رأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، فقال: رأَيتُ النبي، صلى الله عليه و سلم، يَلْبَسُ النِّعال التي ليس عليها شعر، و يتوضأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أَن أَلْبَسَها قال الأَزهري: كأَنها سُمِّيَتْ سِبْتِيَّةً ، لأِنَّ شعرها قد سُبِتَ عنها أَي حُلِقَ و أُزِيلَ بعِلاج من الدباغ، معلوم عند دَبَّاغِيها. ابن الأَعرابي: سميت النعال المدبوغة سِبْتِيَّة ، لِأَنها انْسَبَتَت بالدباغ أَي لانَتْ. و في تسمية النعل المُتَّخَذَة من السِّبْت سِبْتاً اتساعٌ، مثل قولهم: فلان يَلْبَسُ الصوفَ و القُطْنَ و الإِبْرَيْسَمَ أَي الثياب المُتَّخَذَة منها. و يروى: السِّبْتِيَّتَيْن ، على النَّسب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص37) 
كان صلّى اللّه عليه و آله كثيرا ما يلبس السّبتيّة التي ليس لها شعر السّبت-بالكسر-:جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتّخذ منها النّعال،سمّيت بذلك؛ لأنّ شعرها قد سبت عنها؛أي حلق و أزيل.و قيل:لأنّها انسبتت بالدّباغ؛أي لانت(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص366) 
يا صاحبَ السِّبْتيّتين ،اخلَعْ سِبْتيَّتيك السِّبت :الأديم المدبوغ بالقَرَظ تُتَّخذ منه النِّعال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص254) 
قيل له إنك تلبس النعال اَلسِّبْتِيَّةِ إنما اعترض عليه لأنها نعال أهل النّعمة و السّعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص331) 
أَنّ عُبَيْدَ بْنَ جُرَيْج قال لابْنِ عُمَرَ: رأَيتُك تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، فقال: رأَيتُ النَّبِيَّ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، يَلْبَس النِّعالَ التي ليس عليها شَعَرٌ، و يَتوَضَّأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَها و في التَّهْذِيب: كأَنّها سُمّيَت سِبْتِيَّةً،لأَنّ شَعرَها قد سُبِتَ عنها،أَي حُلِقَ و أُزِيلَ بِعِلاجٍ من الدِّباغ معلومٍ عند دَبَّاغِيها و مثلُه في الصِّحاح و قال ابنُ الأَعْرَابي: سُمِّيت النِّعَالُ المدبوغَةُ سِبْتِيَّةً ،لأَنّها انسبتَتْ بالدِّباغ أَي لاَنَتْ،و هو قول الهَرَوِيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص59) 
عن عُبَيد بن جُريج أنه قال لابن عمر: رأيتُك تلبس النِّعال السِّبتِيَّة ، فقال: رأيتُ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يَلبس النعال التي ليس عليها شعر و يتوضّأ فيها، و أنا أُحبّ أَن أَلبَسَها. قلت: كأنها سُمّيتْ سِبْتيّة لأن شَعَرها قد سُبِت عنها. أي: حُلِق و أُزيلَ بعلاج من الدِّباغ معلوم عند دَباغِيها. يقال: سَبَت شَعْرَه: إذا حَلَقَه.
السِّبتُ : الجِلدُ المدبوغ. قال: فإن كان عليه شَعر و صُوف أو وَبَر فهو مُصْحب. قال: و قال أبو عمرو: النِّعالُ السِّبِتيّة : هي المدبوغة بالقَرَظ. قلت: و حديثُ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يدلُّ على أن السِّبْت ما لا شَعْرَ عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص270) 
أنه قيل له إنّك تلبس النعال السّبتيّة فقال رأيت النبيّ صَلَى اللّٰه عليه و سلِم يلبس النعال التي لا شعر عليها و إذا أحب أن ألبسها و إنما اعترض عليه لأنها نعال أهل النّعمة و السعة السِّبْت : كلُّ جلد مدبوغ عن أبي عمرو. و قال الأصمعي: المدْبوغُ بالقَرَظ، و هو من قولهم: انسَبَتَت البُسرَة إذا جرى الإرْطَابُ في كلِّها و لانَتْ، و أرض سَبْتَاء ؛ و هي الليِّنة السهلة لأن الجلد إذا دُبغَ لاَن. و قيل: هو من السِّبْت ، و هو الحَلْق؛ لأن الشَّعر يُسْبَتُ عنه و يُزال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص115) 