أَوْطَاسٌ وادي ديار هوازن فيه اجتمعت هوازن و ثقيف، إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فالتقوا بحنين و رئيسهم عوف بن مالك النضري، و قال لهم ديريد بن الصمة و هو في شجار يقاد به بعيره: بأي واد أنتم؟ قالوا: بأوطاس، قال: نعم مجال الخيل لا حزن ضرس و لا لين دهس، و هي قصة حنين بطولها، و فيها قال اللّه تعالى وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً الآية (التوبة: 25) و قد استوفى خبر هذه القصة ابن اسحاق . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص62) 
واد في ديار هوازن، و هناك عسكروا هم و ثقيف إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه، فالتقوا بحنين.. و إلى أوطاس تحيّز فلّ هوازن بعد أن انهزموا، و عنده قسّم رسول اللّه غنائم حنين، و يقال: إن الرسول عليه السلام كان يرضع في تلك الناحية في بني سعد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص40) 
بفتح أوّله، و بالطاء و السين المهملتين: واد فى ديار هوازن، و هناك عسكرواهم و ثقيف، إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فالتقوا بحنين، و رئيسهم مالك بن عوف النّصرى، و قال لهم دريد بن الصّمّة و هو فى شجار يقاد به بعيرة: بأىّ واد أنتم؟ قالوا: بأوطاس. قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، و لا لين دهس. و إلى أوطاس تحيّز فلّهم بعد أن انهزموا، و منهم من تحيّز إلى الطائف؛ و كان دريد فيمن أدركه الطلب بأوطاس، فقتل، قتله ربيعة بن رفيع السّلمى. و حنين: ماء لهم. قالت امرأة من المسلمين لمّا هزم اللّه هوازن، و أظهر عليهم رسوله : إنّ حنينا ماؤنا فخلّوه إن تنهلوا منه فلن تعلّوه هذا رسول اللّه لن تفلّوه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص212) 
واد فى ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبى صلى اللّه عليه و سلم بهم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص132) 
وَادٍ بدِيارِ هَوَازِنَ ، قال بِشّرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ: قَطَعْنَاهُمُ فباليَمَامَةِ فِرْقَةٌ و أُخْرَى بأَوْطَاس يَهِرُّ كَلِيبُهَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص32) 