ممدوح من اُثني عليه بما له من الصفات. مختلف في ثبوت التعديل به. جامع المقال، ص 27. -: من ألفاظ المدح، بل هو ممّا ينبّئ عن حسن الحال. عدة الرجال، ج 1، ص 123-124. -: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية. نهاية الدراية، ص 399. لا ريب في إفادته المدح في الجملة، لا الوثاقة ولا الإماميّة، بل و لا المدح المعتدّ به. مقباس الهداية، ج 2، ص 212. -: من ألفاظ التوثيق و المدح. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص172) 
- صحّ بالضرورة التي لا محيد عنها أنّه ليس في العالم شيء محمود ممدوح لعينه و لا مذموم لعينه و لا كفر لعينه و لا ظلم لعينه، و أمّا ما لا يقع عليه اسم طاعة و لا معصية و لا حكمها و هو اللّه تعالى فلا يجوز أن يوقع عليه مدح و لا حمد و لا ذمّ إلاّ بنصّ من قبله، فنحمده كما أمرنا أن نقول الحمد للّه ربّ العالمين، و أمّا من دونه ممّن لا طاعة تلزمه و لا معصية كالحيوان من غير الملائكة و كالحور العين و الإنس و الجنّ و كالجمادات فلا يستحقّ حمدا و لا ذمّا لأنّ اللّه لم يأمر بذلك فيها. فإن وجد له تعالى أمر بمدح شيء منها أو ذمّه وجب الوقوف عند أمره تعالى، كأمره تعالى بمدح الكعبة و المدينة و الحجر و الأسود و شهر رمضان و الصلاة و غير ذلك، و كأمره تعالى بذم الخمر و الخنزير و الميتة و الكنيسة و الكفر و الكذب و ما أشبه ذلك، و أمّا ما عدا هذين القسمين فلا حمد و لا ذمّ، و أمّا اشتقاق اسم الفاعل من فعله فكذلك أيضا و لا فرق، و ليس لأحد أن يسمّي شيئا إلاّ بما أباحه اللّه تعالى في الشريعة أو في اللغة التي أمرنا بالتخاطب بها (ح، ف 3، 72، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1326) 