مَا أَكَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَّكِئا مُنْذُ بَعَثَهُ اَللَّهُ إِلَى أَنْ قُبِضَ تَوَكَّأْتُ على العصا: اعتمدت عليها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعض الشارحين: اَلْمُتَّكِي في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا منه، و العامة تطلق اَلْمُتَّكِيَ على من مال في قعوده معتمدا على أحد شقيه، و أصله من" اَلْوِكَاءِ "كأنه أَوْكَى مقعدته و شدها بالقعود على الوطاء الذي تحته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص454) 
لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَكَلَ مُتَّكِئا مُنْذُ بَعَثَهُ اَللَّهُ اَلاِتِّكَاءُ على ما يفهم من العرف العام، أعني الميل في القعود مع ثبوت النهي عن اَلاِتِّكَاءِ على اليد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص454) 
أَمَّا أَنَا فآكُلُ كما يَأْكُلُ العَبْدُ و لا آكُلُ مُتَّكِئاً قال المُفَسِّرُونَ في قَوْلِهِ: وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً، قالوا: طعاماً،و قِيلَ للطعامِ مُتّكأً لأنَّ القومَ إذا قَعَدُوا على الطعامِ اتكثوا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص182) 
قولهُ صلى الله عليه و سلم : "أما أنا فلا آكُلُ - مُتَّكِئاً أي: جالِساً على هَيْئَة المُتَمَكِّنِ المُتَرَبّعِ و نَحْوِها من الهَيْئاتِ المُسْتَدْعِيَةِ لكَثْرةِ الأكْلِ، بل كان جُلُوسُه للأكْلِ مُقْعِياً مُسْتَوْفِزاً، غيرَ مُتَرَبّعٍ و لا مُتَمَكِّنٍ، و ليس المُرادُ المَيْلَ على شِقٍّ كما يَظُنُّه عَوامُّ الطَّلَبَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص42) 
هذا الأَبيضُ المُتَّكِئُ المُرْتَفِقُ يريد الجالس المتمكن في جلوسه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص193) 
يريد الجالِسَ المُتَمَكِّنَ في جلوسه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص200) 
أنّه نهى عن الأكل متّكئا المتّكئ في العربيّة:كلّ من استوى قاعدا على وطاء متمكّنا،و العامّة لا تعرف المتّكئ إلاّ من مال في قعوده معتمدا على أحد شقّيه،و التاء فيه بدل من الواو، و أصله من الوكاء؛و هو ما يشدّ به الكيس و غيره،كأنّه أوكأ مقعدته و شدّها بالقعود على الوطاء الذي تحته. و معنى قوله صلّى اللّه عليه و آله:«لا آكل متّكئا»،أي إنّي إذا أكلت لم أقعد متمكّنا فعل من يريد الاستكثار منه،و لكن آكل بلغة، فيكون قعودي له مستوفزا.و من حمل الاتّكاء على الميل على أحد الشّقّين تأوّله على مذهب الطبّ؛فإنّه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلا،و لا يسيغه هنيئا،و ربما تأذّى به (النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص108) 
لا آكُلُ مُتَّكِئاً المُتَّكِئُ في العَرَبِيَّةِ كُلُّ مَن اسْتَوَى قاعِداً على وِطاءٍ مُتَمَكِّناً، و العامّةُ لا تعرف المُتَّكِئَ إلاّ مَنْ مالَ في قُعُودِه مُعْتَمِداً على أَحَدِ شِقَّيْه; و التاءُ فيه بدل من الواو، و أَصله من الوِكاءِ ، و هو ما يُشَدُّ به الكِيسُ و غيره، كأَنه أَوْكَأَ مَقْعَدَتَه و شَدَّها بالقُعود عَلى الوِطاءِ الذي تحْتَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص200) 
أي متمكِّناً في الجلوسِ متربِّعاً، أو معتمداً على وِطاءٍ تحتَهُ، أو مُسنِداً ظهرَهُ الى تُكَأَةٍ، أو واضعاً إحدى يدَيهِ على الأرض مُتَّكِئاً عليها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص243) 
لا آكل مُتَكِّئا المُتَّكِئُ في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا، و العامة لا تعرف المتكىء إلاّ من مال في قعوده معتمدا على أحد شقّيه، و التاء فيه بدل من الواو، و أصله من الوكاء و هو ما يشد به الكيس و غيره، كأنه أوكأ مقعدته و شدّها بالقعود على الوطاء الذى تحته. و معنى الحديث: إنى إذا أكلت لم أقعد متمكّنا فعل من يريد الاستكثار منه، و لكن آكل بلغة، فيكون قعودى له مستوفزا. و من حمل الاتّكاء على الميل إلى أحد الشّقّين تأوّله على مذهب الطّب، فإنه لا ينحدر في مجارى الطعام سهلا، و لا يسيغه هنيئا، و ربّما تأذّى به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص193) 