عَقْرَباءُ بلفظ العقرب من الحشرات ذات السموم، و الألف الممدودة فيه لتأنيث البقعة أو الأرض كأنها لكثرة عقاربها سميت بذلك، و عقرباء: منزل من أرض اليمامة في طريق النباج قريب من قرقرى و هو من أعمال العرض، و هو لقوم من بني عامر ابن ربيعة كان لمحمد بن عطاء أحد فرسان ربيعة المذكورين، و خرج إليها مسيلمة لما بلغه سرى خالد إلى اليمامة فنزل بها في طرف اليمامة و دون الأموال و جعل ريف اليمامة وراء ظهره، فلما انقضت الحرب و قتل مسيلمة، قتله وحشي مولى جبير بن مطعم قاتل حمزة، قال ضرار بن الأزور: و لو سئلت عنّا جنوب لأخبرت عشيّة سالت عقرباء و ملهم و سال بفرع الواد حتى ترقرقت حجارته فيه من القوم بالدّم عشيّة لا تغني الرماح مكانها و لا النّبل إلا المشرفيّ المصمّم فان تبتغي الكفّار غير مليّة جنوب فانّي تابع الدين مسلم أجاهد إذ كان الجهاد غنيمة، و للّه بالمرء المجاهد أعلم و كان للمسلمين مع مسيلمة الكذاب عنده وقائع. و عقرباء أيضا: اسم مدينة الجولان، و هي كورة من كور دمشق كان ينزلها ملوك غسّان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص135) 
منزل باليمامة قريب من القرقرى، و الثاني: اسم مدينة الجولان بكورة دمشق منزل لغسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص213) 
موضع بناحية اليمامة فيه نزل خالد بن الوليد رضي اللّه عنه و المسلمون حين لقوا مسيلمة الكذّاب و جمعه. قالوا: لمّا أشرف خالد بن الوليد رضي اللّه عنه و أجمع أن ينزل بعقرباء قدم الطلائع امامه، فرجعوا إليه فأخبروه أن مسيلمة و من معه قد خرجوا فنزلوا عقرباء، و ضرب عسكره، و قد قيل إن خالدا رضي اللّه عنه هو الذي سبق إلى عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره، و يقال توافيا إليها جميعا. فلما فرغ خالد رضي اللّه عنه من ضرب عسكره و حنيفة تسوّي صفوفها نهض خالد رضي اللّه عنه إلى صفوفه فصفّها و قدّم رايته مع زيد ابن الخطّاب رضي اللّه عنه و دفع راية الأنصار إلى ثابت بن قيس ابن شماس، فتقدم بها، و جعل على ميمنته أبا حذيفة بن عيينة ابن ربيعة، و على ميسرته شجاع بن وهب، و استعمل على الخيل البراء بن مالك، ثم عزله و استعمل أسامة بن زيد، و أقبلت بنو حنيفة قد سلّت السيوف، فلم تزل مسللة و هم يسيرون نهارا طويلا، فقال خالد: يا معشر المسلمين، أبشروا فقد كفاكم اللّه عدوّكم، فما سلّوا السيوف من بعيد إلا ليرهبونا، و إن هذا منهم لجبن و فشل، فقال له مجاعة ، و كان أسيرا عنده: كلا و اللّه يا أبا سليمان، و لكنها الهندوانية خشوا تحطمها، و هي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها. فلما دنوا من المسلمين نادوا: إنا نعتذر من سلّنا سيوفنا، و اللّه ما سللناها ترهيبا لكم و لا جبنا عنكم، و لكنها كانت الهندوانية، و كانت غداة باردة فخشينا تحطمها فأردنا أن تسخن متونها إلى أن نلقاكم فسترون، قال: فاقتتلوا قتالا شديدا و تصبر الفريقان جميعا صبرا طويلا حتى كثرت القتلى و الجراح في الفريقين، و استلحم من المسلمين حملة القرآن حتى فنوا إلا قليلا، و هزم كلا الفريقين حتى دخل المسلمون عسكر المشركين، و المشركون عسكر المسلمين مرارا، و حملت حنيفة أول مرة و خالد على سريره حتى خلص إليه، فجرد سيفه و جعل يسوق حنيفة سوقا حتى ردّهم و قتل منهم قتلى كثيرة، ثم كرّت حنيفة حتى انتهوا إلى فسطاط خالد رضي اللّه عنه فجعلوا يضربون الفسطاط بالسيوف، و لما دخلوا الفسطاط أراد من حمل منهم قتل أم متمم امرأة خالد، و رفع السيف عليها، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه و قال: إني جار لها فنعمت الحرة، و عيّرهم و سبّهم و قال: تركتم الرجال و جئتم إلى امرأة تقتلونها!! عليكم بالرجال، فانصرفوا. قال وحشي: اقتتلنا قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات، و كرّ المسلمون في الرابعة، و تاب اللّه عليهم و صبروا لوقع السيوف حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها، حتى سمعت لها أصواتا كالأجراس، و أنزل اللّه تعالى نصره و هزم بني حنيفة و قتل مسيلمة. قال: و لقد ضربت يومئذ بسيفي حتى غرق قائمه في كفي من دمائهم، و أشرف عمار على صخرة يصيح: يا معشر المسلمين أمن الجنّة تفرّون، أنا عمار بن ياسر هلمّوا إليّ. قال شريك الفزاري: لمّا التقينا و القوم، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا، و اختلفت السيوف بينهم، و جعل أهل السوابق و النيات يتقدمون فيقتتلون حتى فنوا، و لقد أحصيت لنا ثلاث انهزامات، و ما أحصيت لحنيفة إلا انهزامة واحدة، التي ألجأناهم فيها إلى الحديقة، حديقة الموت، و جماعة الناس أربعة آلاف، و حنيفة مثل ذلك، فلما التقينا أذن اللّه للسيوف فينا و فيهم، فجعلت السيوف تختلي هام الرجال و أكفهم، و جراحا لم أر جراحا قط أبعد غورا منها فينا و فيهم، ثم اقتحمنا الحديقة فضاربوا فيها و غلقنا الحديقة و أقاموا على بابها رجالا لئلا يهرب منهم أحد، فلما رأوا ذلك عرفوا أنه الموت فجدوا في القتال، و دكت السيوف بيننا و بينهم، ما فيهم رمي بسهم و لا حجر و لا طعن برمح حتى قتلنا عدو اللّه مسيلمة، و هذا لباب الخبر و مقصوده، و إلا فالقصة أطول من هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص419) 
بلفظ العقرب من الحشرات: منزل من أرض اليمامة، فى طريق النباج، خرج إليها مسيلمة لما بلغه مسير خالد إليه، فنزل بها لأنها طرف اليمامة فقتل بها . و عقرباء أيضا: اسم مدينة الجولان ، و هى كورة من كور دمشق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص949) 
بلفظ العقرب من الحشرات ذات السموم، و الألف الممدودة فيه لتأنيث البقعة أو الأرض، كأنها لكثرة عقاربها سميت بذلك. و عقرباء: موضع في أرض اليمامة، كانت فيه وقائع بين المسلمين و مسيلمة الكذاب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص194) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده راء مهملة مفتوحة، و باء ممدودة، على وزن فعللاء: موضع معروف ذكره سيبويه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص950) 