bookmark

الشاهد المعنوی لـ مَوْرٌ

انتهينا إلى الشّعيثة فوجدنا سفينة قد جاءت من مَوْرٍ

قيل: هو اسم موضع، سمّى به لِمَوْرِ الماء فيه: أى جريانه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص372)
sourceLink

الأعلام

مَوْرٌ

بالفتح ثم السكون، و آخره راء، و هو الدّوران في اللغة و مصدر مرت الصوف مورا إذا نتفته: ساحل لقرى اليمن، و قال عمارة: مور و ذو المهجم و الكدراء و الوديان هذه الأعمال الأربعة جلّ‌ الأعمال الشمالية، عن زبيد، قال ابن الحائك: مورية مدينة يقال لها ملحة لعكّ‌، قال: و مور أحد مشارف اليمن الكبار و هو من رأس تهامة الأعظم و يتلوه في العظم و بعد المأتى زبيد و إليه يصب أكثر أودية اليمن، و قال شاعر يمنيّ‌: فعجت عناني للخصيب و أهله و مور و ريم و المصلّى و سردد هي أسماء ذكرت في مواضعها.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص220)
sourceLink

أكبر أودية تهامة التي تصب في البحر الأحمر مأتاه من بلاد حجور و حجة و حاشد و لاعة و مسور المنتاب و كحلان تاج الدين و شرس و غير ذلك تجتمع إليه أودية كثيرة كأخرف و عصمان في حاشد و شرس و لاعة و غير ذلك تجتمع في بلاد بني قيس شرقي الواعظات و الزعلية من بلاد اللحية و تسقي مزارع تلك الجهة من بلاد الواعظات و الزعلية و البعجية و بني جامع و ما فاض يصب في البحر الأحمر من ساحل اللحية. و مور: مدينة بهذا الوادي، قال في معجم البلدان: مور بالفتح ثم السكون و آخره راء و هو الدوران في اللغة و مصدر مرت الصوف مورا إذا نتفته: ساحل لقرى اليمن. و قال عمارة: مور و المهجم و الكدراء و الواديان سردد و سهام هذه الأعمال الأربعة جلّ الأعمال الشمالية عن زبيد. قال ابن الحائك: مور مدينة يقال لها ملحة لعك، قال: و مور: أحد مشارب اليمن الكبار و هو ميزاب تهامة الأعظم و يتلوه في العظم و بعد المأتى زبيد و إليه يصب أكثر أودية اليمن. و قال شاعر يمني: - فعجت عناني للحصيب و أهله و مور وريم و المصلى و سردد انتهى ما ذكره ياقوت. قلت: و سمي بمور مدينة مور في هذا الوادي.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج4 , ص723)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، و آخره راء: ساحل لقرى باليمن، شمالىّ‌ زبيد. و مور: أحد مشارف اليمن الكبار إليه يصبّ أكثر أودية اليمن .
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1331)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ مَوْرٌ

الميم و الواو و الراء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على تردّد.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص284)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.