غٰافِرِ اَلذَّنْبِ وَ قٰابِلِ اَلتَّوْبِ (آیه 3/سوره غافر) 
أي التَّوْبَةِ، الهاء في التَّوْبَة قيل لتأنيث المصدر، و قيل للوحدة كضربة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من تَابَ من ذنبه يَتُوبُ تَوْبَةً و تَوْباً: أقلع منه " التَّوْبُ و التَّوْبَةُ " الرجوع من الذنوب و في اصطلاح أهل العلم: الندم على الذنب لكونه ذنبا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص15) 
التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ من الذَّنْبِ. و في الحديث: النَّدَمُ تَوْبةٌ. و التَّوْبُ مثلُه. و قال الأَخفش: التَّوْبُ جمع تَوْبةٍ مثل عَزْمةٍ و عَزْمٍ. و تابَ إلى اللّهِ يَتُوبُ تَوْباً و تَوْبةً و مَتاباً: أَنابَ و رَجَعَ عن المَعْصيةِ إلى الطاعةِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قوله تعالى: غٰافِرِ اَلذَّنْبِ وَ قٰابِلِ اَلتَّوْبِ، يجوز أَن يكون عَنَى به المَصْدَرَ كالقَول، و أَن يكون جمع تَوْبةٍ كَلَوْزةٍ و لَوْزٍ، و هو مذهب المبرد. و قال أَبو منصور: أَصلُ تابَ عادَ إلى اللّهِ و رَجَعَ و أَنابَ. و تابَ اللّهُ عليه أَي عادَ عليه بالمَغْفِرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص233) 
أراد التَّوْبةَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: تابَ الرجلُ إلى اللّٰه يَتوبُ تَوْبَةً و مَتابا، قلت: أصل تَابَ عاد إلى اللّٰه و رجع و أنابَ و تَابَ اللّٰه عليه، أي عاد عليه بالمغفرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص236) 
[التَّوْب]: جمع تَوْبَة، بالهاء، و هي الرجعة إِلى اللّٰه تعالى من كل ذنب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص781) 
يجوزُ أَنْ يكونَ عَنَى به المَصْدَرَ كالقَوْلِ، و أن يَكُونَ جَمْعَ تَوْبَةٍ، كَلَوْزَةٍ و لَوْزٍ. و هو مَذْهَبُ أَبِى العَبّاسِ المُبَرّدِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص542) 
تابَ إِلى اللّٰهِ تَوْبًا، و تَوْبَةً، و مَتابًا: أَنابَ و رَجَعَ عن المَعْصِيَةِ إِلى الطّاعَةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص541) 
تَابَ إلى اللَّهِ تَوْبَةً و مَتَاباً . و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: وَ قٰابِلِ اَلتَّوْبِ أرَادَ التَّوْبَةَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص473) 