أَبَّى كحَتَّى: بِئْرٌ بالْمدينةِ لبَني قُرَيْظَةَ. قالَ محمدُ بنُ إسْحاق عن معْبدِ بنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ قالَ: لمَّا أَتَى النبيُّ صلى اللّه عليه و سلم، بَني قُرَيْظَةَ نَزَلَ على بئرٍ من آبارِهِم في ناحِيَةٍ مِن أَمْوالِهم يقالُ لها بِئْرُ آبا. قالَ الحازِمِيّ: كذا وَجَدْته مَضْبوطاً مجوّداً بخطِّ أَبي الحَسَنِ بنِ الفراتِ، قالَ: و سَمِعْتُ بعضَ المحصّلين يقولُ: إنّما هو أُنا بضمِّ الهَمْزَةِ و تَخفيفِ النّون ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كحَتَّى ، و قيلَ بتَخْفِيفِ الموحَّدَةِ أَيْضاً كما في التَّبْصيرِ، التّشْديدُ عن ابنِ ماكُولا، و التَّخْفِيفُ عن الخَطِيبِ، و البَصْريُّونَ أَجْمَعُوا على التَّشْديدِ؛ و هو ابنُ جَعْفَرٍ النَّجيرَمِيُّ أَحَدُ الضُّعَفاءِ، كما في التَّبْصيرِ، و رأَيْتُ في ذَيْلِ دِيوانِ الضُّعفاءِ للذَّهبيِّ بخطِّه ما نَصَّه: أَبانُ بنُ جَعْفَر النَّجيرَميُّ عن محمدِ بنِ إسْماعيلَ الصَّائِغ كذَّابٌ، رآهُ ابنُ حبَّان بالبَصْرَةِ، قالَهُ ابنُ طاهِرٍ، فتأمَّل. و قد تقدَّمَ شيءٌ، مِن ذلِكَ في أَوَّل الكِتابِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص128) 