المُجَثَّمةُ اللَّبِدُ ، بالكسر، و هي أَجود عند أَبي عبيد، و الجَثَّامةُ : السيد الحليم: و المُجَثَّمةُ : المَحْبوسةُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عبيد: المُجَثَّمة التي نهى عنها هي المَصْبورة و هي كل حيوان يُنْصَب و يُرْمَى و يُقْتَل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... فإِنْ حَبَسَها إنسان قيل: قد جُثِّمتْ ، فهي مُجَثَّمة إِذا فُعِل ذلك بها، و هي المحبوسة، فإِذا فَعَلَتْ هي من غير فِعْل أَحد قيل: جَثَمتْ تَجْثِمُ و تَجْثُمُ جُثُوماً ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شمر: المُجَثَّمة هي الشاة التي تُرْمى بالحجارة حتى تموت ثم تؤكل، قال: و الشاة لا تَجْثِم إِنما الجُثوم للطير و لكنه استُعِير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص83) 
المَحْبوسةُ.و لكن المُجَثَّمة لا تكون إلاَّ من الطير و الأَرانب و أَشْباهها مما يَجْثِمُ بالأَرض أَي يَلْزمها،لأَن الطير تَجْثِم بالأَرض إذا لَزِمَتْها و لَبَدت عليها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هي الشاة التي تُرْمى بالحجارة حتى تموت ثم تؤكل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص164) 
للمقتول صَبْراً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص715) 
كمُعَظَّمَةٍ: هي المَصْبورَةُ إلَّا أَنَّها في الطيرِ خاصَّةً و في الأرانِبِ و أَشْباه ذلِكَ تَجْثِمُ ثم تُرْمَى حتى تُقْتَلَ و قد نَهى عن ذلِكَ كما في الصِّحاحِ. و قالَ أَبو عُبَيْدٍ: هي كلُّ حَيوانٍ يُنْصَب و يُرْمَى و يُقْتَل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ شَمِرٌ: المُجَثَّمةُ: الشاةُ تُرْمَى بالحِجارَةِ حتى تَموتَ ثم تُؤْكَل؛ قالَ: و الشاةُ لا تَجْثِمُ إنَّما الجُثومُ للطَّيرِ و لكنَّه اسْتُعِير ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيلَ: المُجَثَّمَةُ هي المَحْبوسَةُ فإذا فَعَلَتْ هي مِن غيرِ فِعْل أَحَدٍ فهي جاثِمَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص94) 
... و عن أبي عبيدٍ: هي المَصْبورة و لكنها لا تكون إلا من الطير و الأرانب و أشباهها، و الذي في الشروح أن المجثَّمة بالفتح: ما يَجْثِم عليه الكلب فيقتله دَقّاً لا جَرْحاً... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص131) 
المصبورة إلاّ أنها فى الطَير خاصّةً و الأرانب و أشباه ذلك، تُجْثَمُ ثم تُرْمَى حتَّى تُقْتَل. و قد نُهِىَ عن ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1882) 
قال أبو عبيد: المُجَثَّمَةُ التي نهى عنها هي المَصْبُورةُ ; و لكنها لا تكونُ إلا في الطَّير و الأرانب، و أشْباهِها; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لأن الطَّير تَجثِمُ بالأرض إذا لَزِمتْها و لَبَدَت عليها، فإنْ حَبَسها إنْسانٌ قيل: قَدْ جُثِّمَتْ ، فهي مُجثَّمَة إذا فُعِلَ ذلك بها، و هي المحبوسَة، فإذا فعلت هي من غيرِ فعْل أحد... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال شَمِر في تفسير المجَثَّمَة : هي الشَّاة التي تُرْمَى بالحجارة حتى تموت، ثم تُؤُكل. قال و الشَّاة لا تَجْثِمُ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص20) 
جثم المُجَثَّمَة : الطائر يملكه الإِنسان فيجثّمه ثم يرميه حتى يقتله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص992) 
نهى عن المُجَثَّمَةِ و نُهِيَ عن المجثَّمة و هي المصبورة.و جاء بثريدةٍ كجُثْمانِ القطاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص82) 