الاتكاء لغة: الاعتماد على شيء، و منه قوله تعالى حكاية عن موسى - عليه السلام -: قٰالَ هِيَ عَصٰايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا . [سورة طه، الآية 18]. و هو الجلوس مع التمكن، و القعود مع التمايل معتمدا على أحد جانبيه. قال القونوى: و هو أن يخرج الرّجلين من أحد الجانبين و يقعد و يسند أحد الجانبين بشيء، و المقعد على الأرض. و من معانيه أيضا: الميل في القعود على أحد الشقين و لا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنيين المذكورين. «التوقيف على مهمات التعاريف ص 32، و التعريفات ص 4، و أنيس الفقهاء ص 56، و الموسوعة الفقهية 215/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص54) 
الاتِّكاء أوّلاً - التعريف: اتّكاء - وزان افتعال - من اتّكأ، و التاء مبدلة من واو، و أصله من الوكاء . و استعمل الاتّكاء بمعنيين : 1- القعود مع تمايل معتمداً على أحد الجانبين. 2- الجلوس متمكّناً.قال ابن منظور: «المتّكئ في العربية كلّ من استوى قاعداً على وطاء متمكّناً» . و في التنزيل: « وَ سُرُراً عَلَيْهٰا يَتَّكِؤُنَ» أي يجلسون، و فيه أيضاً «وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً» أي مجلساً يجلسن عليه.قال ابن الأثير: «و العامّة لا تعرف المتكئ إلّا من مال في قعوده معتمداً على أحد شقّيه» . و قد أضاف الفيومي قائلاً: «يقال: اتّكا إذا أسند ظهره أو جنبه إلى شيء معتمداً عليه، و كلّ من اعتمد على شيء فقد اتّكأ عليه» . و قد استعمله الفقهاء بنفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الاستناد: و هو الاتّكاء بالظهر لا غير .و هو أخصّ مطلقاً من الاتّكاء. 2 - الاعتماد: و يأتي بمعنى الاتّكاء، قال الفيومي: «اعتمدت على الشيء اتّكأت» إلّا أنّ الاعتماد يكون في الأعيان و الأذهان، بخلاف الاتكاء فإنّه لا يكون إلّا في الأعيان، و لذلك لا يقال: اتّكأت على رأيه و يقال: اعتمدت. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يختلف حكم الاتّكاء بحسب المورد: 1- لو اضطرّ المصلّي إلى الاعتماد و الاستناد وجب و قدّم على القعود . (انظر: صلاة) 2- يستحبّ الاتّكاء على ضرائح الأئمّة عليهم السلام عند زيارتهم، و لا يُعدّ ذلك إخلالاً في التأدّب معهم ، و يستحبّ للإمام في الجمعة الاعتماد على عصا أو قوس .و يستحبّ أيضاً الاعتماد على الرجل اليسرى حال التخلّي . (انظر: زيارة، صلاة، تخلّي) 3- ذهب بعض الفقهاء إلى حرمة الاتّكاء على الحرير. قال الشيخ الطوسي: «لبس الحرير محرّم على جميع الأحوال على الرجال... فأمّا فرشه و التدثّر به و الاتّكاء عليه فهو أيضاً محرّم؛ لعموم تناول النهي له» . و قال ابن حمزة: «و ما يحرم عليه لبسه يحرم فرشه و التدثّر به و الاتّكاء عليه و إسباله ستراً» .لكن مشهور الفقهاء على جوازه . (انظر: حرير) و قد يحرم الاتّكاء بسبب طروّ عنوان ثانوي، نحو حرمة الاستناد إلى حائط الشريك إذا منع منه.و قال بعض الفقهاء بعدم الحرمة حتى مع المنع؛ لعدم صدق التصرّف عليه ، و كذا الاتّكاء على المغصوب. (انظر: غصب) 4- يكره الاتّكاء و الاحتباء مقابل الكعبة . (انظر: كعبة) و كذا يكره الاتّكاء في الحمّام؛ لأنّه يذيب شحم الكليتين . (انظر: حمّام) 5- يكره الأكل متّكئاً ، قال الصادق عليه السلام في خبر معاوية بن وهب: «ما أكل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم متّكئاً منذ بعثه اللّٰه إلى أن قبضه تواضعاً لله عزّ و جلّ...» . (انظر: أكل) 6- عدم جواز الاتّكاء و الاستناد عند القيام في الصلاة إلى عصاً أو حائل حال الاختيار عند المشهور و جوزه بعض على كراهية . (انظر: صلاة) 7- يكره الاتّكاء على القبر كالجلوس عليه . (انظر: دفن، زيارة القبور) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص192) 
و هو أن يخرج الرّجلين من أحد الجانبين و يقعد على المقعد و يسند أحد الجانبين بشيء و المقعد على الأرض . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص56) 
الاتكاء لغةً: على وزان افتعال، من اتكأ، واستعمل بمعنيين: 1 - الاعتماد على شيء، يقال: هو يتوكّأ على عصاه، ويتكئ. 2 - الجلوس متمكّناً، قال ابن منظور: «المتكئ في العريية كلّ من استوى قاعداً على وطاء متمكّناً، والعامّة لا تعرف المتكئ إلّا من مال في قعوده معتمداً على أحد شقّيه» . ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنيين المذكورين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص206) 
الاتّكاء:الاحتمال على الشيء و الاعتماد عليه، يقال:توكأ على الشيء و اتكأ:تحمل و اعتمد فهو متكئ،و اتكأت الرجل اتكاء إذا وسّدته حتى يتكئ . و الاتكاء الحشو الذي يحتمل عليه و يعتمد،قال ابن رشيق هو:«أن يكون في داخل البيت من الشعر لفظ لا يفيد معنى و انما أدخله الشاعر لاقامة الوزن، فان كان ذاك في القافية فهو استدعاء.و قد يأتي في حشو البيت ما هو زيادة في حسنه و تقوية لمعناه» . و من ذلك قول ابن المعتز: صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها أيد سراع و أرجل فقوله«ظالمين»حشو أقام به الوزن و بالغ في المعنى أشد مبالغة من جهته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص31) 