المُرَسِّعَةُ المُرَسِّع ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرجل لا يبرح منزله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص343) 
قال امرؤ القيس: أَيَا هِنْدُ لا تَنكحي بُوهَةً عليه عَقِيقتُهُ أَحْسَبَا مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْسَاغِهِ به عَسَمٌ يَبْتَغِى أَرْنَبَا ليجعلَ فى رِجْلِهِ كَعْبَهَا حِذَارَ المَنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا قوله مُرَسِّعَةً ، إنَّما هو كقولك رجلٌ هِلْبَاجَةٌ و فَقْفَاقَةٌ، أو يكون ذهب به إلى تأنيث العين؛ لأنَّ التَّرْسِيعَ إنما يكون فيها، كما يقال جاءتكم القَصْمَاءُ لرجل أَقْصَمِ الثَنِيَّةِ، يُذْهَبُ به إلى سنِّهِ. و بُوهَةٌ: أحمقُ. و إنَّما خصَّ الأرنَب لأنّهم كانوا يعلِّقون كعبَها كالمعَاذَةِ، و يزعمون أنَّ من عَلّقه لم تضرَّه عينٌ و لا سحرٌ، لأن الجنَّ تمتطى الثعالبَ و الظباء، و القنافد، و تجتنب الأرانب لمكانِ الحَيْضِ. يقول: هو من أولئك الحمقى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1219) 
رَجُلٌ مُرَسِّعَة لا يبرح من منزله، زادوا الهاء للمبالغة، و به فسر بعضهم بيت إمرئ القيس: مُرَسّعة وسط أَرْفاغه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص124) 
فَسَدَ مُوقُ عَيْنِه. قالَ امْرُؤ القَيْسِ - كما في الصِّحاح - و في العُبَابِ: هو ابنُ مالِكٍ الحِمْيَرِيُّ، كما قالَه الآمِدِيُّ، و ليس لابْنِ حُجْرٍ، كما وَقَعَ في دَوَاوِينِ شِعْرِه، و هو مَوْجُودٌ في أَشْعَارِ حِمْيَرَ: أَيا هِنْدُ لا تَنْكِحِي بُوهَةً عَلَيْهِ، عَقِيقَتُه أَحْسَبَا مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفاغِه بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبَا لِيَجْعَلَ في رِجْلِهِ كَعْبَهَا حِذَارَ المِنيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص162) 
لا يَبرح منزلَه،زادوا الهاء للمبالغة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص484) 
رجلٌ مُرَسِّعَة قِيلَ : رَسَّعَ الرَّجُلُ تَرْسِيعاً : أَقامَ فلم يَبْرَحْ من مَنْزِلِهِ ، و رَجُلٌ مُرَسِّعَةٌ : لا يَبْرَحُ من مَنْزلِةِ ، زادُوا الهاءَ للمُبَالَغَةِ ، و به فَسَّرَ بَعْضُهُم بيتَ امْرِىءِ القَيْسِ السابقَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص162) 