مُرْجِئٌ يَقُولُ مَنْ لَمْ يُصَلِّ وَ لَمْ يَصُمْ وَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنْ جَنَابَةٍ وَ هَدَمَ اَلْكَعْبَةَ وَ نَكَحَ أُمَّهُ فَهُوَ عَلَى إِيمَانِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ قد اختلف في اَلْمُرْجِئَةِ فقيل: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مُرْجِئَةً لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي، أي أخره عنهم. و عن ابن قتيبة أنه قال: هم الذين يقولون الإيمان قولا بلا عمل، لأنهم يقدمون القول و يؤخرون العمل. و قال بعض أهل المعرفة بالملل: إن اَلْمُرْجِئَةَ هم الفرقة الجبرية الذين يقولون: إن العبد لا فعل له، و إضافة الفعل إليه بمنزلة إضافته إلى المجازات، كجرى النهر و دارت الرحا، و إنما سميت المجبرة مُرْجِئَةً لأنهم يؤخرون أمر الله و يرتكبون الكبائر. و في المغرب - نقلا عنه -: سموا بذلك لِإِرْجَائِهِمْ حكم أهل الكبائر إلى يوم القيامة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص177) 
القُرْآنُ يُخَاصِمُ بِهِ المُرْجِئُ وَ القَدَرِيُّ وَ اَلزِّنْدِيقُ اَلَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِهِ فسر اَلْمُرْجِئُ بالأشعري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص178) 