الأذْهَان

جمع : الذِّهْن
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الأذْهَان

هو مِن أَهْلِ الاَذْهانِ

يقالُ : هو مِن أَهْلِ الذِّهْنِ و الأَذْهانِ : و هو القُوَّةُ في العقْلِ و المُسْكةِ ; و هو مجازٌ.
(
تاج العروس
, ج18 , ص224)
sourceLink

شاهد معنایی الأذْهَان

لا يصلح لسانان في فم واحد...و كذلك الأذهان

الذهن:الفطنة و الذكاء،و الجمع:أذهان(المجمع). و زاد في المرآة: المراد التفكّر في الأمور الحقّة النافعة و مبادئها.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص557)
sourceLink

الأذْهَان در اصطلاح

الاذهان

- إن للشيء وجودا في الأعيان. ثم في الأذهان. ثم في الألفاظ. ثم في الكتابة (غ، ع، 75، 13) - الوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ و الكتابة فإنّهما دالتان بالوضع و الاصطلاح (غ، ع، 76، 7) - وجود الشيء: إمّا في الأعيان، فيستدعي حضور جميع الذاتيّات المقوّمة. و إمّا في الأذهان، و هو مثال الوجود في الأعيان، مطابق له، و هو معنى العلم؛ إذ لا معنى للعلم بالشيء، إلاّ بثبوت صورة الشيء و حقيقته، و مثاله في النفس (غ، ع، 101، 20) - إنّ ما سمّوه «الماهية» أمر يعود إلى ما يقدّر في الأذهان، لا إلى ما يتحقّق في الأعيان (ت، ر 1، 37، 17) - غلط هؤلاء أنّه اشتبه عليهم ما في الأذهان بما في الأعيان (ت، ر 1، 51، 9) - المقدّر في الأذهان قد يكون أوسع من الموجود في الأعيان (ت، ر 1، 84، 17) - إذا كان «البرهان» لا يفيد إلاّ العلم بالكليّات، و الكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان، و ليس في الخارج إلاّ موجود معيّن، لم يعلم ب‍ «البرهان» شيء من المعيّنات (ت، ر 1، 135، 6) - «المطلق» لا يكون مطلقا إلاّ في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 1، 160، 19) - ما يدّعونه من «المجرّدات» و «المفارقات» غير «النفس الناطقة» ك‍ «العقول» و «النفوس» إنّما وجودها في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 2، 33، 10) - إذا أريد ب‍ «الماهية» ما يتصوّر في الذهن، و ب‍ «الوجود» ما يكون في الخارج فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أما أن يدّعى أنّ في الخارج جوهرين قائمين بأنفسهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعى أنّ‌ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلاّ بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل (ت، ر 2، 63، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص22)
sourceLink

-الرجل له وجود في الأعيان و في الأذهان و في اللسان،أما وجوده في الأعيان فلا عموم له فيه،إذ ليس في الوجود رجل مطلق بل إما زيد و إما عمرو،و ليس يشملهما شيء واحد هو الرجولية.و أما وجوده في اللسان فلفظ الرجل قد وضع للدلالة و نسبته في الدلالة إلى زيد و عمرو واحدة،يسمّى عاما باعتبار نسبة الدلالة إلى المدلولات الكثيرة.و أما ما في الأذهان من معنى الرجل فيسمّى كليا من حيث أن العقل يأخذ من مشاهدة زيد حقيقة الإنسان و حقيقة الرجل،فإذا رأى عمر ألم يأخذ منه صورة أخرى.و كان ما أخذه من قبل نسبته إلى عمر، و الذي حدث الآن كنسبته إلى زيد الذي عهده أوّلا.فهذا معنى كليته فإن سمّي عاما بهذا فلا بأس(غز،مس 5،33،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص92)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.