باب الابواب هو التوبة لانها اوّل ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص19) 
أَبْوَابٌ - الأبواب: الحزن، الخوف، الإشفاق، الخشوع، الإخبات، الزهد، الورع، التبتّل، الرجاء، الرغبة. (يشر، حق، 206، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص6) 
جمع «باب»، و يقال: «الأصناف» و هي «الأحكام» «و الفقه». و هو طريقة جمع الأحاديث الدّالّة على الأحكام و الفقه حسب موضوع المرويّات. قال الحافظ ابن حجر: «أصل وضع التصنيف للحديث على الأبواب: أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو الاستشهاد بخلاف ما رتّب على المسانيد، فإنّ أصل وضعه: مطلق الجمع». (انظر: «تعجيل المنفعة» ص: 8، و «النكت» 446/1-447). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص49) 
جمع «باب»، و يقال: «الأصناف» و هي «الأحكام» «و الفقه». و هو طريقة جمع الأحاديث الدّالّة على الأحكام و الفقه حسب موضوع المرويّات. قال الحافظ ابن حجر: «أصل وضع التصنيف للحديث على الأبواب: أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو الاستشهاد بخلاف ما رتّب على المسانيد، فإنّ أصل وضعه: مطلق الجمع». (انظر: «تعجيل المنفعة» ص: 8، و «النكت» 446/1-447). أهمية الأبواب و فوائدها: و لفضيلة أستاذنا الدكتور نور الدين عتر كلام قيّم في أهمية الأبواب و فوائدها، و هو جدير بالنّقل هنا، يقول-حفظه اللّه و أمتع به-: «...الترتيب و التنسيق أوّل ما يصادف قارئ الكتاب، و يلفت نظره و انتباهه، و يحكم منه على عقل المؤلّف، قبل أن يحكم على علمه، فطريقة العرض، و وضع المعلومات في المؤلّفات العلمية لها قيمة بالغة في رفع شأن الكتاب، و أثر عظيم في انتفاع القارئ به، فكم من كتب ضمّت غزير العلم نزلت رتبتها بسبب ضعف تبويبها، حيث يجد القارئ نفسه محتاجا لقراءة جميع الكتاب في سبيل مسألة يطلبها منه. فلحكمة جليلة نجد الكتب الستة الأصول قد رتّبت على الموضوعات، فجمع مؤلّفوها الأحاديث المتعلّقة بكل موضوع في مكان واحد، ثم أعلموا عليها بعناوين ترشد القارئ، فيما عدا مسلما. ذلك أنّ هذه الطريقة التي ساروا عليها تمتاز عن طريقة الترتيب على المسانيد، أو على حروف المعجم لأوّل كلمة في الحديث، و غير ذلك من الطّرق بفوائد مهمّة، منها: 1-أنّ الإنسان ربّما لا يعرف راوي الحديث لكنّه يعرف المعنى الذي يطلب الحديث من أجله، فكم يحتاج من الجهد في سبيل العثور على ضالّته. 2-و كذلك ربّما لا يحفظ لفظ الحديث، أو أوّل جملة منه، كما أنّ ألفاظ الحديث تختلف بحسب الرّوايات، فيكون أمرا عسيرا العثور على الحديث المطلوب. أمّا إذا أثبتت الأحاديث في الأماكن التي هي دليل عليها من موضوعها، فإنّه يكون الوصول إلى الحديث المطلوب أيسر، و أدنى إلى توفير جهد القارئ. 3-تقريب الحديث من الفهم لأوّل وهلة، فإنّ الحديث إذا ورد في كتاب الصّلاة علم الناظر فيه أنّ الحديث دليل ذلك الحكم، و أنّه يتعلّق بمسألة كذا مما وضع عنوانا على الحديث، فلا يحتاج لأن يفكّر في ذلك، و هكذا تقوم الأبواب بمهمة المرشد الذي يوضّح الطريق للسّالك. 4-تنشيط القارئ بانتقاله من وحدة موضوعية إلى وحدة أخرى، فإنّ ذلك يكسبه تركيزا في الفكر، و نشاطا عند انتقاله إلى موضوع آخر. إنّ وضع الأبواب و عناوينها يكلّف صاحب المؤلّف مجهودا ذهنيا، و تفكيرا عميقا، لذلك كانت دراسة تراجم أيّ كتاب في الحديث عملا هامّا، لا بدّ منه لمن يريد دراسة الكتاب، و يشرح طريقته و فقهه، فإنّ العناوين و التراجم ليست دليلا على ذوق المؤلّف فحسب، بل على فهمه و فقهه، و على اختياره في المسألة التي تضمّنها الحديث، كما قالوا: «فقه البخاري في تراجمه» (انظر: تعريفه في حرف الفاء). و لقد حظي كتاب أبي عبد اللّه البخاري بكامل العناية في دراسة تراجمه، لما عرف من دقّته في وضعها، و ما أودعها من الفقه و العلم (انظر: «الإمام الترمذي و الموازنة بين جامعه و بين الصحيحين» ص: 272-273). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص133) 
هي أوزان الفعل الثلاثي السِّتَّة: 1 - فَعَلَ يَفْعُلُ، نحو:" دَرَسَ يَدْرُسُ". 2 - فَعَلَ يَفْعِلُ، نحو:" ضَرَبَ يَضْرِبُ". 3 - فَعَلَ يَفْعَلُ، نحو:" عَلِمَ يَعْلَمُ". 4 - فَعِلَ يَفْعَلُ، نحو:" فَرِحَ يَفْرَحُ". 5 - فَعِلَ يَفْعِلُ، نحو:" حَسِبَ يَحْسِبُ". 6 - فَعُلَ يَفْعُلُ، نحو:" كَبُرَ يَكْبُرُ". 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص14) 