حدسيات - الحدسيّات و هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرّر المشاهدة كقولنا نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف تشكّلاته النوريّة بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا و بعدا (جر، ت، 86، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص244) 
- الحدسيّات هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا، فزال معه الشك و أذعن له الذّهن؛ فلو أنّ جاحدا جحد ذلك لأنّه لم يتولّ الاعتبار الموجب لقوّة ذلك الحدس، أو على سبيل المتأكدة (المناكرة) لم يتأت أن يحقّق له ما تحقّق عند الحادس، مثل قضائنا بأن نور القمر من الشّمس بهيئات تشكل النّور فيه. ففيها أيضا قوّة قياسيّة، و هي شديدة المناسبة للمجرّبات (مر، ت، 97، 4) - الحدسيات: و هي القضايا المصدّق بها بواسطة الحس و حدس قوي يذعن الذهن من معلوم إلى مجهول، و ذلك مثل قضائنا أن نور القمر من الشمس (سي، ب، 221، 11) - أمّا الحدسيّات فهي قضايا مبدأ الحكم بها حدس في النفس قوي جدا مع إنّه لا يمكن إثباته بالبرهان، مثل قضائنا بأن نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف هيآت تشكل النور فيه (ر، ل، 26، 12) - أمّا حس السمع فالمتواترات، فإنّها تتوقف على حكم العقل بامتناع توطيء المخبرين على الكذب أو غيره، فإن توقف على تكرار المشاهدات فالمجرّبات، و إن توقف على الحدس فالحدسيات، و هذا و وجهه الضبط لا الحصر العقلي (ه، م، 25، 22) - حدسيّات أي مقدّمات يحصل اليقين فيها بسنوح المبادي و المطالب للذهن دفعة واحدة، و هو المعني بالحدس (ه، م، 26، 3) - إنّ العقل: إمّا أن لا يحتاج فيه إلى شيء غير تصوّر طرفي الحكم. أو يحتاج. و الأوّل: هو الأوليّات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يحتاج إلى ما ينضم إليه و يعينه على الحكم. أو ينضم إلى المحكوم عليه. أو إليهما معا. و الأوّل: هو المشاهدات. و الثاني: لا يخلو: إمّا أن يكون بالسهولة. أو لا بالسهولة. و الأوّل: هو الحدسيّات. (ط، ش، 392، 2) - ما يحتاج فيه إلى غير تصور الطرفين: و هو إمّا خفي، و هو المجرّبات و ما معها، من الحدسيّات، و المتواترات. و إمّا ظاهر غير مكتسب، و هو القضايا التي قياساتها معها (ط، ش، 392، 13) - حدسيات و هي قضايا يحكم بها بحدس قوي من النفس مفيد للعلم (ن، ش، 32، 10) - الحدسيات إن جعلت يقينية فهي نظير المجرّبات إذا الفرق بينهما لا يعود إلى العموم و الخصوص، و إنما يعود إلى المجرّبات تتعلق بما هو من أفعال المجرّبين و الحدسيات تكون عن أفعالهم (ت، ر 2، 55، 1) - الحدسيّات هي كذلك. فبالحس يعرف أعيانها، ثمّ يتكرّر فتعلم بالعقل القدر المشترك (ت، ر 2، 125، 13) - إنّ اليقينيّات ستة: أوّلها الأوّليات و تسمّى البديهيات و هو ما يجزم به العقل بمجرّد تصوّر طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين و الكلّ أعظم من جزأيه، ثانيها المشاهدات الباطنة و هو ما لا يفتقر إلى عقل كجوع الإنسان و عطشه و ألمه فإن البهائم تدركه، ثالثها التجربيات و هي ما يحصل من العادات كقولنا الرمان يحبس القيء، رابعها المتواترات و هي ما يحصل بنفس الأخبار تواترا كالعلم بوجود مكة و بغداد لمن لم يرهما، خامسها الحدسيات، و هي ما يجزم به العقل لترتيب دون ترتيب التجربيات مع القرائن، كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس، سادسها المحسوسات و هي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة و الشمس مضيئة (ض، س، 36، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص314) 
الحدسيّات Intuitions ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه، إلى واسطة تتكرر المشاهدة. مثالها قول القائل: القمر اختلاف تشكلاته النوريّة، بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا و بعدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص170) 
هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا، فزال معه الشّكّ و أذعن له الذّهن. (الإشارات و التّنبيهات/ 41) هي القضايا الّتي يحكم بها العقل بواسطة الحدس. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 301) ← الحدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص95) 
هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس في النّفس قويّ جدّا مع أنّه لا يمكن إثباته بالبرهان. (لباب الإشارات/ 195) هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس قويّ من النّفس يزول معه الشّكّ. (كشف المراد/ 176، شرح المواقف/ 75) هي قضايا يحكم بها العقل لحدس قويّ من النّفس يزول معه الشّكّ. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 27، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 100) هي قضايا يحكم بها العقل بحدس قويّ من النّفس يزول معه الشّكّ، و يحصل اليقين بمشاهدة القرائن. (شرح المقاصد 25/1) هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرّر المشاهدة. (التعريفات/ 37) هي ما يحكم فيها بحدس قويّ من النفس و يفتقر إلى القياس الخفيّ. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 54) هي قضايا يحكم بها بحدس قويّ من النفس يزول معه الشّكّ، و يحصل اليقين. (شرح تجريد العقائد/ 253) الذي يحكم به بواسطة الخبر الواحد المحفوف بالقرائن، فهو من قبيل الحدسيّات.. (القضايا الّتي يحكم بها العقل بتوسّط) فهذه الواسطة إمّا أن يكون إحساس، و إمّا ان يكون تلك الواسطة غير الإحساس (فحينئذ) إن كانت تلك الواسطة تعزب، فإمّا أن يحتاج إلى استعمال الحدس فيها و هي الحدسيّات...) (شوارق الإلهام 163/2) اگر علم بديهى موقوف به واسطة نباشد و محتاج به فعلى چون تجربه و مشاهده نيز نباشد امّا موقوف باشد به قوّتى از ذهن كه آن را حدس خوانند اين قسم را حدسيّات خوانند . (گوهر مراد/ 29) ←الحدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص115) 
الحدسيّات في الفلسفة الحدسيّات و هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرّر المشاهدة، كقولنا نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف تشكّلاته النوريّة بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا و بعدا. (الجرجاني، التعريفات، 86، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص971) 
الحدسيّات في المنطق الحدسيّات هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا، فزال معه الشك و أذعن له الذّهن؛ فلو أنّ جاحدا جحد ذلك لأنّه لم يتولّ الاعتبار الموجب لقوّة ذلك الحدس، أو على سبيل المتأكدة (المناكرة) لم يتأت أن يحقّق له ما تحقّق عند الحادس، مثل قضائنا بأن نور القمر من الشّمس بهيآت تشكل النّور فيه. ففيها أيضا قوّة قياسيّة، و هي شديدة المناسبة للمجرّبات. (ابن المرزبان، التحصيل، 97، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حدسيّات أي مقدّمات يحصل اليقين فيها بسنوح المبادي و المطالب للذهن دفعة واحدة، و هو المعني بالحدس. (الأبهري، هداية الحكمة، 26، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحدسيات إن جعلت يقينية فهي نظير المجرّبات إذ الفرق بينهما لا يعود إلى العموم و الخصوص، و إنما يعود إلى المجرّبات تتعلق بما هو من أفعال المجرّبين و الحدسيات تكون عن أفعالهم. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 55، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص971) 