يوم سقيفة بني ساعدة حين اختلفت الأنصار في البيعة فقال الحباب أنا جذيلها المحكك و عذيقها المرجب منا أمير و منكم أمير. العذيق تصغير عذق و العذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط فذلك الترجيب. قال بعض الأنصار في المرجب يصف النخل:[الطويل] ليست بسنهاء و لا رجبية... و لكن عرايا في السنين الجوائح يقال: قوله سنهاء يقول: لم تصبها السنة المجدبة و الرجبية من المرجب و العرايا مقصور: الرجل يعري نخله و قد فسرناه في غير هذا[الموضع و قال سلامة بن جندل يذكر الخيل و يصف المرجب: (البسيط) و العاديات أسابي الدماء بها... كأن أعناقها أنصاب ترجيب فهذا يفسر تفسيرين: أحدهما أن يكون شبه انتصاب أعناقها بهذا الجدار المبني للنخلة بالعود الذي يرجب بها و التفسير الآخر أن يكون أراد الدماء التي تذبح في رجب]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص153) 
أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ وَ عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ، مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ (هذا قولُ الحُبابِ بنِ المنذرِ بنِ الجَموحِ الأنصاريِّ، قالَهُ في سقيفةِ بني ساعدةَ حينَ اختلفَ الأنصارُ و المهاجرونَ في البيعةِ ) المُرَجَّبُ : المدعومُ بالرُّجْبَةِ - كغُرْفَة - و هي الدعامةُ التي يُدعَمُ (بها). يريدُ أنّه رجلٌ يُستشفى بإصابةِ رأيِهِ في مِثلِ هذه الحادثةِ كالعودِ الذي تُستشفى به الإبلُ الجَربى بالاحتكاكِ به، و في كثرةِ التجاربِ و العلوم بِمواردِ الأحوالِ فيها كالنخلةِ الكثيرةِ الحَملِ. ثُم رمى بالرأيِ الصائبِ عندَهُ، فقال: (مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ). فكان آفِنَ رأيٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص56) 
أنا جُذَيْلُها المحكَّك و عُذَيْقُهَا المرجَّب منا أميرٌ و مِنْكم أَمير المرجّب : المَدْعُوم بالرُّجْبَة؛ و هي خَشَبَة ذات شُعْبتين؛ و ذلك إذا طال و كَثُرَ حمله. و المعنى: إني ذُو رَأْي يُسْتَشْفَى بالاستضاءة به كثيراً في مثل هذه الحادثة، و أنا في كثرة التجارب و العِلْم بموارد الأَحوال فيها و في أمثالها و مصادِرها كالنخلة الكثيرة الحمل، ثم رَمَى بالرأي الصائب عنده، فقال: مِنّا أميرٌ و منكم أمير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص175) 
و قد علم الأحياء أنّي زعيمها و أنّي لدى الحرب العذيق المرجّب الرّجبة:هو أن تعمد النّخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها و كثرة حملها أن تقع.و رجّبتها فهي مرجّبة. و العذيق:تصغير العذق بالفتح؛و هي النخلة،و هو تصغير تعظيم.و قد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لئلاّ يرقى إليها،و من التّرجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين. و قيل:أراد بالتّرجيب التّعظيم،يقال:رجب فلان مولاه: أي عظّمه.و منه سمّي شهر رجب؛لأنّه كان يعظّم(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص305) 
«أنا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَ عُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ» قال شَمِر: رَجَبْتُه عَظَّمْتُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص38) 
قلت: و أما أَبو عُبَيْدة و الأصْمَعيّ، فإنَّهما جَعَلا المُرَجَّبَ ها هنا من الرُّجْبَة ، لا من التَّرْجِيب الذي هو من التَّعظيم. قالا: و الرُّجْبَة و الرُّجْمَة بالْبَاء و الميم: أَن تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكريمة إذا خِيفَ عليها أَنْ تقعَ لِطولها و كثْرَةِ حَمْلها بِبِناءٍ من حِجارَةٍ تُرَجَّبُ به أي تُعْمَدُ به، و يكونُ تَرجيبُها أن يجعل حولها شوك إذا وقرت، لئلا يَرْقأ فيها راقٍ، فيجْنى ثمرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص39) 
قال يعقوب: الترجيب هنا:إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط:أى إنَّ لى عَشِيرة تَعْضُدنى و تمنعنى و تُرْفِدنى،و العُذَيق:تصغير عَذق و هى النخلة فأمَّا قول سَلاَمة بن جَنْدل: و العاديات أسابىُّ الدماء بها كأن أعناقَها أنصابُ تَرجيبِ فإنه شَبَّه أعناق الخيل بالنخل المرجَّب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص409) 
الترجيب :أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2438) 
بَابُ عُيُوبِ النَّخْلِ، الأصمعي:إذا صغُر رأس النّخلة و قلَّ سَعَفُهَا فهي عَشَّةٌ و هنّ عِشَاشٌ ،فإذا دَقَّتْ من أسفلها و انجرد كَرَبُهَا قيل:قد صَنْبَرَتْ ،فإذا مالت فبُنِيَ تحتها دكّان تعتمد عليه فذلك الرُّجْبَةُ ،و النخلة رُجَّبِيَّةٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الغریب المصنفالغریب المصنف
, ج2 , ص488) 
قال يعقوب: التَّرْجِيبُ هنا إِرفادُ النَّخلةِ من جانب، لِيَمْنَعَها من السُّقوط، أَي إِن لي عَشِيرةً تُعَضِّدُني، و تَمْنَعُني، و تُرْفِدُني. و العُذَيْقُ: تصغير عَذْقٍ، بالفتح، و هي النخلة; و قد وَرَدَ في حَديث السَّقِيفَةِ: أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، و عُذَيْقُها المُرَجَّبُ . ; و هو تصغير تعظيم، و قيل: أَراد بالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص412) 
رَجَبت الرجل أرجُبه رَجْبا ،إذا أكرمته و عظّمته.و به سُمِّي رَجَبَ لتعظيمهم إياه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص265) 
ضَمُّ أعْذاقِها إلى سَعَفَاتِها، و شَدُّها بالخُوصِ لِئَلاَّ تَنْفُضَها الرِّيحُ، أو وَضْعُ الشَّوْكِ حَوْلَها لِئَلاَّ يَصِلَ إليها آكِلٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص95) 
قال يَعْقُوبُ: التَّرْجِيبُ هنَا إِرْفَادُ النَّخْلَةِ مِنْ جَانِبٍ لِيَمْنَعَهَا مِنَ السُّقُوطِ، أَيْ إِنَّ لِي عَشِيرَةً تُعَضِّدُنِي و تَمْنَعُنِي و تُرْفِدُنِي. و قِيل: أَرَادَ بالتَّرْجِيبِ : التَّعْظِيمَ، و رَجَّبَ فلانٌ مَوْلاَهُ أَيْ
عَظَّمَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص17) 
يريد أنه يُعوَّل على رأيه كما تعوِّلُ النَّخلةُ على الرُّجْبة التى عُمِدَتْ بها و من هذا الباب: رجَّبْتُ الشىء، أى عظّمته . الراء و الجيم و الباء أصلٌ يدلُّ على دَعْم شىءِ بشىءِ و تقويتِه. من ذلك الترجِيب ، و هو أن تُدْعَم الشجرةُ إذا كثُر حملُها، لئلا تنكسِر أغصانُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص495) 
الرّجبة:هو أن تعمد النّخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها و كثرة حملها أن تقع.و رجّبتها فهي مرجّبة. و العذيق:تصغير العذق بالفتح؛و هي النخلة،و هو تصغير تعظيم.و قد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لئلاّ يرقى إليها،و من التّرجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين. و قيل:أراد بالتّرجيب التّعظيم،يقال:رجب فلان مولاه: أي عظّمه.و منه سمّي شهر رجب؛لأنّه كان يعظّم(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص305) 
أنا جذيلها المحكّك و عذيقها اَلْمُرَجَّبُ اَلرُّجْبَةُ : هو أن تعمد النّخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها و كثرة حملها أن تقع. و رَجَّبْتُهَا فهى مُرَجَّبَةٌ . و قد يكون تَرْجِيبُهَا بأن يجعل حولها شوك لئلاّ يرقى إليها، و من التَّرْجِيبِ أن تعمد بخشبة ذات شعبتين. و قيل: أراد بِالتَّرْجِيبِ التّعظيم. يقال رَجَبَ فلان مولاه: أى عظّمه. و منه سمّى شهر رَجَب ، لأنه كان يعظّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص197) 
أنا عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ التَّرجيب : أن تُدْعَمَ الشَجرةُ إذا كَثُرَ حَمْلُهَا لئلا تنكسر أغصانها. قال الحُبَابُ بن المنذر : «أنا عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ » . و ربّما بُنِىَ لها جِدارٌ تعتمد عليه لضعفها. و الاسم الرُّجْبَةُ و الجمع رُجَبٌ ، مثل رُكْبَةٍ و رُكَبٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص134) 