جاء رجلٌ إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: إنّ امرأتي لا تَرُدّ يَدَ لامِس فأَمَره بتطليقها. أراد أنها لا تَرُدّ عن نفسها كلَّ من أَراد مُراوَدَتها عن نفسها. عَمْرو عن أبيه: اللَّمْسُ : الجِماع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص316) 
جاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبيّ صلى اللّه عليه و سلم فقَالَ له إِنَّ امْرَأَتِي لا تَرُدُّ يَدَ لاَمِسٍ أَي: تَزْنِي و تَفْجُرُ ، و لا تَرُدُّ عَن نَفْسِهَا كُلَّ مَن أَرادَ مُرَاوَدَتَها عن نَفْسِها. فأَمَرَه بتَطْلِيقِها. و جاءَ في بَعْضِ الرِّوَايَات في سِياقِ الحديثِ: «فاسْتَمْتِعْ بِهَا» أَي لا تُمْسِكْهَا إِلاّ بقَدْرِ ما تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْس منْهَا و من وَطَرِهَا، و خافَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و سلم إِنْ أَوْجَبَ عليه طَلاَقَها أَن تَتُوقَ نَفْسُه إِلَيْهَا فيَقَعَ في الحَرَامِ. و قِيلَ: مَعْنَى «لا تَرُدُّ يَدَ لاَمِسٍ» أَنهَا تُعْطِي من ماله ما يُطْلَبُ مِنْهَا، و هٰذا أَشْبَهُ، قَالَ أَحمدُ: لم يكُنْ ليَأْمُرَه بإِمْسَاكِهَا و هي تَفْجُرُ و مِثْلُه جاءَ في قَوْلِ العَرَبِ في المَرْأَةِ تُزَنُّ بِلِينِ الجانِبِ لِمَن رَاوَدَهَا عن نَفْسِها: هيَ لا تَرُدُّ يدَ لامسٍ، فقَوْلُ المُصَنِّف «لا تَمْنَعُ» مُخَالَفَةٌ للنُّصُوصِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص464) 
إِن امرأَتي لا تَرُدُّ يَدَ لامِس ، فأَمرَه بتطليقها أَراد أَنها لا تردُّ عن نفسها كلَّ من أَراد مُراوَدَتها عن نفسها. قال ابن الأَثير: و قوله في سياق الحديث: فاسْتَمْتِعْ بها. أَي لا تُمْسِكْها إِلا بقدْر ما تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْس منها و من وَطَرِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص209) 