أَنَّ اليَهُودَ مَرُّوا برسولِ اللّٰهِ صلّى اللّه عليه و سلّم، فقالَ بعضهُم: سَلوهُ، و قالَ بعضهُم: مَا رَابُكمْ إِلَيْهِ أَيْ مَا أَرَبُكمْ و حَاجَتكمْ إِلى سُؤَالِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص45) 
أَنَّ اليَهُودَ مَرُّوا بِرَسُولِ اللّهِ، صلى اللّه عليه و سلم، فقال بعضُهم: سَلُوه، و قال بعضهم: ما رَابُكُمْ إِليه؟ أَي ما إِرْبُكُم و حاجَتُكم إِلى سُؤَالِه؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص443) 
إنّ اليهود مرّوا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال بعضهم سلوه و قال بعضهم ما رَابُكُمْ إليه أى ما إربكم و حاجتكم إلى سؤاله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص287) 
مَا رَابُكُمْ إِلَى سُؤَالِهِ يُروى بضمِّ الباءِ، أي ما حاجتُكُم، و بالفتحِ على أنّه فعلٌ ماضٍ، أي ما أقلقَكُم و ألجأَكُم إليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص96) 
مَا رَابُكَ إِلى قَطْعِهَا قال الخطّابى: هكذا يروونه، يعنى بضم الباء، و إنما وجهه ما إربك إلى قطعها: أى ما حاجتك إليه. قال أبو موسى: و يحتمل أن يكون الصّواب: ما رَابَكَ إليه بفتح الباء: أى ما أقلقك و ألجأك إليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص287) 
قال ابن الأَثير: قال الخطابي: هكذا يَرْوُونه، يعني بضم الباءِ، و إِنما وَجْهُه: ما إِرْبُكَ؟ أَي ما حاجَتُكَ؟ قال أَبو موسى: يحتمل أَن يكون الصوابُ ما رابَكَ ؟ بفتح الباءِ، أَي ما أَقْلَقَكَ و أَلجأَكَ إِليه؟ قال: و هكذا يرويه بعضهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص443) 
قال ابن الأَثِير: قال الخَطَّابِيُّ: هَكَذَا يَرْوُونَه يَعْنِي بِضَمِّ البَاءِ، و إِنَّمَا وَجْهُهُ مَا أَرَبُكَ ، أَيْ مَا حَاجَتُكَ، قال أَبُو مُوسَى: يَحْتَمل أَنْ يَكونَ الصَّوابُ: مَا رَابَكَ ، أَيْ مَا أَقْلَقَكَ و أَلْجَأَكَ إِلَيْهِ، قال: و هكذا يَرْوِيه بعضهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص45) 