المُسْلِمُون تَتَكَافَأُ دِماءُهم و يسعى بذمَّتِهم أَدْناهم و يردّ عليهم أَقْصَاهم و هم يَد على مَنْ سِوَاهم و يروى و يُجيرُ عليهم أقصاهم و هم يدٌ على مَنْ سواهم يَرُدُّ مُشِدُّهم على مُضْعِفِهم و مَتَسَرِّيهم على قَاعِدِهم لا يُقْتَل مسلم بكافر و لا ذو عهد في عهده المُتَسَرِّي : الخارج في السّرِيّة؛ أي لا يفضل في قسمة المغنم المُشِدُّ على المُضْعِف. و إذا بعث الإمام سَرِيّةً و هو خارج إلى بلاد العدو فغنموا شيئاً يكون ذلك بينهم و بين العسكر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص159) 
يَردُّ مُتَسَرِّيهِم على قاعدِهم اَلْمُتَسَرِّي : الذى يخرج فى اَلسَّريَّة ، و هى طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدوّ، و جمعها اَلسَّرَايَا ، سمّوا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر و خيارهم، من الشّىء اَلسَّرِيِّ النّفيس. و قيل سمّوا بذلك لأنهم ينفذون سرّا و خفية، و ليس بالوجه، لأن لام السّرّ راء، و هذه ياء. و معنى الحديث أن الإمام أو أمير الجيش يبعثهم و هو خارج إلى بلاد العدوّ، فإذا غنموا شيئا كان بينهم و بين الجيش عامّة، لأنهم ردء لهم و فئة، فأمّا إذا بعثهم و هو مقيم، فإن القاعدين معه لا يشاركونهم فى المغنم، فإن كان جعل لهم نفلا من الغنيمة لم يشركهم غيرهم فى شىء منه على الوجهين معا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص363) 
المُتَسَرِّي : الذي يخرج في السَّرِيَّة و هي طائفة من الجيش يبلُغ أَقصاها أَربعمائةٍ، و جمعُها السَّرايا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص383) 