خَشْخاش نباتات حولية معمرة من فصيلة الخشخاشيات، أنواعه كثيرة العدد منها البرية و التزيينية و الصناعية تتميز بعصارتها اللبنية المخدرة، زهورها لامعة قصيرة العمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص450) 
ديسقوريدوس في الرابعة: منه بستاني و يتخذ من بزره خبز يؤكل في وقت الصحة، و قد يستعمل أيضاً مع العسل بدل السمسم، و هذا الصنف من الخشخاش يقال له بولاقيطس و رءوسه مستطيلة و بزره أبيض و منه بري له رؤوس إلى العرض ما هي و بزر أسود و يقال لهذا الصنف سفرطس، و من الناس من يسميه رواس و معناه السائل لأنه يسيل منه رطوبة، و منه صنف ثالث بري أصغر من هذين الصنفين و أشد كراهة و له رؤوس مستطيلة. جالينوس في السابعة: قوة جميع الخشخاش قوة تبرد إلا أن الخشخاش الذي يزرع في المناهل و البساتين بزره ينوم تنويماً معتدلاً قصداً، و لذلك صار الناس ينثرون منه على الخبز و يأكلونه و يخلطونه بعسل، و الثاني من جنس الأدوية و الدوائية عليه أغلب و يبرد تبريداً بليغاً، و الثالث هو أكثر دخولاً في جنس الأدوية و يبلغ من شدة تبريده أن يحدث خدراً و تماوتاً و لذلك صار استعماله إنما هو إلى الطبيب المجيد أن يخلطه مع الأدوية التي تكسر شدة قوته في التبريد و تبطلها لأنه في الدرجة الأخيرة و هي الدرجة الرابعة من درجات الأشياء المبردة. ديسقوريدوس: و قوة الثلاثة أصناف مبردة و كذلك إذا طبخ ورقها مع الرؤوس بالماء وصب طبيخها على الرأس و قد يشرب أيضاً طبيخها للسهر، و إذا دقت رؤوسها ناعماً و خلطت بالسويق و تضمد بها وافقت الأورام الحارة و الحمرة و ينبغي أن تدق الرؤوس و هي طرية و يعمل منها أقراص و تجفف و تخزن و تستعمل في وقت الحاجة، و إذا طبخت الرؤوس في الماء إلى أن ينقص نصف الماء ثم خلط ذلك الماء بالعسل و طبخ إلى أن ينعقد كان منه لعوق نافع للسعال و من الفضول المنصبة إلى الرئة و الإسهال المزمن، و إذا خلطت به عصارة الهيوق طيداش و الاقاقيا كان أقوى منه، و قد يدق بزر الخشخاش الأسود دقاً ناعماً و يسقى بالشراب لإسهال البطن و لسيلان الرطوبات المزمنة من الرحم، و قد يخلط بالماء و يضمد به الجبهة و الصدغان للسهر. التجربتين: الأبيض منه إذا سحق الرأس منه كما هو بقشره و حمل على مقدّم الدماغ سكن الصداع الحار و نوم، و إذا سحق و أضيف إلى مثله حلبة مسحوقة و طبخ بماء أو بماء ورد بحسب حرارة العلة و وضع على الرمد في ابتدائه سكن الوجع و ردع المادة، و إذا خلط بالأدوية النافعة من السعال بحسب استعماله مطبوخة أو ممسكة نفع من السعال الرقيق المادّة بأن يغلظها و من الحارة بأن يعدلها، و مما ينصب من الدماغ بأن يمنعه من انصباب المواد إلى الحلق، و إذا سحق القشر و خلط بالأدوية للإسهال المتولد عن خلط صفراوي نفع منه و غلظ المادّة، و إذا خلط القشر أو الحب مع الأدوية النافعة من حرقة المثانة قوى فعلها و سكن الحرقة. ابن المدور المصري قال: رأيت لقشر الخشخاش نصف درهم باكراًً و نصف درهم ينام عليه سقياً بماء بارد فعلاً عجيباً في الإسهال إذا كان مع حرارة و إلهاب ورقة أخلاط و يقلع الإسهال الخلطي و الدموي و هو غاية في ذلك مجرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص328) 