اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ (آیه 5/سوره الماعون) 
اَلسَّهْوُ : خطأ عن غفلة، و ذلك ضربان: أحدهما أن لا يكون من الإنسان جوالبه و مولّداته، كمجنون سبّ إنسانا، و الثاني أن يكون منه مولّداته، كمن شرب خمرا، ثم ظهر منه منكر لا عن قصد إلى فعله. و الأوّل معفوّ عنه، و الثاني مأخوذ به، و على نحو الثاني ذمّ اللّه تعالى فقال: فِي غَمْرَةٍ سٰاهُونَ، عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص431) 
اَلسَّهْو: خطا از روى غفلت و نادانى، كه بر دو گونه است: اوّل - سهو و خطايى كه انگيزهها و كششهايش از انسانيت انسان نباشد مثل ديوانهاى كه انسانى را ناسزا مىگويد: دوّم - سهو و خطايى كه انگيزه ايجاد آن از ارادۀ خود اوست، مثل كسى كه شرب خمر مىكند و سپس كار منكر و ناروايى از او سر مىزند هرچند كه قصد آن كار نكرده باشد. سهوكننده و خطاكار يا غفلتزدۀ اوّل كه ديوانه است قابل بخشش است و از او درمىگذرند ولى دوّمى يعنى خطاكار مىخواره به جرم گناهش مجازات مىشود. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مذموم دانستن سهو از سوى خداى تعالى براساس معنى دوّم است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص270) 
غفلت از نماز يكدفعه آنست كه شخص بعظمت و حقيقت آن توجه نكند. و يكدفعه اين است كه براى ريا و تظاهر بخواند مراد از آيه وجه دوم است بقرينۀ «اَلَّذِينَ هُمْ يُرٰاؤُنَ». ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سهو: غفلت (صحاح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص346) 
قيل: السَّهْوُ في الشيء تركه عن غير علم، و السَّهْوُ عنه تركه مع العلم، و منه قوله تعالى: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ. قال الشيخ أبو علي (ره) في قوله تعالى: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ قال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها. و قِيلَ: يُرِيدُ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لَهَا ثَوَاباً إِنْ صَلُّوا وَ لاَ يَخَافُونَ عَلَيْهَا عِقَاباً إِنْ تَرَكُوا، فَهُمْ عَنْهَا غَافِلُونَ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَإِذَا كَانُوا مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَّوْهَا رِيَاءً وَ إِذَا لَمْ يَكُونُوا مَعَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا، وَ هُوَ قَوْلُهُ: اَلَّذِينَ هُمْ يُرٰاؤُنَ عَنْ عَلِيٍّ وَ اِبْنِ عَبَّاسٍ. و قَالَ أَنَسٌ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَالَ: عَنْ صَلاٰتِهِمْ وَ لَمْ يَقُلْ: "فِي صَلَوتِهِمْ" . وَ فِي اَلْحَدِيثِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ أَ هِيَ وَسْوَسَةُ اَلشَّيْطَانِ؟ فَقَالَ: "لاَ، كُلُّ أَحَدٍ يُصِيبُهُ هَذَا، وَ لَكِنْ أَنْ يُغْفِلَهَا وَ يَدَعَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا " . وَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ قَالَ: " هُوَ اَلتَّرْكُ لَهَا وَ اَلتَّوَانِي عَنْهَا " . وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: " هُوَ اَلتَّضْيِيعُ لَهَا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص238) 
في الصحاح: " اَلسَّهْوُ " الغفلة و قد سَهَا عن الشيء فهو سَاهٍ، و النسيان خلاف الذكر و الحفظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص239) 
السَّهْوُ و السَّهْوةُ: نِسْيانُ الشيء و الغفلة عنه و ذَهابُ القلب عنه إلى غيره، سَهَا يَسْهُو سَهْواً و سُهُوّاً، فهو سَاهٍ و سَهْوَانُ، و إنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ و السُّهُوِّ . . و السَّهْوُ في الصلاة: الغفلة عن شيء منها، سَهَا الرجلُ في صلاتِه. . قال ابن الأَثير: السَّهْوُ في الشيء تَرْكُه عن غير عِلْمٍ، و السَّهْوُ عنه تَرْكُه مع العِلْم، و منه قوله تعالى: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ. أَبو عمرو: سَاهَاهُ غافَلَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص406) 
السَّهْو: الغفلة و النسيان، يقال: سها عن صلاته: إِذا تغافل عنها قال اللّه تعالى: عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ. و يقال: سها في صلاته: إِذا ترك منها شيئاً ناسياً أو زاد فيها أو أتى بشيء في غير موضعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3247) 
اَلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سٰاهُونَ (آیه 11/سوره الذاريات) 
سهو: غفلت (صحاح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص346) 
فِي غَمْرَةٍ سٰاهُونَ (آیه 11/سوره الذاريات) 
اَلسَّهْوُ : خطأ عن غفلة، و ذلك ضربان: أحدهما أن لا يكون من الإنسان جوالبه و مولّداته، كمجنون سبّ إنسانا، و الثاني أن يكون منه مولّداته، كمن شرب خمرا، ثم ظهر منه منكر لا عن قصد إلى فعله. و الأوّل معفوّ عنه، و الثاني مأخوذ به، و على نحو الثاني ذمّ اللّه تعالى فقال: فِي غَمْرَةٍ سٰاهُونَ، عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص431) 
اَلسَّهْو: خطا از روى غفلت و نادانى، كه بر دو گونه است: اوّل - سهو و خطايى كه انگيزهها و كششهايش از انسانيت انسان نباشد مثل ديوانهاى كه انسانى را ناسزا مىگويد: دوّم - سهو و خطايى كه انگيزه ايجاد آن از ارادۀ خود اوست، مثل كسى كه شرب خمر مىكند و سپس كار منكر و ناروايى از او سر مىزند هرچند كه قصد آن كار نكرده باشد. سهوكننده و خطاكار يا غفلتزدۀ اوّل كه ديوانه است قابل بخشش است و از او درمىگذرند ولى دوّمى يعنى خطاكار مىخواره به جرم گناهش مجازات مىشود. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مذموم دانستن سهو از سوى خداى تعالى براساس معنى دوّم است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص270) 