اِسْتِدْرَاك أوّلاً - التعريف: *لغة: الاستدراك: من الدرك بمعنى اللحاق و الوصول إلى الشيء، يقال: استدرك الشيء بالشيء، أي حاول إدراكه به، و استدرك النجاة بالفرار، أي حاول إدراكها به.و استدركت ما فات و تداركته بمعنى واحد . *اصطلاحاً: و هو في اصطلاح النحاة: رفع ما يتوهّم ثبوته من كلام سابق أو إثبات ما يتوهّم نفيه ب (لكن) أو إحدى أخواتها، و استعمل في كلام الفقهاء و الاُصوليّين بهذا المعنى، و كذا بمعنى اصلاح ما وقع في القول أو العمل من خلل أو قصور أو فوات، و من ذلك قولهم: القضاء استدراك ما فات و يقوم مقام الأداء ، و أيضاً قولهم: قد يستحبّ قطع الصلاة، كالقطع لاستدراك الأذان و الإقامة . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإضراب: و هو لغةً الإعراض عن الشيء و الكفّ عنه بعد الإقبال عليه . و في اصطلاح النحاة هو إثبات الحكم لما بعد أداة الإضراب، و جعل المعطوف عليه كالمسكوت عنه، فهو على هذا يخالف الاستدراك؛ لأنّ الحكم السابق لا يبطل في الاستدراك، ففي قول القائل: جاء زيد و لكنّ أخاه لم يأت، فإثبات المجيء لزيد لم يبطل بل نفى المجيء عن أخيه، و لكن في الإضراب يبطل الحكم السابق، فإذا قال: جاء زيد، ثمّ بان له أنّه غلط فيه فقال: بل عمرو، أبطل الحكم الأوّل بإثبات المجيء لزيد، و جعله في حكم المسكوت عنه. 2 - الاستثناء: و هو في عرف النحاة حقيقته إخراج بعض ما دخل في الكلام السابق بإلّا أو إحدى أخواتها، و لكنّ الاستدراك هو إثبات نقيض الحكم السابق لما يتوهّم انطباق الحكم عليه، فالفرق بينهما هو أنّ الاستثناء لما هو الداخل من الأوّل، و الاستدراك لما لم يدخل من الأوّل في بعض الأحيان، و لكن توهّم دخوله في الكلام السابق أو سريان حكمه عليه. و قد تستعمل أدوات الاستثناء على سبيل المجاز في الاستدراك، و هو ما يسمّى بالاستثناء المنقطع، كقوله تعالى: «مٰا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّبٰاعَ اَلظَّنِّ» . كما قد تستعمل أداة الاستدراك في الاستثناء بالمعنى كقولك: ما جاء القوم لكن جاء بعضهم. و هناك ألفاظ اُخرى لها صلة بالاستدراك بمعنى التدارك، مثل القضاء و الإعادة و الاستئناف، نتعرّض لها في محالّها. (انظر: تدارك) ثالثاً - ما يدلّ على الاستدراك: تدلّ على الاستدراك بما له من المعنى عند النحويّين عدّة ألفاظ، و هي: (لكنّ) بتشديد النون و سكونه، و (بل) إذا سبقه نفي أو نهي، و (على). و قد تستعمل أداة الاستثناء في الاستدراك مثل قولهم: زيد غنيّ غير أنّه بخيل. رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - إذا استدرك المقرّ في إقراره و عطف ب (لكن) أو بإحدى أخواتها لزمه ما بعدها؛ إذ لا يعطف بها إلّا بعد النفي، فلو قال: ما له عليّ عشرة لكن خمسة لزمه خمسة . و تفصيل الكلام متروك إلى محلّه. (انظر: إقرار) 2 - إن قال الزوج المطلِّق لزوجته: أنت طالق و طالق لا بل طالق، ثمّ قال: شككت في إيقاع الثانية، فاستدركت إيقاعها فقلت: لا بل طالق بنيّة إيقاع الثانية، فأفاد الشيخ الطوسي في هذا الفرض أنّه لا يقع غير الاُولى عندنا ، خلافاً لمن ذهب من الجمهور إلى أنّه يقبل قوله و لم يقع إلّا طلقتان ، و كذا لمن ذهب إلى أنّه لا يقبل و يقع الثلاث كسائر الألفاظ المتغايرة . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: طلاق) هذا ما يتعلّق بالاستدراك بمعنى رفع ما يتوهّم ثبوته من كلام سابق أو إثبات ما يتوهّم نفيه ب (لكن) أو إحدى أخواتها. و أمّا الاستدراك بمعنى التدارك فنتعرّض لحكمه في محلّه. (انظر: تدارك) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج11 , ص311) 
اصطلاحاً: للاستدراك في الاصطلاح معنيان: 1 - ما استعمله الأُصوليون والنحاة: وهو رفع ما يتوهّم ثبوته من كلام سابق، أو إثبات ما يتوهّم نفيه ب (لكن وإحدى أخواتها)، واستُعمل هذا المعنى في كلام الفقهاء أيضاً . 2 - ما استعمله الفقهاء: وهو إصلاح ما حصل في القول أو العمل من خلل أو قصور أو فوات، ومنه قولهم: استدرك نقص الصلاة بسجود السهو، واستدرك الصلاة إذا بطلت بإعادتها، واستدرك الصلاة المنسيّة بقضائها، ويخصّ الاستدراك الذي بمعنى فعل الشيء المتروك بعد محلّه بعنوان التدارك . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الاستدراك من الدرك بمعنى اللحاق والوصول إلى الشيء، يقال: استدرك الشيء بالشيء أي حاول إدراكه به. واستدرك النجاة بالفرار، أي حاول إدراكها به، واستدركت ما فات وتداركته بمعنى واحد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص307) 
فى اللغة طلب تدارك السامع و فى الاصطلاح رفع توهم تولد من كلام سابق و الفرق بين الاستدراك و الاضراب ان الاستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء نحو جاءنى زيد لكن عمر و لدفع وهم المخاطب أن عمرا أيضا جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما و ملاءمة و الاضراب هو ان يجعل المتبوع فى حكم المسكوت عنه يحتمل ان يلابسه الحكم و ان لا يلابسه فنحو جاءنى زيد بل عمرو يحتمل مجىء زيد و عدم مجيئه و فى كلام ابن الحاجب انه يقتضى عدم المجيء قطعا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص9) 
[في الانكليزية] Restriction، metonymy Restriction، metonymie في عرف العلماء يطلق على ذكر شيئين يكون الأول منهما مغنيا عن الآخر، سواء كان ذكر الآخر أيضا مغنيا عن الأول، كما إذا كان الشيئان متساويين، أو لم يكن، كما إذا ذكر أولا الخاصّ ثم العامّ، كما تقول في تعريف الإنسان الناطق الحيوان، بخلاف ذكر الخاصّ بعد العامّ فإنه ليس باستدراك، إذ الأول ليس مغنيا عن الثاني، كما تقول في تعريف الإنسان الحيوان الناطق. و هو قبيح إلاّ أن يتضمن فائدة إذ حينئذ لا يبقى الاستدراك بالحقيقة، هكذا يستفاد مما ذكره المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في تعريف الحال في مقدمة الأمور العامة. و يطلق أيضا عند النحاة على دفع توهّم ناشئ من كلام سابق، و أداته لكن، فإذا قلت: جاءني زيد مثلا فكأنه توهّم أنّ عمرا أيضا جاءك لما بينهم من الإلف، فرفعت ذلك الوهم بقولك لكن عمرا لم يجئ، و لهذا يتوسّط لكن بين كلامين متغايرين نفيا و إثباتا تغايرا لفظيا، كما في المثال المذكور، أو معنويا كما في قولك: زيد حاضر لكن عمرا غائب، هكذا في الفوائد الضيائية في بحث الحروف المشبّهة بالفعل. و في الضوء شرح المصباح : الفرق بين الاستدراك و الإضراب أنّ الإضراب هو الإعراض عن الشيء بعد الإقبال عليه، فإذا قلت: ضربت زيدا كنت قاصدا للإخبار بضرب زيد، ثم ظهر لك أنك غلطت فيه فتضرب عنه إلى عمرو، و تقول بل عمرا، ففي الإضراب تبطل الحكم السابق، و في الاستدراك لا تبطله، انتهى. يعني أن في الاضراب تجعل المعطوف عليه في حكم المسكوت عنه فلا تحكم عليه بشيء لا ينفي و لا بإثبات، فقد أبطلت الحكم السابق الذي قصدت الإخبار به قبل الإضراب بكلمة بل، و ليس المراد ببطلان الحكم السابق إثبات نقيض الحكم السابق في المعطوف عليه، و يؤيده ما في الأطول من أن معنى الإضراب جعل الحكم الأول موجبا كان أو غير موجب كالمسكوت عنه بالنسبة إلى المعطوف عليه، و ما في المطول من أن معنى الإضراب أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه يحتمل أن يلابسه الحكم و أن لا يلابسه، فنحو جاءني زيد بل عمرو يحتمل مجيء زيد و عدم مجيئه انتهى. اعلم أنّ الاستدراك بهذا المعنى إن تضمن ضربا من المحاسن يصير من المحسّنات البديعة معدودا في علم البديع، قال صاحب الإتقان: شرط كون الاستدراك من البديع أن يتضمن ضربا من المحاسن زائدا على ما يدلّ عليه المعنى اللغوي، نحو: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا فإنه لو اقتصر على قوله لم تؤمنوا لكان منفّرا لهم لأنهم ظنّوا الإقرار بالشهادتين من غير اعتقاد إيمانا، فأوجبت البلاغة ذكر الاستدراك ليعلم أن الإيمان موافقة القلب و اللسان و أن انفراد اللسان بذلك يسمّى إسلاما و لا يمّى إيمانا، و زاد ذلك إيضاحا بقوله: وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ فلمّا تضمّن الاستدراك إيضاح ما عليه ظاهر الكلام من الإشكال عدّ من المحاسن، انتهى. و يطلق الاستدراك على معنى آخر أيضا ذكره صاحب جامع الصنائع، قال: الاستدراك هو أن يبدأ المدح بلفظ يظن أنه قدح، ثم يعود للإتيان بألفاظ تعود للمدح. و مثاله: علمك مكسور الرأس لانّه قد طلع فوق الفلك و يقول صاحب مجمع الصنائع إن هذا النوع يسمّى التدارك . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص150) 
في اللغة طلب تدارك السامع و في الاصطلاح رفع التوهم الناشي عن الكلام السابق و كلمة لكن للاستدراك اى لحفظ الحكم السابق نفيا كان او اثباتا عن ان يدخل فيه ما بعد لكن و هو يقتضي مغايرة الكلامين نفيا و اثباتا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص109) 
-هو،في النحو،رفع التوهّم المتولّد من كلام سابق بلفظة«لكنّ»،او«لكن»او «على»أو ما يقوم مقامها من أدوات الاستثناء،نحو:«فلان غنيّ لكنّه بخيل»، و نحو قول الشاعر: و إخوان تخذتهم دروعا فكانوها،و لكن للأعادي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص47) 
الاستدراك من استدرك الشيء بالشيء إذا حاول إدراكه به .و الاستدراك:«رفع توهم يتولد من الكلام السابق رفعا شبيها بالاستثناء و هو معنى «لكن» على أن تكون هناك نكتة طريفة لتحسنه و تدخله في البديع،و إلاّ فلا يعدّ منه. و سماه ابن المعتز الرجوع و قال:«هو أن يقول شيئا و يرجع عنه» . و سماه العسكري الرجوع ايضا و قال:«هو أن يذكر شيئا ثم يرجع عنه »و هذا تعريف السابق. و سماه التبريزي الاستدراك و الرجوع ،و قال البغدادي عنه:«و أما الاستدراك و الرجوع فهو أن يبتديء الشاعر بمعنى فينفي شيئا ثم يستدركه بما يؤيد هذا المعنى أو يثبت ما نفاه أولا» . و قال ابن الزملكاني:«الاستدراك و الرجوع،هو أن يعود المتكلم على ما سبق من كلامه بالنقض و الابطال» . و قال المصري إنّ الاستدراك و الرجوع على قسمين:قسم يتقدم الاستدراك فيه تقرير لما أخبر به المتكلم و توكيد.و قسم لا يتقدمه ذلك و من أمثلة الأول قول ابن الرومي: و إخوان تخذتهم دروعا فكانوها و لكن للأعادي و خلتهم سهاما صائبات فكانوها و لكن في فؤادي و قالوا قد صفت منا قلوب لقد صدقوا و لكن من ودادي و من الثاني و هو الذي لا يتقدم الاستدراك فيه تقرير و لا توكيد قول زهير: أخو ثقة لا تهلك الخمر ماله و لكنّه قد يهلك المال نائله و هذه الشواهد لا تنطبق إلاّ على الاستدراك،و قد سار على خطاه الحلبي و النويري و ذكرا تعريفه و تقسيمه و امثلته . و جمع ابن الأثير الحلبي بين الاستثناء و الاستدراك،و قال بعد أن عرّف الاستثناء:«و أما الاستدراك فهو مثل ذلك إلا أنّه يفارق الاستثناء بلفظة لكن» و قال السبكي إنّ«الاستدراك إما بعد تقدم تقرير كقوله تعالى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اَللّٰهُ فِي مَنٰامِكَ قَلِيلاً وَ لَوْ أَرٰاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنٰازَعْتُمْ فِي اَلْأَمْرِ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ سَلَّمَ .أو بعد تقدم نفي كقوله تعالى: وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ رَمىٰ .و هذا القسم يرجع الى الطباق أو الرجوع» .و هذا كلام المصري في كتابه«بديع القرآن» . و عاد الحموي الى ما ذكره المصري في«تحرير التحبير»و لكنه سماه استدراكا و فرّق بينه و بين الرجوع ،و ذكر قسمي المصري و أمثلته ثم قال: «و متى لم يكن في الاستدراك نكتة زائدة عن معنى الاستدراك لتدخله في أنواع البديع و إلاّ فلا يعدّ بديعا» .فلو اقتصر زهير في بيته: أخو ثقة لا تهلك الخمر ماله و لكنّه قد يهلك المال نائله على صدر البيت لدلّ على أنّ ماله موفور و تلك صفة ذم،و لكنه استدرك ما يزيل هذا الاحتمال و يخلص الكلام للمدح بالشطر الثاني. و جمع السيوطي بين الاستدراك و الاستثناء ، و ذكر لكل منهما مثالا خاصا و فصل بينهما في «شرح عقود الجمان»و وضع لكل واحد فصلا، و عرّف الاستدراك بمثل ما عرفه المصري و ذكر أمثلته .و فعل مثل ذلك المدني . و من أمثلة ابن المعتز قول بشار: نبئت فاضح أمه يغتابني عند الأمير و هل عليّ أمير و من أمثلة البغدادي قول زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى و غيّرها الأرواح و الدّيم و قول الأعرابي: أ ليس قليلا نظرة إن نظرتها إليك و كلا ليس منك قليل و من أمثلة المصري و غيره قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيٰا وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىٰ وَ اَلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ لَوْ تَوٰاعَدْتُمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي اَلْمِيعٰادِ وَ لٰكِنْ لِيَقْضِيَ اَللّٰهُ أَمْراً كٰانَ مَفْعُولاً،لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ .فاللّه سبحانه أخبر عن الأمر الواقع بخبر أخرجته الفصاحة مخرج المثل،و قوّى دليل الكلام بذكر العلة حيث قال بلفظ الاستدراك: وَ لٰكِنْ لِيَقْضِيَ اَللّٰهُ أَمْراً كٰانَ مَفْعُولاً. و منه قول ابن الدويدة المغربي فيمن أودعت عنده وديعة فادّعى ضياعها: إن قال قد ضاعت فيصدق أنها ضاعت و لكن منك يعني لو تعي أو قال قد وقعت فيصدق أنها وقعت و لكن منه أحسن موقع و قال الأرجاني: غالطتني إذ كست جسمي ضنى كسوة أعرت عن اللحم العظاما ثم قالت أنت عندي في الهوى مثل عيني،صدقت لكن سقاما و قال ابن أبي حجلة: شكوت الى الحبيبة سوء حظّي و ما ألقاه من ألم البعاد فقالت أنت حظّك مثل عيني فقلت:نعم،و لكن في السواد و قال المعري: فيا دارها بالحزن إنّ مزارها قريب و لكن دون ذلك أهوال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص74) 
هو رفع التوهّم المتولِّد من كلام سابق، نحو: «نجح زيد لكنّ زياداً لم ينجح»، أو هو أن تنسب حكماً لما بعد حرف الاستدراك مختلف عن المحكوم عليه قبل هذا الحرف، نحو: «زيد كريمٌ لكنّه جبانٌ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص33) 
و هو في اللغة طلب تدارك السامع، و في الاصطلاح رفع توهّم تولّد من كلام سابق. و الفرق بينه و بين (الإضراب) أن الاستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء، نحو: «جاءني زيد لكن عمرو..» لدفع وهم المخاطب أن عمرا، أيضا، جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما و ملاءمة. و الإضراب هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه، يحتمل أن يلابسه الحكم و ألا يلابسه. فنحو: «جاءني زيد بل عمرو» يحتمل مجيء زيد و عدم مجيئه. و بعضهم يجعله مقتضيا لعدم المجيء إطلاقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص23) 