الماسُ هو الماس،و قد ذُكر.بارد يابس و قيل حار يابس،و هو سمّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص337) 
و سينه مهملة. كتاب الأحجار: هو أربعة أنواع. الأوّل الهندي: و لونه إلى البياض و عظمه في قدر باقلاة و في قدر بزر الخيار و السمسم و ربما كان في قدر الجوزة إلا أن هذا قليل الوجود و لونه قريب من لون جيد النوشادر الصافي. و الثاني: هو الماقدوني لونه شبيه بالذي قبله و أما عظمه فإنه أكبر منه عظما و قدرا. و الثالث المعروف بالحديدي إلا أنّ لونه شبيه بلون الحديد و هو أثقل يوجد في أرض اليمن في بلاد سوقة و هو شبيه بالمنشار. الرابع القبرسي: و هو موجود بالمعادن القبرسية أبيض كالفضة إلا أن سوطافس الحكيم لا يرى نوعه من أنواع الماس لأن النار تناله و من خاصية الماس أنه لا يرى حجرا إلا هشمه و إذا ألح به عليه كسره، و كذا يفعل بجميع الأجساد الحجرية المتجسدة إلا الرصاص فإنه يفسده و يهلكه و لا تعمل فيه النار و لا الحديد و إنما يكسره الرصاص. و قد يسحق هذا الحجر بالرصاص ثم يجعل سحيقه على أطراف المثاقب من الحديد و يثقب به الأحجار و اليواقيت و الدر، و زعم قوم أنه يفتت حصا المثانة إذا ألزقت حبة منه في حديدة بعلك البطم و أدخلت في الإحليل حتى تبلغ إلى الحصاة فيفتتها و هذا خطر، و إن أمسك هذا الحجر في الفم كسر الأسنان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص407) 