المجيدي هو قطعة فضية من النقود العثمانية المنقرضة في هذا الزمن، منسوب إلى السلطان عبد المجيد. وزنه سبعة دراهم صيرفية و ثمانية قراريط صيرفية، أي نصف درهم كما في الدرة البهية (ص 20) قال: و فيه من الفضة الخالصة ستة دراهم صيرفية و ستة قراريط صيرفية، و حبة واحدة" (يعني قمحة) و فيه من الغش درهم واحد صيرفي، و قيراط واحد صيرفي، و ثلاث حبات، و ذكر (ص 21) أنه وجد ذلك كله في كتاب البسيط الوافر في الحساب للشيخ عبد الباسط الإنسي البيروتي المعاصر، و في كتاب سمير الليالي لمحمد أمين الطرابلسي المعاصر قال: و أكثره اعتبرناه بنفسنا فوجدناه مطابقة لما ذكراه سوى ما فيه من الفضة الخالصة و الغش. ثم نقل من كتاب الإنشاء العصري للشيخ محمد عمر نجا المعاصر، أن الريال المجيدي وزنه بالمتعارف سبعة دراهم و أحد عشر قيراطا "بزيادة ثلاثة قراريط عما تقدم" و فيه فضة خالصة ستة دراهم و ستة قراريط و حبة واحدة "على وفق ما تقدم" انتهى. و هذا التقدير أخذه هذا المؤلف عن المعلم بطرس البستاني في آخر كتابه كشف الحجاب، و نحن في شك من هذا التقدير. و قد قال السيد "ص 25" :و لما كان الريال المجيدي وزنه بالمتعارف الآن سبعة دراهم و نصف، و فيه من الفضة الخالصة ستة دراهم و ستة قراريط و حبة واحدة كما عرفت، فهو يعادل ستة مثاقيل شرعية و ثلثي المثقال، و فيه من الفضة الخالصة خمسة مثاقيل شرعية و ثلثا مثقال شرعي و حبة واحدة متعارفة. قال: و يعادل أيضا تسعة دراهم شرعية و نصف درهم شرعي و حبة واحدة متعارفة و خمس حبة متعارفة، و فيه من الفضة الخالصة أيضا ثمانية دراهم شرعية و ست حبات متعارفة. انتهى. و قال: كل عشرين قرشا صحيحا وزن ريال مجيدي و أحد، و نحن لم نتحقق بنفسنا كل ما ذكر، و الأمر سهل لبطلان المجيدي المذكور، و الله العالم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأوزان و المقادیرالأوزان و المقادیر
, ص117) 
راجع لفظ «روبية». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص193) 
هو قطعة فضية من النقود العثمانية المنقرضة في هذا الزمن،منسوب إلى السلطان عبد المجيد.وزنه سبعة دراهم صيرفية و ثمانية قراريط صيرفية،أي نصف درهم كما في الدرة البهية(ص 20)قال:و فيه من الفضة الخالصة ستة دراهم صيرفية و ستة قراريط صيرفية،و حبة واحدة(يعني قمحة)و فيه من الغش درهم واحد صيرفي،و قيراط واحد صيرفي،و ثلاث حبات، و ذكر(ص 21)أنه وجد ذلك كله في كتاب البسيط الوافر في الحساب للشيخ عبد الباسط الإنسي البيروتي المعاصر،و في كتاب سمير الليالي لمحمد أمين الطرابلسي المعاصر قال:و أكثره اعتبرناه بنفسنا فوجدناه مطابقة لما ذكراه سوى ما فيه من الفضة الخالصة و الغش.ثم نقل من كتاب الإنشاء العصري للشيخ محمد عمر نجا المعاصر، أن الريال المجيدي وزنه بالمتعارف سبعة دراهم و أحد عشر قيراطا«بزيادة ثلاثة قراريط عما تقدم» و فيه فضة خالصة ستة دراهم و ستة قراريط و حبة واحدة«على وفق ما تقدم».و هذا التقدير أخذه هذا المؤلف عن المعلم بطرس البستاني في آخر كتابه كشف الحجاب،و نحن في شك من هذا التقدير. و قد قال السيد«ص 25»:و لما كان الريال المجيدي وزنه بالمتعارف الآن سبعة دراهم و نصف،و فيه من الفضة الخالصة ستة دراهم و ستة قراريط و حبة واحدة كما عرفت،فهو يعادل ستة مثاقيل شرعية و ثلثي المثقال،و فيه من الفضة الخالصة خمسة مثاقيل شرعية و ثلثا مثقال شرعي و حبة واحدة متعارفة.قال:و يعادل أيضا تسعة دراهم شرعية و نصف درهم شرعي و حبة واحدة متعارفة و خمس حبة متعارفة،و فيه من الفضة الخالصة أيضا ثمانية دراهم شرعية و ست حبات متعارفة.و قال: كل عشرين قرشا صحيحا وزن ريال مجيدي واحد، و نحن لم نتحقق بنفسنا كل ما ذكر،و الأمر سهل لبطلان المجيدي المذكور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص512) 
الريال المجيدي سيأتي بعنوان المجيدي مفصلا إن شاء الله تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأوزان و المقادیرالأوزان و المقادیر
, ص66) 
المجيدي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص293) 