التّزاوج هو أن يزاوج (يقرن) بين مَعْنَيَيْن في الشرط و الجزاء، نحو قول البحتري [من الطويل]: إذا ما نَهَى الناهي فَلَجَّ بيَ الهَوَى أصَاختْ إلى الواشي فَلَجَّ بها الهَجَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص165) 
الزوج:خلاف الفرد،و الزوج،الفرد الذي له قرين. و تزاوج القوم و ازدوجوا:تزوّج بعضهم بعضا. و المزاوجة و الازدواج بمعنى،و ازدوج الكلام و تزاوج أشبه بعضه بعضا في السجع أو الوزن أو كان لإحدى القضيتين تعلّق بالأخرى . و التزاوج هو أن يزاوج بين معنيين في الشرط و الجزاء كقول البحتري: إذا ما نهى الناهي فلجّ بي الهوى أصاخت الى الواشي فلجّ بها الهجر و قوله: إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها تذكّرت القربى ففاضت دموعها و سمّي التزاوج مزاوجة،فالرماني قسّم التجانس الى مناسبة و مزاوجة و قال إنّ المزاوجة تقع في الجزاء كقوله تعالى: فَمَنِ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ أي جازوه بما يستحق على طريق العدل إلا أنّه استعير للثاني لفظ الاعتداء لتأكيد الدلالة على المساواة في المقدار فجاء على مزاوجة الكلام لحسن البيان.و من ذلك: مُسْتَهْزِؤُنَ، اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي:يجازيهم على استهزائهم.و منه: وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّٰهُ،وَ اَللّٰهُ خَيْرُ اَلْمٰاكِرِينَ جازاهم على مكرهم فاستعير للجزاء على المكر اسم المكر لتحقيق الدلالة على أنّ و بال المكر راجع عليهم و مختص بهم. و نقل الصنعاني كلام الرماني و أمثلته ،و تبعهما في ذلك ابن مالك الذي قال عن المزاوجة هي«أن تأتي في غير ردّ العجز على الصدر بمتماثلين في أصل المعنى و الاشتقاق فحسب» كقول الشاعر: ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا و المزاوجة عند الرازي من أقسام النظم و ذلك«أن يزاوج بين معنيين في الشرط و الجزاء» ،أي أنّها الازدواج و التزاوج و هو ما ذهب اليه عبد القاهر من قبل.و الى ذلك ذهب السكاكي و القزويني و شراح التلخيص،و أدخلوا المزاوجة في المحسنات المعنوية . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص309) 
تزاوج عملية التوحيد الجنسي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص224) 