القِذاذ قال لبيد يصف السهم: و لئن كَبِرْتُ لقد عَمَرْتُ كأَنني غُصْنٌ، تُقَيِّئه الرِّياحُ، رَطِيبُ و كذاك حقًّا، مَن يُعَمَّرْ يُبْلِه كَرُّ الزمانِ عليه، و التقْلِيبُ حتى يَعُودَ من البلاء كأَنه، في الكفّ، أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصوبُ مُرُطُ القِذاذِ، فليس فيه مَصْنَعٌ، لا الريشُ يَنْفعه، و لا التعْقِيبُ و قال ابن بري: البيت لنافع بن لقيط الأَسدي يصف الهَرَمَ و الشَّيْبَ، قال: و يقال سَهم مُرُطٌ إِذا لم يكن عليه قُذَذٌ، و القِذاذ: ريشُ السهم، الواحدة قُذّة، و التعقيبُ: أَن يُشدَّ عليه العَقَبُ و هي الأَوتار، و الأَفْوَقُ: السهم المكسور الفوقِ، و الفوق: موضع الوَتَرِ من السهم، و الناصلُ: الذي لا نَصْل فيه، و المعصوب: الذي عُصِب بِعصابة بعد انكساره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص308) 
القُذَّةُ :ريشُ السَّهم،و جمعها: قُذَذٌ ،و قِذَاذ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص118) 