التَّفَاؤُل

مصدر ثلاثی مزید باب تفاعل
bookmark

معنی التَّفَاؤُل

تَفاؤُل

خوش‌بينى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص493)
sourceLink

تَفَاؤُل

طريقة ذهنيّة تُهيّئ لرُؤية الأَمور من الوجهة الحسنة،مَيْل إلى رُؤية كلّ‌ شيء خيرًا و الوجُود جميلاً:«يَحُول تفاؤُله دُون الاعتقاد بالخُبْث البَشريّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1072)
sourceLink

ثِقَة بالمُسْتقبل أو شُعُور مُنْطوٍ على ثِقَة بأنّ‌ الأُمُور ستتطوّر تطوّرًا مُلائمًا:«نَظَرَ إلى المَوْقِف بتَفَاؤُل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1073)
sourceLink

فأل التفاؤل : تفاءلَ به:من الفأل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5303)
sourceLink

التَّفَاؤُل في الاصطلاح

التفاؤل

فال گرفتن*و في جامع دارقطنى قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من اراد ان يتفاءل بالمصحف فينبغي ان يبيت طاهرا و يصبح صائما و يأخذ المصحف و يقرأ آية الكرسي و يقرأ و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو و يعلم ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة الا يعلمها و لا حبة في ظلمات الارض و لا رطب و لا يابس الا فى كتاب مبين*و يصلى عشر مرات و يقول اللهم بكتابك تفاءلت و بك آمنت و عليك توكلت فاظهر في كتابك المكنون ما في علمك المخزون ثم يفتح و يعد لفظ اللّه من جانب اليمين ثم يقلب الاوراق من جانب اليسار بعدد كلمات اللّه ثم يعد الاسطر من جانب اليسار ثم يتفاءل فما جاء فهو بمنزلة الوحى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص330)
sourceLink

تفاؤل

أوّلاً - التعريف: التفاؤل - لغةً -: ضدّ التطيّر و التشاؤم، و هو من الفأل، كأن يكون الرجل مريضاً فيسمع آخر يقول: (يا سالم) أو يكون طالب ضالّة فيسمع آخر يقول: (يا واجد)، فيقول: (تفاءلت بكذا)، و يتوجّه له في ظنّه أنّه يبرأ من مرضه أو يجد ضالّته. و قد ورد في بعض الروايات أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم كان يحب الفأل و يكره الطيرة ، و أنّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يتفاءل و لا يتطيّر ، و في بعضها أنّه صلى الله عليه و آله و سلم سئل عن الفأل، فقال: «الكلمة الصالحة...» ، كما يأتي ذكر ذلك. و الفأل يكون غالباً في الخير، و قد يستعمل في الشرّ أيضاً . و لا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الاستخارة: و هي طلب معرفة الرشد في الأمر الذي يراد فعله أو تركه و تفويض الأمر إلى اللّٰه سبحانه و تعالى في التعيين و استشارته. و التفاؤل يكون فيما سيقع و يتبيّن الأمر فيه كشفاء المريض أو موته و وجدان الضالّة و عدمه . 2 - التبرّك: و هو طلب البركة، و البركة: هي الزيادة و النماء، و تبرّكت به، أي تيمّنت به. و البركة: ثبوت الخير الإلهي في الشيء . و قد عرفت معنى التفاؤل، فالفرق بينهما واضح. ثالثاً - الأحكام و مواطن البحث: 1 - التفاؤل بالكلمة أو الموقف الحسن: يستفاد من بعض الروايات استحباب الفأل بالكلمة الحسنة كأن يسمع المريض: (يا سالم)، أو يسمع طالب الضالّة: (يا واجد) فتستريح نفسه لذلك، كما ذمّت التطيّر و التشاؤم: منها: قول رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «لا عدوى و لا طيرة، و يعجبني الفأل الصالح، و الفأل الصالح: الكلمة الحسنة» . و منها: قوله صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً: «نعم الشيء الفأل، الكلمة الحسنة يسمعها أحدكم» . و قد عدّ من المحامد و المكارم التفاؤل بالخير إذا عرض سببه فيفرح به و يرجو فضل ربّه، و لا يتطيّر بالشرّ بل يتوكّل على اللّٰه و يمضي على قصده . و قيل: إنّه إنّما أحبّ الفأل لأنّ الإنسان إذا أمل فائدة اللّٰه سبحانه و رجى فضله فهو على خير في الحال و إن غلط في جهة الرجاء، فالرجاء له خير، و أمّا إذا قطع رجاءه و أمله من اللّٰه تعالى فإنّ ذلك شرّ له، و الطيرة فيها سوء الظن و توقّع البلاء . 2 - التفاؤل بالقرآن الكريم: ورد في مرسلة محمّد بن عيسى عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «لا تتفأّل بالقرآن» . و ربما اُشكل به على الاستخارة بالمصحف الشريف؛ لأنّها نوع تفاؤل . و أجيب عنه بأنّه إن صحّ هذا الحديث و الحديث الوارد في الاستخارة بالمصحف أمكن التوفيق بينهما بالفرق بين التفؤّل و الاستخارة، فإنّ التفؤل إنّما يكون فيما سيقع و يتبيّن الأمر فيه كشفاء مريض أو موته و وجدان الضالة أو عدمه، و مآله إلى تعجيل تعرّف علم الغيب، و قد ورد النهي عنه، بخلاف الاستخارة فإنّها طلب معرفة الرشد في الأمر، و بين الأمرين فرق واضح. و أجيب عنه بأنّه إنّما منع من التفؤّل بالقرآن الكريم و إن جاز بغيره إذا لم يحكم بوقوع الأمر على البتّ؛ لأنّه إذا تفأّل بغير القرآن ثمّ تبيّن خلافه فلا بأس، بخلاف ما إذا تفأّل بالقرآن ثمّ تبيّن خلافه، فإنّه يفضي إلى إساءة الظنّ بالقرآن، و لا يتأتّى ذلك في الاستخارة به؛ لبقاء الإبهام فيه بعد و إن ظهر السوء . و فيه: أنّه بناءً على صحّة هذا الخبر يبعد حمله على ذلك؛ لأنّ التفؤّل إن لم يكن هو أقرب إلى موضوع الاستخارة من تعرّف علم الغيب فهو بالنسبة إليهما على حدّ سواء؛ لصدقه على كلّ منهما . ثمّ إنّ بعض الفقهاء ذهب إلى أنّه ممّا يهوّن الخطب هو عدم صحّة الخبر المذكور، على أنّه قد يعارضه ما يحكى عن ابن طاووس في كتاب الاستخارات من أنّه ذكر للتفؤّل بالقرآن بالمعنى المذكور وجوهاً يستبعد عدم وصول نصوص فيها إليه، بل ظاهر بعض عباراته أو صريحها وقوفه على نصوص فيها . بل ذهب العلّامة الطباطبائي إلى أنّه يمكن لمتوهّم أن يتوهّم التعرّض لدعوى علم الغيب فيما ورد من التفؤّل بالقرآن و نحوه، لكن قد ورد في الصحيح من طرق الفريقين أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يتفأل بالخير و يأمر به، و ينهى عن التطيّر و يأمر بالمضي معه و التوكّل على اللّٰه تعالى، فلا مانع من التفؤل بالكتاب و نحوه، و ليس في ذلك أزيد ممّا يطيب فيه الإنسان نفسه في الاُمور و الأعمال التي يتفرّس بها السعادة و النفع . ثمّ إنّ بعض الفقهاء ذكر أنّه لا اعتبار شرعاً بفأل (حافظ) أو فأل (قهوة الفنجان) للعثور على الضالّة أو حلّ عقدة معيّنة، أو الإقدام على مشروع معيّن، بل يعتبر من الخرافات، و لا يجوز أخذ المال في مقابله . و قال بعض بجواز أخذ المال في مقابله لو لم يسبّب حراماً .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج30 , ص9)
sourceLink

تَفَاؤُل

التفاؤل في الاُمم السابقة: ذكر بعض المفسّرين من الإمامية عند تفسير كلمة طائر في قوله تعالى: (وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ‌) ، أنّ الطائر يعني الطير. ولكن الكلمة هنا تشير إلى معنى آخر كان سائداً ومعروفاً بين العرب، إذ كانوا يتفألون بواسطة الطير، وكانوا يعتمدون في ذلك على طبيعة الحركة التي يقوم بها الطير، فمثلاً: إذا تحرّك الطير من الجهة اليمنى، فهم يعتبرون ذلك فألاً حسناً وجميلاً. أمّا إذا تحرك الطير من اليسرى، فإن ذلك في عرفهم وعاداتهم علامة الفأل السيء، أو ما يعرف بلغتهم بالتطير، من هنا فإنّ هذه الكلمة غالباً ما كانت تعني الفأل السيّىء في حين أنّ كلمة التفؤل (عكس التطير) كانت تشير إلى الفأل الجميل الحسن .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص385)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.