الإِحْصَاء

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِحْصَاء

الإحْصائيَّة

بخشى از علم رياضى بمعناى آمار گرفتن است
(
فرهنگ ابجدی
, ص24)
sourceLink

الإحْصَائِيّ

منسوب به(الإحْصَاء) است ¦¦
دانشمند آمارشناس
(
فرهنگ ابجدی
, ص24)
sourceLink

عِلْمُ الإحْصَائِيَّات

آمارگيرى و آمارشناسى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص24)
sourceLink

عِلْمُ الإحْصاء

عِلم يَرتَكِز على تجميع الظَّواهِر و الوَقائع و الأَشياء و تَنسيقها على نحو يُؤَدِّي إلى علاقات عَدديَّة ثابِتة تُمكِّن الباحِث من التَّكهُّن بالمُستقبَل:«عِلْمُ‌ الإحْصاء التَّطبيقيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص295)
sourceLink

إِحْصَاءً

هو ان يُحصى عدد السكان في بلد من البلدان
(
المنجد فی اللغة
, ص138)
sourceLink

العَدُّ و الحِفْظ
(
‏لسان اللسان
, ص265)
sourceLink

إِحاطَةُ‌ العِلْمِ‌ باسْتِقْصَاءِ العَدَدِ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص161)
sourceLink

إحاطة العلم باستقصاء العدد
(
العین
, ج3 , ص268)
sourceLink

آمارگيرى كه بخشى از درس رياضى است ¦¦
حسابرسى
(
فرهنگ ابجدی
, ص24)
sourceLink

مص ¦¦
ج إِحْصاءات: عدٌّ على سبيل الإجمال:«إِحْصاءُ سكَّانِ‌ بلدٍ» ¦¦
فرع من الرِّياضيَّات يجمَع و ينظِّم و يدرُس سلسلة من الوقائع أو المُعْطَيات المبنيَّة بالأرقام ¦¦
جدول عَدَديّ‌ لواقع يصلُح للإحصاء:«إِحصاءُ المَواليد»،«إِحْصاءات اقْتِصاديَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص295)
sourceLink

شمردن و نوشتن و ضبط كردن و دانستن و توانستن ¦¦
بهمزه آخر سيراب كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص5)
sourceLink

ج.-ات:شمارش؛محاسبه؛ شماره كردن،برشماردن؛آمار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص127)
sourceLink

الإِحاطَةُ و الإِطَاقَةُ ; و به فُسِّر حدِيثُ الأسْماءِ ; أَي من أَطاقَ العَمَل بمُقْتَضاها.
(
تاج العروس
, ج19 , ص327)
sourceLink

قالَ الراغبُ‌: الإِحْصاءُ‌ التَّحْصِيلُ بالعَدَدِ يقالُ‌ أَحْصَيتُ‌ كذا و ذلِكَ في لَفْظِ الحَصَا و اسْتِعْمالِ ذلِكَ مِن حيثُ أنَّهم كانوا يَعَتَمِدُونَ في العَدِّ كاعْتِمادِنا فيه على الأصابع؛ قالَ اللَّهُ تعالى: وَ أَحْصىٰ‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً أَي حَصَّلَه و أَحاطَ به انتَهَى
(
تاج العروس
, ج19 , ص326)
sourceLink

فمعْناه و اللّٰه أعلم من أحْصَاهَا عِلْماً و إيماناً بها و يقيناً بأنها صفاتُ اللّٰه جلّ و عزّ، و لم يُرد الإحصاء الذي هو العَدّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص107)
sourceLink

و الحَصَى من العدد،و الإحصاء :مصدر أحصى يُحصي إحصاءً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1049)
sourceLink

حصي الإِحصاء : أحصى الشيءَ :إِذا عَدَّه كُلَّه،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1476)
sourceLink

حصي الإِحصاء : أحصأت الرجلَ ،مهموز: إِذا أَرْوَيْتَه من الماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1477)
sourceLink

العَدُّ و الحِفْظ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص184)
sourceLink

إِحصاءُ في عهد الرُّومان

تَعْداد السُّكَّان كلّ‌ خمس سنوات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص295)
sourceLink

إِحصَاءُ السّكّان

سرشمارى ¦¦
شمارش افراد كشور.
(
فرهنگ ابجدی
, ص24)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإِحْصَاء

وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ اَلْعَادُّونَ

نهايت شمارش و احاطۀ به معدود در مثل گفته مى شود احصيت الشىء شمارش آن را به نهايت رساندم احصاء مربوطه به عدد است و به همين دليل در خطبه به شمارندگان نسبت داده شده است
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

إنهاء العد و الإحاطة بالمعدود يقال أحصيت الشيء أي أنهيت عده و هو من لواحق العدد و لذلك نسبه إلى العادين
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

وَ أَحَاطَ بِكُمُ اَلْإِحْصَاءَ

اعمال شما را تحت محاسبه دقيق قرار داد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص62)
sourceLink

الإِحْصَاء في الاصطلاح

إِحْصَاءً

أوّلاً - التعريف: الاحصاء لغة الإحاطة بالشيء، إمّا حصراً و تعداداً و هو مرادف للعدّ كما في قوله تعالى: «وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً» أي أحاط باستيفاء عدد كل شيء.و هذا هو الأغلب في استعمالاته، و إما حفظاً كما في قوله تعالى: «يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوا أَحْصٰاهُ اَللّٰهُ وَ نَسُوهُ وَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ» و قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «انّ للّٰه تعالى تسعة و تسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنّة» . قال ابن منظور: «الاحصاء العدّ و الحفظ» .و قال الفيومي: «أحصيت الشيء: علمته، و أحصيته: عددته» . و يستعمل لدى الفقهاء بنفس المعنى اللغوي. ثانياً - الحكم الاجمالي و مواطن البحث: لا حكم للإحصاء في نفسه، بل قد يعتريه الحكم باعتبار ما يضاف إليه، و نتعرّض لبعضها إجمالاً فيما يلي: 1 - إحصاء عثرات المؤمنين: عقد الحرّ العاملي في الوسائل باباً جعل عنوانه: «باب تحريم احصاء عثرات المؤمن و عوراته لأجل تعييره بها»، و ظاهره الفتوى به، و ذكر فيه روايات، منها: ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخى الرّجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلّاته ليعنفه بها يوماً ما» . و مثله رواية محمّد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام باختلاف يسير في بعض الألفاظ . و أيضاً عن المفيد في كتاب الروضة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «من أحصى على أخيه المؤمن عيباً ليعيبه به يوماً ما كان من أهل هذه الآية، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفٰاحِشَةُ...» الخ».و أيضاً عنه عليه السلام: «من أحصى على أخيه المؤمن عيباً ليشينه به و يهدم مروّته، فقد تبوّأ مقعده من النار» . و المراد بالإحصاء في هذه الأخبار الحفظ كما ورد التصريح به في رواية اُخرى عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «إنّ أقرب ما يكون أحدكم إلى الكفر إذا تحفّظ على أخيه زلّته يعيّره به يوماً» . 2 - احصاء الخبز: يجوز إحصاء الخبز في البيع و القرض و نحوهما بمعنى بيعه و إقراضه عدداً، كما يجوز بيعه وزناً، و لا يضرّ اختلاف الأرغفة في الصغر و الكبر بمضبوطيّة مورد المعاملة قدراً و وصفاً إذا كان الاختلاف بالمتعارف و بما يتسامح فيه عرفاً و عادةً كما هو كذلك في الجوز و البيض. و هذا مقتضى القاعدة، و قد صرّح به جماعة من الفقهاء أيضاً .قال المحقّق الحلّي في القرض: «الثاني: ما يصحّ إقراضه، و هو كل ما يضبط وصفه و قدره، فيجوز إقراض الذهب و الفضة وزناً، و الحنطة و الشعير كيلاً و وزناً، و الخبز وزناً و عدداً نظراً إلى المتعارف» . و إليه يشير خبر اسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: استقرض الرغيف من الجيران فنأخذ كبيراً و نعطي صغيراً، أو نأخذ صغيراً و نعطي كبيراً، فقال: «لا بأس» . و لكن قد ورد النهي عن إحصاء الخبز في بعض الأخبار كما رواه الشيخ باسناده عن الكناني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في حديث - أنّه قال : دخل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم على عائشة و هي تحصي الخبر، فقال: «يا عائشة لا تحصي الخبز فيُحصى عليك».و في مرسلة الصدوق عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «يا حميراء لا تحصين فيحصى عليك» . و هذا النهي يحتمل الكراهة بمعنى كراهة اختيار العدّ و الإحصاء على الوزن مع امكانه في البيع و نحوه؛ و لعلّه لمكان الاختلاف الموجود في الأرغفة، فيكون الوزن أدقّ و أضبط - و إن كان العد أيضاً جائزاً كما مرّ - و هو الظّاهر من صاحب الوسائل حيث ذكر هذه الأخبار في آداب التجارة و أفتى بالكراهة في عنوان بابه حيث قال: «باب كراهة إحصاء الخبز مع الغنى عن ذلك، و جواز اقتراضه عدداً و إن ردّ أصغر أو أكبر مع التراضي» .و بناء على ذلك يكون الحكم من آداب التجارة. و لكن الظاهر من النراقي في المستند أنّ الحكم من آداب الأطعمة، فإنّه قال في عداد آداب الأكل و الشرب: «و منها شم الخبز...و يكره احصاء الخبز في البيت أيضاً لرواية الكناني...» . و لعلّ مراده مطلوبيّة خفاء عدد الخبز في البيت حتى على أهلها؛ لأنّه طعام البيت، و بركته بيد اللّٰه تعالى فلا داعي لإحصائه، و الأدعية بطلب البركة في الطعام و خصوصاً الخبز كثيرة . أو مطلوبيّة عدم عدّه على المائدة تجاه الحاضر كالضّيف و نحوه، فإنّه كالتعريض له بمعلوميّة قدر الطعام الحاضر على المائدة لصاحب البيت، و هذا موجب لانقباضه و استحيائه من الأكل بما يشاء، و خلاف لإقراء الضيف، فيكون الحكم على هذا من آداب المائدة و الضيافة خصوصاً، و من آداب الأطعمة عموماً. (انظر: أطعمة و أشربة، مائدة، ضيافة) 3 - احصاء عدد الركعات و الأشواط: احصاء عدد ركعات الصلوات الواجبة و كذا الطواف الواجب و حصيات الرمي واجب عقلاً من باب المقدمة العلمية، بمعنى عدم جواز الاكتفاء بالمشكوك منها عند العقل، فهو شرط في حصول العلم بتحقق الامتثال الواجب عقلاً إذا لم يكن في البين ما يحرز التكليف أو الامتثال من أمارة أو أصل و قاعدة. نعم يجوز الاكتفاء بالمشكوك إذا كان الشكّ في الأخيرتين من الرباعيّة إذا عمل المصلي بوظيفته، بل يجب عليه العمل بها و لا يجوز له القطع و الاستئناف، أمّا الشك في الثنائية و الثلاثية و الاُوليين من الرباعيّة فهو موجب للبطلان شرعاً ظاهراً و كذا في الطواف بالنسبة إلى الأشواط الأربعة الاُولى، و تفصيل ذلك في محلّه. 4 - إحصاء أيّام الحيض و النفاس و العدة: يجب على الحائض إحصاء أيّام عادتها و النفساء أيّام نفاسها لتمييز أيّام حدثهما عن أيّام طهرهما و ترتيب أحكامهما، و هذا الوجوب أيضاً وجوب شرطيّ بالمعنى الذي سبق، كما أنّ لزوم إحصاء العدّة المأمور به في قوله تعالى: «إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا اَلْعِدَّةَ» بهذا المعنى، فهو خطاب متوجه إلى الزوج الذي بيده الطلاق يرشده إلى لزوم الاحصاء لترتيب ما يجب عليه في هذه الأيّام من وجوب النّفقة و حرمة إخراجها من البيت، و جواز الرجوع و نحوها ، بل لعلّه بالنسبة إلى غير الزوج أيضاً لحرمة التصريح بالخطبة في هذه الأيّام، و كيف كان فالأمر بالاحصاء في الآية ليس أمراً نفسياً مولوياً، بل إرشاد إلى ما ذكر. 5 - الاتّكال على إحصاء الغير: مقتضى القاعدة الأوليّة عدم جواز الاتكال على إحصاء الغير في إحراز امتثال ما يعتبر فيه العدد كأشواط الطواف و نحوها، و ذلك لأنّ كل مكلّف يجب عليه تحصيل اليقين بتحقق الامتثال في تكاليفه، و لا حجّية لعلم أحد على غيره - كما حقق في علم الاُصول - إلّا في موارد خاصة دلّ عليها الدليل. و قد ورد في بعض الأخبار جواز الاتّكال على علم الغير في بعض المواطن، و أفتى بمضمونها الفقهاء .و ذلك كما في عدد أشواط الطواف، ففي رواية سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الطّواف أ يكتفي الرجل باحصاء صاحبه‌؟ فقال: «نعم». و في رواية ابن مسكان عن الهذيل عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في الرجل يتّكل على عدد صاحبته في الطواف، أ يجزيه عنها و عن الصبيّ؟ فقال: «نعم، أ لا ترى انّك تأتمّ بالإمام إذا صلّيت خلفه‌؟ فهو مثله» . و كذلك الكلام في اتّكال كل من الإمام و المأموم على علم الآخر في عدد ركعات الجماعة ، و هو في الجملة متسالم عليه بين الفقهاء ، و إن كان بينهم في إلحاق أفعال الصلاة بالركعات في ذلك خلاف . و الدليل على ذلك النصوص الدالّة على عدم اعتبار شك كل منهما مع حفظ الآخر، كصحيحة علي بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن الرجل يصلّي خلف الإمام لا يدري كم صلّى، هل عليه سهو؟ قال: «لا» . و رواية إبراهيم بن هاشم في نوادره عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «ليس على الإمام سهو إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتّفاق [بايقان] منهم، و ليس على من خلف الإمام سهو إذا لم يَسْهَ الإمام...» و رواية ابن مسكان الماضية. و أمّا الصلاة الفرادى، و كذا الجماعة إذا كان الحافظ من غير المصلّين فيحكم فيهما بمقتضى القاعدة من عدم حجّية علم أحد و لا ظنّه على غيره، نعم لو حصل له من خبره علم أو ظن - بناء على حجيته - فهو حجة في نفسه، و ليس من باب الاتكال على إحصاء الغير. قال الشهيد في البيان: «لو حفظ على المصلي عدل منفرد فإن أفاده الظنّ عمل بقوله، و إلّا عمل بالأحكام السّابقة» . و مثله عبارة المحقق الكركي ، و قال الشهيد الثاني في الروض: «و لا يتعدّى الحكم إلى غير المأموم و إن كان عدلاً على الأصحّ، نعم لو أفاد قوله الظنّ بأحد الطرفين عوّل عليه، لكنه ليس من هذا الباب» .و في الكفاية بعد ذكر الحكم السابق: «و في الصبي المميّز تأمل، نعم إن أفاد قوله الظن كان التعويل عليه من باب البناء على الظنّ» . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: صلاة الجماعة، طواف)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج7 , ص43)
sourceLink

هو علم يبحث في الحصول على قيم معيّنة،مستخدما مقاييس محددة لمعرفة الفروق و النسب في تطور مجتمع صناعيّ معين او نموّ في عدد السكان او لتحديد العناصر المتنوعة و مقدار تأثيرها في تطور قطاع اجتماعي معيّن.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص27)
sourceLink

التحصيل بالعدد من لفظ الحصا لأنهم كانوا يعتمدونه في العدد كاعتمادنا فيه على الأصابع[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص27)
sourceLink

العد على سبيل الاجمال و العد على سبيل التفصيل و هذا هو الفرق بينهما*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص49)
sourceLink

- الإحصاء و الإحاطة لا تكون إلاّ لمتناه ذي غاية. (قال) (أبو الهذيل): فإذا انتهى أهل الجنّة إلى آخر الحركات التي ثبّتنا لها كلاّ محصى محاطا به جمعت فيهم اللذات كلّها: لذّة الجماع و لذّة الأكل و الشرب و غيرها من اللذات، و صاروا في الجنّة باقين بقاء دائما و ساكنين سكونا باقيا ثابتا لا يفنى و لا يزول و لا ينفد و لا يبيد (خ، ن، 17، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص33)
sourceLink

Counting
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1521)
sourceLink

أحصى، إحصاء؛ حصله بالعدد. علم الإحصاء؛ فرع من الرياضيات التطبيقية، يستند إلى نظرية الاحتمالات، يعنى بجمع منهجي لسلاسل الأحداث، أو المعطيات التي يمكن تقدير عددها وصفها في جداول رياضية، أو صورية.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص19)
sourceLink

احصاء اجتماعي

يقوم هذا الاحصاء على دراسة الوقائع الاجتماعية و محاولة ايجاد القواسم المشتركة فيما بينها و مدى تأثيرها في التطور الاجتماعي الحاصل في بيئة بشرية معيّنة.و يقوم أيضا على دراسة تطوّر و نموّ نسبة الولادات و الوفيات تطوّر المراحل الثقافية و النموّ العلمي في بيئة اجتماعية دون اخرى و ما هي المؤثرات المساعدة على هذا النمو او التدنّي بحسب العوامل العديدة التي يبحثها الاحصاء، مستندا بذلك على الأرقام و الأعمال الحسابية و الرياضية،توصّلا الى نتيجة معيّنة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص27)
sourceLink

إحصاء سكّانيّ

إجراء يراد به معرفة عدد السكان لدولة، أو مدينة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص19)
sourceLink

إحصاء حيويّ

ذلك الفرع من الإحصاء الذي يهتم بأعداد الولادات و الوفيات، و عدد السكان، و نسبة حدوث المرض، و الاستعمالات الأساسية للإحصاء الحيوي هي التحقق من الظروف التي تؤثر على الصحة و رفاهية المجتمعات خلال فترة من الزمن لتحديد الأسباب المحتملة لمثل هذه الظروف، و بالنتيجة لمساعدة دراسة الوقاية من الوفيات و المرض.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص19)
sourceLink

إحصاء طبّيّ

ذلك الفرع من الإحصاء الذي يهتم بالأرقام و المعلومات التي تتعلق بالصحة، و الطب الوقائي و المرض.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص19)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِحْصَاء

الحاء و الصاد و الحرف المعتل ثلاثة أصول:الأول المنع،و الثانى العَدُّ و الإطاقة،و الثالث شىء من أجزاء الأرض.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص70)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.