الُمزاوَجَةُ [في الانكليزية] Coupling، linkage [في الفرنسية] Jumelage، couplage عند أهل البديع هي أن يزاوج بين معنيين في الشرط و الجزاء، و ليس معناه أن يجمع بين معنيين في الشرط و معنيين في الجزاء إذ لا يعرف أحد يقول بالمزاوجة في مثل قولنا إذا جاءني زيد فسلّم علي أجلسته فأنعمت عليه، بل معناه أن يجعل معنيان واقعان في الشرط و الجزاء مزدوجين في أن يرتّب على كلّ منهما معنى على الآخر. كقول البحتري: إذا ما نهى الناهي فلجّ بي الهوى أصاخت إلى الواشي فلجّ بها الهجر يعني إذا منع لي مانع عن حبّ المعشوقة فلجّ بي أي لزمني هواها استمعت المحبوبة إلى النمام الذي يشي حديثه و يزينه فصدّقته فيما افترى عليّ فلزم لها الهجر. فقد زاوج بين نهي الناهي و إصاختها إلى الواشي الواقعين في الجزاء و الشرط في أن رتّب عليهما لجاج شيء كذا في المطول. و قال في الإتقان المزاوجة أن يزاوج بين معنيين في الشرط و الجزاء و ما جرى مجراهما، و منه في القرآن آتَيْنٰاهُ آيٰاتِنٰا فَانْسَلَخَ مِنْهٰا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطٰانُ فَكٰانَ مِنَ اَلْغٰاوِينَ انتهى. و المزاوجة من المحسّنات المعنوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1523) 
ازدوج الكلام و تزاوج:أشبه بعضه بعضا في السجع أو الوزن أو كان لإحدى القضيتين تعلّق بالأخرى.و المزاوجة و الازدواج بمعنى . و المزاوجة هي التزاوج ،و قد تقدّمت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص615) 
هي، في علم البديع، أن يُذكَرَ معنيان مزدوجان (أي من نوع واحد) في الشَّرطِ و الجزاء، نحو قولِ البحتَريّ [من الطويل]: إذا ما نَهَى الناهي فَلَجَّ بيَ الهَوَى أصاخَتْ إلى الواشي فَلَجَّ بها الهجْرُ فالفعل «لجَّ» موجود في الشرط و جوابه، بفارق أنه عندما يُنْهَى الشاعر عن الحب، يشتدّ حبُّه، في حين يشتدّ هجر الحبيبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص568) 