الصَّنَوْبَر

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنای الصَّنَوْبَر

الصَّنَوْبَرُ

درخت صنوبر ¦¦
درخت كاج. ¦¦
ميوۀ صنوبر
(
فرهنگ ابجدی
, ص560)
sourceLink

شجر من المخروطيَّات الصّنوبرية، يزرع لخشبه و للزِّينة. و لبعض أَنواعه بُزورٌ صغيرة لذيذة الطعم. و هو شجرٌ جَبلىٌّ.
(
المعجم الوسيط
, ص524)
sourceLink

شجر أخضر صيفا و شتاء
(
العین
, ج7 , ص180)
sourceLink

شَجَرٌ أخْضَرُ شِتَاءً و صَيْفاً
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص226)
sourceLink

جنس اشجار حرجيّة من فصيلة الصَنَوبَرِيّات،منابته النصف الشمالي من الكرة الارضية.يشمل اصنافاً عديدة يُزرع بعضها للتزيين و يُستخرج من بعضها روح البُطم اي«التريبنتين»
(
المنجد فی اللغة
, ص436)
sourceLink

شجر مخضر شتاء وصيفا ¦¦
ثمر الأَرزة،و هي شجرة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص40)
sourceLink

شجرٌ معروف.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص237)
sourceLink

شجر من الفصيلة المخروطية الصَّنَوبريّة يزرع لخشبه و للزينة:و لبعض أَنواعه بزور صغيرة لذيذة الطعم؛ و هو شجر جبلىٌّ. و (انظر:صنبر) .
(
المعجم الوسيط
, ص526)
sourceLink

شجر مخضر شتاء و صيفاً ¦¦
ثَمَرُه ¦¦
الأَرْزُ الشجر و ثَمَرُه الصَّنَوْبَرُ ، و هو مذكور في موضعه ¦¦
أَبو عبيد: الصَّنَوْبَرُ ثمر الأَرزة، و هي شجرة ¦¦
تسمى الشجرة صَنَوْبَرَةً‌ من أَجل ثمرها; أَنشد الفراء: نُطْعِمُ الشَّحْمَ و السَّدِيفَ‌، و نَسقي المَحْضَ‌ في الصِّنَّبِرِّ و الصُّرَّادِ
(
لسان العرب
, ج4 , ص470)
sourceLink

قال أَبو عُبَيْد: الصَّنَوْبَرُ : ثَمَرُ الأَرْزَةِ‌ و هي شَجَرَة، قال: و تسمَىَّ الشَّجَرَةُ صَنَوْبَرَةً‌ من أَجَل ثَمرِها
(
تاج العروس
, ج7 , ص109)
sourceLink

وِزَانُ سَفَرْجَلٍ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ و يُتَّخَذُ مِنْهُ الزِّفْتُ‌
(
المصباح المنیر
, ص348)
sourceLink

شجر أو هو ثمر الأرز. اسكن
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1121)
sourceLink

( الصَنَوْبَر ) شجرٌ ثمرهُ مثلُ اللَّوْز الصِغار و ورقُه هَدَبٌ يُتَّخذ من عروقه الزِّفْتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص484)
sourceLink

شجرٌ، و يقال ثَمَرُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص708)
sourceLink

صنبر الصَّنَوْبر : شجرٌ أخضر في الشتاء و الصيف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3839)
sourceLink

الصَّنَوْبَريّ

آنچه كه به شكل ميوۀ صنوبر گرد و مخروطى باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص560)
sourceLink

ما كان بهيئة ثمر الصنوبر مستديراً طويلاً او مخروطاً
(
المنجد فی اللغة
, ص436)
sourceLink

الصَّنَوْبَرِيَّات

دسته‌اى از درختان مانند صنوبر ¦¦
سرو ¦¦
كاج.
(
فرهنگ ابجدی
, ص560)
sourceLink

فصيلة نباتيّة من ذوات الفَلقَتين تتألف،في معظمها،من أشجار خضراء و راتِينَجِيّة مثل الصنوبر و الارز و التَنُّوب و العَرعَر و السَرو
(
المنجد فی اللغة
, ص436)
sourceLink

حَبُّ الصَّنَوْبَر

دانۀ كاج.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص373)
sourceLink

صنوبر

ثمر شجر معمّر شبيه بالأرز، أكثره بأرض الروم. خشبه ذو دهن، يُشعل رطبه كالشمع، و القطران يؤخذ منه التبخر بشجر الصنوبر و افتراش رماده يطرد الهوامّ. و دخانه و نشارته يطرد البق و البعوض. و لحاؤه بالخل يُتمضمض به لوجع الأسنان؛ ورقه يلصق الجراحات. من أصل رومي أو نبطي. قال الشمّاخ بن ضرار: (من الطويل) كأنَّ بِذِفْراها مناديلَ قارَفَتْ أكُفَّ رجالٍ يعصرون الصنوبرا (يعصرون: لعله يقصد ينقفون الحب من الكوز أو يستخرجون القطران من اللحاء).
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص324)
sourceLink

درختى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص843)
sourceLink

صَنَوْبَر

جنْسُ‌ شَجَر حَرجيّ‌ و صِناعيّ‌ مُعمِّر مِن فَصيلة الصَّنَوْبريّات.ساقُه مُنْتَصِبة،أَغْصانُه مُنْفَرجة،أَوراقُه إِبريَّة عَطِرة دَائمةُ‌ الخُضرة.ثمارُه مَخْروطيّة.وَ هو من الأَشْجار المُفيدة الشَّائعة الاسْتِعْمال و يُسْتخرج مِن بَعْضها مادّة راتنجيّة هي«التَّربَنْتين»ذات الاسْتعمال الصِّناعيّ‌ المَشْهور(فارسيّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

م معرب.
(
شفاء الغليل
, ص197)
sourceLink

نوژ
(
دستور اللغة
, ص468)
sourceLink

درخت كاج( ، گيا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص373)
sourceLink

صَنَوْبَر مَنْقَعيّ

شجرة كبيرة القَدّ، مهدها أميركا الشَّمالية.خشبها أصفر و ضارب إلى الحمرة،جيِّد الصِّنف،شائع الاستعمال المنزليّ‌ و الصِّناعيّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

صَنَوْبَر بَحْريّ

صَنَوْبَر كُثْبان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

صَنَوْبَر كُثْبان

شجرة سُبْرُوتيَّة كبيرة ضخمة.أكرازها مِرْدَنيَّة الشَّكل.تعيش في جميع الأتربة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

الصَّنَوْبَر در اصطلاح

الصَّنَوْبَرُ

(كسفرجل) معروف يتخذ منه الزفت. (عن المصباح)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص311)
sourceLink

درخت ناجو.
(
بحر الجواهر
, ص245)
sourceLink

ثمر معروف و هو حار فى الاولى رطب فى الثانية مسمن ينفع من السعال البارد المزمن و يزيد فى الباه و ينفع من حرقة البول و قرحة المثانة و بدله ضعفه خشخاش.
(
قاموس الأطباء
, ص180)
sourceLink

حَبُّ الصَّنَوْبَر

هو ثمرة شجرة الصنوبر و هي نوعان:صغار و كبار.إعلم أنَّ حبّ‌ الصنوبر إذا اطلق أو قيّد بالكبير،يراد به ما يقال له بالفارسيّه چلغوره،و إنْ قيد بالصغير يراد به ما يقال له بالفارسية تخم ناجو.محلّل و مسمن و منضج و منقٍّ‌.يدفع الاسترخاء و ضعف البدن و يجفّف الرطوبات الفاسدة في الرئة و يقوّي المعدة.و إذا أكل مع السمسم و السكّر زاد المني،و قوّى الكلية و المثانة.حار رطب،و قيل الكبار منه إلى الحرارة و يسير رطوبة،و الصغار حارّ يابس في الثانية.
(
بحر الجواهر
, ص129)
sourceLink

صنوبر

جنس أشجار راتنجية حرجية و صناعية من فصيلة الصنوبريات. أنواعه عديدة، لبعضها بزور صغيرة لذيذة الطعم، و تحتوي على زيوت أساسية مهمة كالتربنتين و الراتنج.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص681)
sourceLink

جالينوس في 8: ثمرة الصنوبر الكبير إذا كانت طرية ففيها شيء من مرارة و حرافة مع رطوبة و لذلك صارت نافعة لمن به قيح مجتمع في صدره و لسائر من يحتاج إلى إصعاد شيء محتقن إلى صدره أو رئته و قذفه بالسعال بسهولة، و أما الذي يؤكل من هذه الثمرة فهو على سبيل الغذاء أعسر انهضاما يغذو البدن غداء قويا و على سبيل الدواء شأنه أن يغري و يملس الخشونة و خاصة إذا نقع في الماء حتى ينسلخ عنه جميع ما فيه من الحدة و الحرارة و الحرافة، فإن الذي يبقى بعد ذلك يكون في غاية البعد من التلذيع و في غاية التغرية و اللحوج و هو وسط فيما بين الكيفية الحارة و الباردة ممزوج من جوهر مائي و جوهر أرضي و أما الجوهر الهوائي فهو فيه قليل زنخ جدّا. ديسقوريدوس في 1: إذا أكل أو شرب مع بزر القثاء بالطلاء أدر البول و منع حرقة الكلى و المثانة، و إذا شرب منه بعصارة البقلة الحمقاء سكن لذع المعدة و يفيد البدن الضعيف قوّة و يقمع فساد الرطوبات و إذا أخذت ثمرة الصنوبر بغلفها من شجرتها و رضت كما هي طرية و طبخت بطلاء و أخذ من طبيخها أربع أواقي و نصف في كل يوم وافقت السعال المزمن و قرحة الرئة. مسيح: حب الصنوبر الكبار حار يابس في الدرجة الثانية و هو نافع من وجع المثانة و الكليتين الكائن من حرافة المدة، و إذا ضمدت به المعدة الممغوصة مع عصارة الإفسنتين أذهب مغصها و هو مقو للأبدان المسترخية، و قال الرازي في الحاوي: حب الصنوبر الكبار حار رطب مفتح غليظ الكميوس و ليس برديء الكيموس. الرازي في دفع مضار الأغذية: يسخن إسخانا قويا حتى إنه يصلح للمفلوجين أن يتنقلوا به و يزيد في الباه و يسخن الكلى جدا و يكسر الرياح و لا ينبغي للمحرورين أن يقربوه و لا سيما في الزمان الحار فإن أخذوا منه فليأخذوا عليه الفواكه الحامضة الباردة، و أما المشايخ و المبرودون فينتفعون به في إسخان أبدانهم و قلع ما في رئاتهم من البلاغم و إسخان أعصابهم و قال في المنصوري: ينفع من به رعشة و ربو و يزيد في المني. البصري: سريع الإنهضام يغذو غذاء قويا. إسحاق بن عمران: حب الصنوبر الكبار حار في الدرجة الثانية رطب في الأولى يغذو غذاء صالحا غليظا بطيء الإنهضام و إذا أكل مع العسل زاد في شهوة الجماع و نقى الكلى و المثانة من الحصاة و الرمل. ابن ماسويه: حار في الثانية يابس في أوّلها كثير الغذاء غليظ بطيء الإنهضام نافع للإسترخاء العارض في البدن مجفف للرطوبة الفاسدة المتولدة في الأعضاء، و إذا شرب بعقيد العنب جلا الخلط الغليظ الكائن في الكلى و المثانة نافع من القيح و الحصا فيها و الرطوبة العفنة و يقوّي المثانة على إمساك ما فيها من البول. جالينوس: و أما الحب الصغار المعروف بقضم قريش فهو ثمرة النوع المسمى من أنواع الصنوبر نيطس و قوم آخرون يسمون هذا النوع المسمى قوفا بهذه الإسم على طريق الإستعارة و قوّته منقية من قبل أنه يقبض و فيه شيء من حدة و حرافة مع مرارة فهو لذلك نافع لما ينفث من الصدر و من الرئة. ديسقوريدوس: نيطويداس هو قضم قريش و هو ثمر التنوب و الأرز و قد يكون في غلف و قوّته قابضة مسخنة إسخانا يسيرا ينفع من السعال و من وجع الصدر إن استعمل وحده أو بماء العسل. غيره: الإكثار منه يمغص. أبو حنيفة: الأرز هو ذكر الصنوبر لا يثمر شيئا و لكنه يستصبح بخشبه كما يستصبح بالشمع و سمي ذلك الذي يستصبح به دادي بالرومي. الفلاحة: الأرز شجرة غليظة الخشب ورقها كالأخلة المجتمعة رؤوسها دقاق حادة و أسافلها أغلظ بقليل يعلو كعلو شجرة الدلب و الفرق بينه و بين الصنوبر الذكر أن الذكر لا يحمل شيئا و يستخرج منه القطران و هذه الشجرة تحمل و ليس لها قطران و خشبها كثير العقد، و تحمل في تلك العقد حبا كحب الحمص أسود الخارج و داخله أصفر كريه الريح و الطعم قليل الغذاء و إنما يأكله أهل ساحل القلزم لعدمهم للفواكه و علكها شبيه بعلك ذكر الصنوبر في الصورة و القوّة. جالينوس: لحاء شجر الصنوبر الصغير فيه من قوّة القبض ما يبلغ به إلى أن يشفي من السحج إذا وضع عليه كالضماد شفاء لا غاية بعده، و إذا شرب حبس البطن و يدمل إحراق الماء الحار و كذا أيضا النوع المسمى قوقا هو شبيه بهذا إلا أن قوته أقل من قوّة هذا و أما ورق هاتين الشجرتين فمن طريق أنه أرطب من لحائهما فيه قوة تدمل مواضع الضرب، و أما الصنوبر الكبار فقوة ورقه و قوة لحائه قوة واحدة و إن كانت شبيهة بقوة الذكر، و هاتان الشجرتان لحاؤهما أقوى منهما حتى لا يمكن أن يفعل واحدة من تلك الخصال التي ذكرناها فعلا حسنا بل فيه لذع مؤذ، و أما الدخان الذي يرتفع من هذه التي ذكرناها فهو نافع جدا للأجفان التي قد استرخت و انتفخت أشفارها و الأماقي التي قد ذابت و تأكلت و صارت منها تسيل دمعة. ديسقوريدوس: نيطس و هو التنوب وقوفا و هو الأرز و هو ضرب منه و قشر كليهما قابض موافق للشجوج إذا سحق و ذر عليها و إذا خلط بالمرداسنج و دخان الكندر وافق القروح الظاهرة في سطح الجلد و إحراق النار، و إذا استعمل بشمع مذاب بدهن الآس أدمل القروح العارضة للأبدان الناعمة و إذا سحق و خلط بالقلقنت منع القروح التي تسمى النملة من أن تنتشر و تسعى في البدن و إذا دخن به النساء أخرج المشيمة و الجنين و إذا شرب عقل البطن و أمسك البول، و إذا دق ورق هذا الشجر و تضمد به سكن الأوجاع من الأورام الحارة و منع الجراحات الطرية أن تنزف، و إذا طبخ بالخل و تضمد به حارا سكن وجع الأسنان و إذا شرب منه وزن ألفي و هو مثقال بماء أو بماء العسل وافق من كان بكبده علة و كذا يفعل قشر الصنوبر و ورقه إذا شربا و إذا شقق خشبه و قطع صغارا و طبخ بخل و أمسك طبيخه في الفم سكن وجع السنّ الألمة و قد يهيأ منه سواط للأدهان المعمولة المحللة للأعياء و تساط به الفرزجات و قد يحرق و يجمع دخانه فيصلح لأن يتخذ منه المداد و تصنع منه الأكحال التي تحسن هدب العين و لتساقط الأشفار و المآقي و الدمعة. و قال في الخامسة: هذه صفة شراب حب الصنوبر يؤخذ من حب الصنوبر ما كان حديثا فيرض و يلقى في العصير و قوّته مثل قوّة الراتينج و هو يصدّع و يهضم الطعام و يدر البول و يوافق النزلة و السعال و الإسهال المزمن و قرحة الأمعاء و الإستسقاء و سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم و من أخذ حب الصنوبر فأنقعه بشراب حلو ثم طبخه و شربه كان موافقا جدّا للقرحة في الرئة. الشريف: و إذا دق ثمر الصنوبر الكبار و عجن بعسل و سقي منه ثلاثة دراهم كل يوم على الريق نفع من الفالج و إذا طبخ خشبه بماء و غسلت به الأعضاء التعبة نفع من أعيائها.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص116)
sourceLink

إسم يمني لصمغة يؤتى بها من اليمن كيلا فيها رصانة لونها لون المرّ تداوى بها الجراحات و تصلح لقطع الإسهال و من هذه الصمغة أيضا ما يأتي على صورة قرص الحضض و يذكرون أنها من الشجرة التي منها الصمغة و إنهم يعصرونها و يجمدونها. يجفف و يصلح للمعقور من الدواب و الجراحات الخبيثة و هذه القرص شبيهة بقرص الحضض إلا أن هذه أرض و ليس لها من الصفرة ما لتلك و في طعمها ثقل وحدة. لي: هذه الأقراص المعمولة من هذا الدواء هي بول الإبل على الحقيقة.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص120)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.