مَوْرٌ بالفتح ثم السكون، و آخره راء، و هو الدّوران في اللغة و مصدر مرت الصوف مورا إذا نتفته: ساحل لقرى اليمن، و قال عمارة: مور و ذو المهجم و الكدراء و الوديان هذه الأعمال الأربعة جلّ الأعمال الشمالية، عن زبيد، قال ابن الحائك: مورية مدينة يقال لها ملحة لعكّ، قال: و مور أحد مشارف اليمن الكبار و هو من رأس تهامة الأعظم و يتلوه في العظم و بعد المأتى زبيد و إليه يصب أكثر أودية اليمن، و قال شاعر يمنيّ: فعجت عناني للخصيب و أهله و مور و ريم و المصلّى و سردد هي أسماء ذكرت في مواضعها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص220) 
أكبر أودية تهامة التي تصب في البحر الأحمر مأتاه من بلاد حجور و حجة و حاشد و لاعة و مسور المنتاب و كحلان تاج الدين و شرس و غير ذلك تجتمع إليه أودية كثيرة كأخرف و عصمان في حاشد و شرس و لاعة و غير ذلك تجتمع في بلاد بني قيس شرقي الواعظات و الزعلية من بلاد اللحية و تسقي مزارع تلك الجهة من بلاد الواعظات و الزعلية و البعجية و بني جامع و ما فاض يصب في البحر الأحمر من ساحل اللحية. و مور: مدينة بهذا الوادي، قال في معجم البلدان: مور بالفتح ثم السكون و آخره راء و هو الدوران في اللغة و مصدر مرت الصوف مورا إذا نتفته: ساحل لقرى اليمن. و قال عمارة: مور و المهجم و الكدراء و الواديان سردد و سهام هذه الأعمال الأربعة جلّ الأعمال الشمالية عن زبيد. قال ابن الحائك: مور مدينة يقال لها ملحة لعك، قال: و مور: أحد مشارب اليمن الكبار و هو ميزاب تهامة الأعظم و يتلوه في العظم و بعد المأتى زبيد و إليه يصب أكثر أودية اليمن. و قال شاعر يمني: - فعجت عناني للحصيب و أهله و مور وريم و المصلى و سردد انتهى ما ذكره ياقوت. قلت: و سمي بمور مدينة مور في هذا الوادي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص723) 
بالفتح، ثم السكون، و آخره راء: ساحل لقرى باليمن، شمالىّ زبيد. و مور: أحد مشارف اليمن الكبار إليه يصبّ أكثر أودية اليمن . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1331) 