اِمْتِزاج [في الانكليزية] Mixing [في الفرنسية] Melange، combinaison كالاحتراق في اللغة هو الاختلاط. و عند المنجّمين نظر القمر، قالوا نظرات القمر تسمّى امتزاجات و ممازجات قمر و مزاجات قمر. و عند أهل الجفر عبارة عن جمع حروف اسم المطلوب مع حروف اسم الطالب، و يسمّى مزاجا و تمازجا أيضا. و ابتداء يأخذون الحروف المطلوبة، يعني أوّل حرف من الاسم المطلوب ثم يكتبونه. و بعد ذلك يأخذون الحرف الأول من اسم الطّالب و يكتبونه، ثم الحرف الثاني و هكذا إلى آخر اسم المطلوب و الطالب، ثم الامتزاج إذا كان المطلوب عليم، أو محمّد إذا كان الطالب بهذه الصورة: ع، م، ل، ح، ي، م، م، د. و هذا إذا كان اسم المطلوب من الأسماء الإلهية. و إلاّ فإنّهم يبدءون الحروف من اسم الطالب. و إذا كانت الحروف في الامتزاج لأحد الطرفين أقلّ من الآخر، فالاسم الأقلّ حروفا يكسر حتى تتساوى مع الاسم الآخر . كذا في بعض رسائل علم الجفر و قد سبق في لفظ البسط أيضا. و عند أهل الرمل عبارة عن ضرب شكل في شكل، و يطلق أيضا على ضرب شكلين يكون نتيجتهما طريقا و يسمّى امتزاجا عنصريا، و يقولون: إنّ هذين الشكلين هما مزاج كلّ منهما للآخر: مثل <0185800102026201> و مثل <0185800102026202> و على هذا يكون القياس. و هذا العمل يستعمل في الضمير، و يقولون: إنّ كلا من هذين الشكلين طالب و مطلوب من وقت واحد. و إذا كان الشكل طالعا فطالب ذلك الشكل يكون الذي له مزاجه. ففي أيّ بيت يجدونه يكون الضمير في ذلك الشكل أو ذلك البيت. و يقولون أيضا: بعد طرح ثمانية من عدد شكلي بضابطة الجدّ فإن كان الباقي مساويا لعدد الشكل الآخر فيكون كلّ من الشكلين لهما نفس المزاج، و يقال لهذا أيضا: امتزاج عنصري. و ضابطة الجدّ هي: نقطة آتش واحد و الريح اثنان و الماء ثلاثة و التراب أربعة، فمثلا: نار لحيان لها عدد واحد. و نقاط عتبة الداخل تسعة، و متى طرح من العدد ثمانية فيبقى واحد، و هكذا عدد نقاط طريق عشرة، فبعد طرح الثمانية يبقى اثنان. و لحمرة عدد اثنين، فإذا طريق و حمرة لهما نفس المزاج. و من هذا العمل يستخرجون أيضا الضمير بالطريق المذكورة. هكذا يستفاد من بعض الرسائل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص262) 
انقسام أجسام متعادلة في الكمّيّة. (الحدود و الفروق/ 79) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص28) 
هو انضمام شيء إلى شيء بحيث لا يمكن التمييز بينهما، و يختلف عنه الاختلاط بأنه أعمّ، لشموله ما يمكن التمييز فيه و ما لا يمكن. و مزاج الجسم: طبائعه التي يأتلف منها. و مزاج الخمر كافور، يعنى: ريحها لا طعمها، و الجمع: أمزجة، مثل: سلاح و أسلحة. «المصباح المنير (مزج) ص 218، و الموسوعة الفقهية 219/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص284) 