معنای أَوْطَاس

أَوْطَاسٌ

موضع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص745)
sourceLink

وادٍ بديار هوازن جنوبيَّ مكَّة بنحو ثلاث مراحل و هي من النوادر التي جاءَت بلفظ الجمع للواحد.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص789)
sourceLink

موضع.
(
لسان العرب
, ج6 , ص256)
sourceLink

مِنَ النَّوَادِرِ الَّتِى جَاءَتْ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِلْوَاحِدِ وَ هُوَ وَادٍ فِى دِيَارِ هَوَازِنَ‌ جَنُوبِىَّ مَكَّةَ بِنَحْوِ ثَلاَثِ مَرَاحِلَ و كَانَتْ‌ وَقْعَتُهَا فِى شَوَّال بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ بِنَحْوِ شَهْرٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص663)
sourceLink

موضعٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص989)
sourceLink

موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص839)
sourceLink

شاهد معنایی أَوْطَاس

نادى منادي رسول الله صلّى الله عليه و آله في الناس يوم أوطاس أن استبرئوا سباياكم بحيضة

أوطاس:واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين،و الغور من ذات عرق إلى أوطاس،و أوطاس على نفس الطريق،و نجد من حدّ أوطاس إلى القريتين(معجم البلدان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص555)
sourceLink

أَوْطَاس در اصطلاح

أَوْطَاسٌ

اسم موضع معروف وقعت فيه غزوة من رسول اللّه (ص) و في معجم البلدان:و أوطاس واد في ديار هوازن فيه كانت وقعت حنين للنبي (ص) (ج 1-ص 281). و في حديث حنين:«الآن حمي الوطيس».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص650)
sourceLink

اعلام

أَوْطَاسٌ

وادي ديار هوازن فيه اجتمعت هوازن و ثقيف، إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فالتقوا بحنين و رئيسهم عوف بن مالك النضري، و قال لهم ديريد بن الصمة و هو في شجار يقاد به بعيره: بأي واد أنتم‌؟ قالوا: بأوطاس، قال: نعم مجال الخيل لا حزن ضرس و لا لين دهس، و هي قصة حنين بطولها، و فيها قال اللّه تعالى وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ‌ عَنْكُمْ شَيْئاً الآية (التوبة: 25) و قد استوفى خبر هذه القصة ابن اسحاق .
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص62)
sourceLink

واد في ديار هوازن، و هناك عسكروا هم و ثقيف إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه، فالتقوا بحنين.. و إلى أوطاس تحيّز فلّ هوازن بعد أن انهزموا، و عنده قسّم رسول اللّه غنائم حنين، و يقال: إن الرسول عليه السلام كان يرضع في تلك الناحية في بني سعد.
(
المعالم الأثيرة
, ص40)
sourceLink

بفتح أوّله، و بالطاء و السين المهملتين: واد فى ديار هوازن، و هناك عسكرواهم و ثقيف، إذ أجمعوا على حرب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فالتقوا بحنين، و رئيسهم مالك بن عوف النّصرى، و قال لهم دريد بن الصّمّة و هو فى شجار يقاد به بعيرة: بأىّ واد أنتم‌؟ قالوا: بأوطاس. قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، و لا لين دهس. و إلى أوطاس تحيّز فلّهم بعد أن انهزموا، و منهم من تحيّز إلى الطائف؛ و كان دريد فيمن أدركه الطلب بأوطاس، فقتل، قتله ربيعة بن رفيع السّلمى. و حنين: ماء لهم. قالت امرأة من المسلمين لمّا هزم اللّه هوازن، و أظهر عليهم رسوله : إنّ حنينا ماؤنا فخلّوه إن تنهلوا منه فلن تعلّوه هذا رسول اللّه لن تفلّوه
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص212)
sourceLink

واد فى ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبى صلى اللّه عليه و سلم بهم .
(
مراصد الإطلاع
, ص132)
sourceLink

وَادٍ بدِيارِ هَوَازِنَ‌ ، قال بِشّرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ‌: قَطَعْنَاهُمُ فباليَمَامَةِ فِرْقَةٌ‌ و أُخْرَى بأَوْطَاس يَهِرُّ كَلِيبُهَا
(
تاج العروس
, ج9 , ص32)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.