ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ اَلْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ اَلْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ اَلْهَوَاءِ جمع سكاكة هواى ميان زمين و آسمان طبقات جو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص29) 
السكائك جمع سكاك و هو الهواء الملاقى عنان السماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
جمع سكاكة بالضم و هي الهواء الملاقي عنان السماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
جمع سكاكة كذوابة و ذوائب و هى الفضاء ما بين السماء و الأرض و كل مكان خال فهو هواء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
جمع سكاكه به معناى فضاى بين آسمانها و زمين هر فضاى خالى را هوا مى گويند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
ج سكاكة أعلى الفضاء الهواء الملاقى عنان السماء و طبقات الجو و الفراغ اللانهائي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
السكائك: جمع سكاكه و سكاك بالضم الهواء الملاقى عنان السماء (اقرب) هوائيكه ميرسد به منتهاى ديدگاه آسمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
ثم أَنْشَأَ سُبْحَانَه فتق الأَجْوَاءِ و شَقُّ الأَرْجَاء و سَكائِكَ الهَواءِ جَمْع السُّكَاكَة سَكَائِكٌ كذُؤَابةٍ و ذَوَائِب، و منه حدِيثُ علِيٍّ علیه السلام رَضِيَ اللَّهُ تعَالَى عنه: ثم أَنْشَأَ سُبْحَانَه فتق الأَجْوَاءِ و شَقُّ الأَرْجَاء و سَكائِكَ الهَواءِ. و قالَ أبو زَيْدٍ: السُّكاكَةُ المُسْتَبِدُّ برأيهِ الذي يَمْضِي و لا يشَاوِرُ أَحداً و لا يُبَالِي كيف وَقَعَ رَأْيه، و الجَمْع سُكاكَاتٌ و لا يُكَسَّرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص582) 
شَقَّ الأَرجاءَ و سَكائِكَ الهواء السَّكَائِكُ : جمع السُّكَاكَةِ ، و هى اَلسُّكَاكُ ، كذؤابة و ذوائب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص385) 
السكائك جمع السُّكاكَةِ و هي السُّكاكُ كذاؤبة و ذوائب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص442) 
السّكائك:جمع سكاكة-بالضمّ-و هي الهواء الملاقي عنان السماء(صبحي الصالح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص391) 