الاِضْطِبَاعُ لغة: افتعال من الضبع و هو العضد و كان في الأصل اضتبع، فقلبت التاء طاء، فقيل: اضطبع، و هو أن يدخل الرداء الذي يحرم فيه من تحت منكبه الأيمن فيلقيه على عاتقه الأيسر و هو التأبط و التوشح أيضا، و اضطبع الشيء: أدخله تحت ضبعته، و الاضطباع الذي يؤمر به الطائف بالبيت أن يدخل الرداء تحت إبطه الأيمن و يغطى به الأيسر، يقال: اضطبعت بثوبي، و هو مأخوذ من الضبع و هو العضد، و منه الحديث: «أنه صلّى اللّه عليه و سلّم طاف بالبيت مضطبعا عليه برد أخضر». [أخرجه أبو داود 1883، و الترمذي 859، و ابن ماجه 2954، من حديث أبى يعلى عن أبيه]. قال ابن الأثير: أن يأخذ الإزار أو البرد فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، و يلقى طرفيه على كتفه اليسرى من جهتي صدره و ظهره، و سمّى بذلك لإبداء الضبيعة، و هو التأبط أيضا. «الموسوعة الفقهية 109/5، و طلبة الطلبة ص 111، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 121، و معجم الملابس في لسان العرب ص 33». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص212) 
في الارتداء في الطواف: هو إخراج الرداء من تحت إبطه الأيمن و إلقاؤه على المنكب الأيسر و إبداء المنكب الأيمن و تغطية الأيسر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص30) 
أوّلا - التعريف: الاضطباع لغة: من الضبع و هو العضد، أو الإبط، أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه، أو وسط العضد . و الاضطباع أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن، و يردّ طرفه على يساره، و يبدي منكبه الأيمن، و يغطّي الأيسر؛ سمّي به لإبداء أحد الضبعين . و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الإسدال] 1 - الإسدال: و هو في اللغة: إرخاء الثوب و إرساله من غير ضمّ جانبيه بين يديه .فالفرق بينه و بين الاضطباع أنّه لا يردّ طرفيه على أحد المنكبين. [2 - اشتمال الصمّاء] 2 - اشتمال الصمّاء: في اللغة: اشتمل بالثوب، إذا أداره على جسده كلّه حتى لا تخرج منه يده، و اشتمل عليه الأمر: أحاط به، و الشملة الصمّاء: التي ليس تحتها قميص و لا سراويل. قال أبو عبيد: اشتمال الصمّاء هو أن يشتمل بالثوب حتى يجلّل به جسده، و لا يرفع منه جانبا، فيكون فيه فرجة تخرج منها يده، و هو التلفّع . و الفرق بينه و بين الاضطباع أنّ في الاضطباع إظهارا لبعض الجسد كالمنكب الأيمن، أمّا اشتمال الصمّاء فهو تغطية كاملة للجسد حتى لا يبدو منه شيء. ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: الاضطباع في الطواف: ذهب بعض الفقهاء إلى استحباب الاضطباع في الطواف .قال الشيخ الطوسي - ضمن عدّ مستحبّات الطواف -: «و قد روي: أنّه يدخل إزاره تحت منكبه الأيمن، و يجعله على منكبه الأيسر، و يسمّى ذلك اضطباعا» . و قال الشهيد الأوّل - عند عدّ مستحبّات الطواف أيضا -: «و عاشرها: الاضطباع للرجل على ما روي، و هو إدخال وسط الرداء تحت المنكب الأيمن، و جعله مكشوفا، و تغطية الأيسر بطرفيه، و هو مستحبّ في موضع استحباب الرمل لا غير، و وقته حين الشروع في الطواف إلى الفراغ، و يترك عند الصلاة، و ربّما قيل: يضطبع فيها و في السعي» .و قال في طواف الوداع: «...و لا رمل في هذا الطواف و لا اضطباع...» . و يستفاد من كلام الشهيد و غيره أنّ الحكم مختصّ بالرجال، و أنّه مختصّ بطواف القدوم. و لعلّ مقصود الشيخ الطوسي و الشهيد من الرواية ما رواه زرارة أو محمّد الطيّار، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الطواف أ يرمل فيه الرجل؟ فقال: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا أن قدم مكّة، و كان بينه و بين المشركين الكتاب الذي قد علمتم، أمر الناس أن يتجلّدوا، و قال: أخرجوا أعضادكم، و أخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، ثمّ رمل بالبيت ليريهم أنّه لم يصبهم جهد، فمن أجل ذلك يرمل الناس، و إنّي لأمشي مشيا، و قد كان علي بن الحسين عليهما السّلام يمشي مشيا» . و ورد من طرق الجمهور: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طاف مضطبعا . و إذا كان هذا هو المستند الوحيد لهم، فقد يكون الفعل النبوي هنا غير محمول على الحكم الأوّلي؛ لأنّ النكتة التي بيّنها الإمام الباقر عليه السّلام في ذلك تدلّ على أنّ الفعل النبوي كان لمصلحة وقتية هي إظهار قوّة المؤمنين و عدم تعبهم حماية لهم من غدر المشركين إذا رأوا الضعف فيهم أو نحو ذلك؛ و لهذا ذكر الإمام عليه السّلام أنّه يمشي و لا يرمل، و كذا الإمام زين العابدين عليه السّلام، فيصعب الاستناد للحديث لإثبات حكم أوّلي بالاستحباب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص415) 
اصطلاحاً: أن يدخل الرجل رداءه الذي يلبسه تحت إبطه الأيمن ويَرُدَّ طرفه على يساره، ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر؛ سمِّي به لإبداء أحد الضبعين أي العضدين، ويطلق عليه التأبط والتوشّح . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الاضطباع من الضَّبْع، وهو العَضُد، أو الإبط أو ما بين الإبط إلى نصف العَضُد . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص637) 
هو ان يلقي طرف ردائه على كتفه الايسر و يخرجه تحت ابطه الايمن و يلقى طرفه الآخر على كتفه الايسر فيبقى كتفه الايمن مكشوفة و اليسرى مغطاة بطرفي الازار مأخوذ من الضبع و هو العضد لانه يبقى مكشوفا* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص134) 