علم الحكمة هو الّذي ينظر من الأسباب في السّبب الغائي الأقصى لجميع الموجود من قبل أنّ جميع الأسباب هي من قبل هذا السّبب أي من أجله. (فلسفۀ ابن رشد 190/1) هو علم باحث عن أحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطّاقة البشريّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 36) ← الحكمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص242) 
علم الحكمة في الفكر الحديث و المعاصر ما ذكره مصطفى بن عبد اللّه كاتب جلبى المشهور باسم حاجي خليفة، المتوفى سنة 1067 ه (1658 م) في كتاب «كشف الظنون عن أسامي الكتب و الفنون»: «علم الحكمة: و هو علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية. و موضوعه: الأشياء الموجودة في الأعيان و الأذهان، و عرّفه بعض المحقّقين بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية؛ فيكون موضوعه الأعيان الموجودة. و غايته: هي التشريف بالكمالات في العاجل، و الفوز بالسعادة الأخروية في الآجل. و تلك الأعيان إما الأفعال و الأعمال التي وجودها بقدرتنا و اختيارنا، أو لا. فالعلم بأحوال الأول من حيث يؤدّي إلى إصلاح المعاش و المعاد يسمّى حكمة عملية؛ و العلم بأحوال الثاني يسمّى حكمة نظرية، لأن المقصود منها حصل بالنظر. (مصطفى عبد الرازق، الفلسفة الإسلامية، 67، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1923) 
علم الحكمة في الفلسفة ينقسم العلم الحكمي إلى قسمين: أحدهما: ما يعرف به أحوال أفعالنا، و يسمّى (علما عمليّا) و فائدته أن ينكشف به وجوه الأعمال التي بها تنتظم مصالحنا في الدنيا، و يصدق لأجله رجاؤنا في الآخرة. و الثاني: ما نتعرّف فيه أحوال الموجودات؛ لتحصل في نفوسنا هيأة الوجود كلّه على ترتيبه؛ كما تحصل الصورة المرئية في المرآة. و يكون حصول ذلك في نفوسنا، كمالا لنفوسنا؛ فإنّ استعداد النفس لقبولها خاصة النفس، فتكون في الحال فضيلة، و في الآخرة سببا للسعادة - كما سيأتي - و يسمّى (علما نظريّا). (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 134، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1923) 