رَجَبٌ ماه هفتم از سال هجري قمري بين جُمَادى الآخِرَة و شعبان است اين ماه داراى سي روز است و بدين نام براى بزرگداشت آن در جاهليتشناخته شده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص423) 
ج أَرْجاب و رُجُوب:الشَّهر السَّابع من السَّنة القمريَّة بين جُمادى الآخرة و شعبان.عدد أيَّامه 30 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص533) 
من الشهور العربية بين جمادى الاخرة و شعبان و يقال لهُ رجب مُضَر لانهم كانوا اشدَّ تعظيماً لهُ و (رجب الفَرْد) لان الاشهر الحرم اربعة ثلاثة سرد ذو القعدة و ذو الحجَّة و المحرَّم و واحد فرد و هو رجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص352) 
شهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص113) 
شَهْرٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص95) 
مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص18) 
الشهر العربي الذي قبل شَعْبان.ج: أَرْجَابٌ و رُجُوبٌ و رِجَابٌ و رَجَبَاتٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المِعَى.ج:أَرْجاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص193) 
أَحد الشهور العربية، بين جمادى الآخرة و شعبان، و هو من الأَشهر الحُرُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص329) 
ماه رجب(هفتمينماه هجرى قمرى). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص227) 
معروف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص110) 
يُحْكَى أَنَّ العَرَبَ حِينَ وَضَعَتِ الشُّهُورَ وَافَقَ الوَضْعُ الأَزْمِنَةَ فَاشْتُقَّ للشُّهُورِ مَعَانٍ من تِلْكَ الأزْمِنَةِ ثمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتَعْمَلُوها فى الأَهِلَّةِ و إِنْ لَمْ تُوَافِقْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَقَالُوا رَمَضَانُ لَمَّا أَرْمَضَتِ الْأَرْضُ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ و شَوَّالٌ لمَّا شَالَتِ الْإِبِلُ بأَذْنَابِها لِلطُّروقِ و ذُو الْقَعْدَةِ لَمَّا ذَلَّلُوا القِعْدانَ لِلرُّكُوبِ و ذُو الحِجَّةِ لمَّا حَجُّوا و الْمُحَرَّمُ لمَّا حَرَّمُوا القِتَالَ أوِ التِّجَارَةَ و الصَّفَرُ لمَّا غَزَوْا فَتَرَكُوا دِيَارَ القَوْمِ صِفْراً و شَهْرُ رَبيعٍ لَمَّا أَرْبَعَتِ الأرْضُ و أَمْرَعَتْ و جُمَادَى لَمَّا جَمَد المَاءُ و رَجَبٌ لمَّا رَجَّبُوا الشَّجَرَ و شَعْبَانُ لَمَّا أَشْعَبُوا العُودَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص107) 
مِنَ الشُّهُورِ مُنْصَرِفٌ وَ لَهُ جُمُوعٌ أَرْجَابٌ وَ أَرْجِبَةٌ و أَرْجُبٌ مِثْلُ أَسْبَابٍ و أَرْغِفَةٍ و أَفْلسٍ و رِجَابٌ مثْلُ جِبَالٍ و رُجُوبٌ و أَرَاجِبُ و أَرَاجِيبُ و رَجَبَانَاتٌ . و قَالُوا فِى تَثْنِيَةِ رَجَبٍ و شَعْبَانَ رَجَبَانِ لِلتَّغْلِيبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص218) 
الشهر بعد جُمادَى و هو سابع الشهور.و الجمع: أرجاب .و سمَّوا رَجَبا لما رجّبوا الشجر و لتعظيمهم إياه.و الترجيب التعظيم. و الرَّجَبان :شهرا رجب و شعبان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص927) 
رَجَب :شهر،سمَّوه بذلك لتعظيمهم إيَّاه عن القتال فيه،و قولُ أبى ذُؤَيب: فشرَّجها من نُطْفة رَجَبِيَّة سُلاسِلة من ماء لِصْب سُلاسِل يقول:مَزَج العَسَل بماءِ قَلْتٍ قد أبقاها مَطَرُ رجب هنالك. و الجمع: أرجاب ،و رُجُوب ،و رِجاب ،و رجَبَات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص408) 
رَجَّبَهُ و أرْجَبَهُ ، و منه: رَجَبٌ : لِتَعْظِيمِهِم إيَّاهُ، - ج: أرْجابٌ و رُجُوبٌ و رِجابٌ و رَجَباتٌ ، مُحَرَّكَةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص95) 
رَجَبَانِ رَجَبٌ :شَهْرٌ،و يُضَمُّ إليه شَعْبَان فيُقال: رَجَبَانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص95) 
العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى و رَجَبٍ مَثَل قالهُ عاصم الضبيّ يوم قتل الخُنَيْفِس باخيهِ اُبَيْدة و ذلك في آخر يوم من جمادى الآخرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص352) 
عِشْ رَجَباً تَرَ عَجَباً مَثَل في الوعيد بعد حينٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص352) 
سُمِّيَ رَجَبٌ لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ في الجَاهِلِيَّةِ عَنِ القِتَالِ فيهِ، وَ لاَ يَسْتَحِلُّونَ القِتَالَ فيهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص16) 