كتب إليه أبو الدَّرْدَاء يَدْعوه إلى الأرض المقدّسة فكتب إلى أبي الدَّرْدَاء يا أخي إنْ تكُن بَعُدتِ الدارُ من الدار فإنّ الرّوحَ من الرّوح قريب و طيرُ السماءِ على أَرْفِهِ خَمَر الأرض يَقَع و روى أُرْفَةِ خَمَر الأرض الأرْفهُ : الأخْصب. و الأُرْفَةُ : الحدّ، و الأُرْثة و الغُرْفة مثلُها، و عن امرأةٍ من العرب كانت تبيع تمراً أنَّها قالت: إنّ زوجي أرَّف لي أُرْفة لا أجاوزها؛ أي حدّ لي حدًّا في السِّعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص50) 
أنه كتب إلى أبى الدّرداء: يا أخى إن بعدت الدار من الدار فإنّ الرّوح من الرّوح قريب، و طير السماء على أرفه خَمَرِ الأرض تقع الأرفه: الأخصب، يريد أنّ وطنه أرفق به و أرفه له فلا يفارقه. و كان أبو الدّرداء كتب إليه يدعوه إلى الأرض المقدّسة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص77) 
و طَيْرُ السماءِ على أَرْفَهِ خَمَرِ الأَرض تَقَعُ قال الخطابي: لستُ أَدري كيف رواه الأَصَمُّ، بفتح الأَلف أو ضمها، فإن كانت بالفتح فمعناه على أَخْصَبِ خَمَرِ الأَرضِ، و هو من الرِّفْهِ و تكون الهاء أَصلية، و إن كانت بالضم فمعناها الحَدُّ و العَلَم يُجْعَلُ فاصلاً بين أَرضين، و تكون التاء للتأْنيث مثلها في غُرْفَةٍ، و الله أَعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص493) 
و طير السماء على أَرْفَهِ خمر الأرض يقع قال الخطّابى: لست أدرى كيف رواه الأصمّ بفتح الألف أو ضمّها، فإن كانت بالفتح فمعناه: على أخصب خمر الأرض، و هو من الرَّفْهِ ، و تكون الهاء أصلية. و إن كانت بالضم فمعناه الحدّ و العلم يجعل فاصلا بين أرضين، و تكون التاء للتأنيث مثلها فى غرفة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص248) 