التَّقدير

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّقدير

التَّقْدِيرُ

تَقادِير،عند النحاة:حذف الكلمة في اللفظ و إبقاؤها في النيَّة.كما لو قيل لك«مَن معك؟» فتجيب«اخي».فيكون التقدير معي اخي ¦¦
ما يُقدّره اللّٰه من القضاء ¦¦
عند المتكلمين:تحديد كل مخلوقٍ بحدّة
(
المنجد فی اللغة
, ص612)
sourceLink

آنچه كه خداوند مقدّر كند
(
فرهنگ ابجدی
, ص247)
sourceLink

قال أَبو منصور: و تقدير الله الخلق تيسيره كلاًّ منهم لما علم أَنهم صائرون إِليه من السعادة و الشقاء، و ذلك أَنه علم منهم قبل خلقه إِياهم...
(
لسان العرب
, ج5 , ص75)
sourceLink

التهذيب: و التقدير على وجوه من المعاني: أَحدها التروية و التفكير في تسوية أَمر و تهيئته، و الثاني تقديره بعلامات يقطعه عليها، و الثالث أَن تَنْوِيَ أَمراً بِعَقْدِك ...
(
لسان العرب
, ج5 , ص76)
sourceLink

القَدْر : التَّضْييق، كالتَّقْدِير
(
تاج العروس
, ج7 , ص371)
sourceLink

الجَعْلُ و الصُّنْع و منه قولُه تعالى: وَ قَدَّرَهُ‌ مَنٰازِلَ‌ أَي جعلَ له و كذا قولُه تعالى: وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

العِلْمُ و الحِكْمَة ¦¦
مِقْدَارُ كلّ شيْ‌ءٍ‌: مِقْيَاسُه، كالقَدْرِ و التَّقْدِير
(
تاج العروس
, ج7 , ص375)
sourceLink

في التَّهْذِيب: التَّقْدِيرُ على وُجوه من المَعَانِي: أَحدُها: التَّرْوِيَةُ و التَّفْكِيرُ في تَسْوِيَةِ أَمرٍ و تَهْيئَتِه، زادَ في البَصَائِر: بحَسَبِ نَظَر العَقْل و بناءِ الأَمْرِ عليه و ذلك مَحْمُودٌ. ثم قال: و الثّاني: [ تَقْدِيرُه ] بعلاماتٍ يُقطِّعُه عليها. و الثالث: أَنْ تَنْوِيَ أَمراً بعَقْدِك، تقولُ‌: قَدَّرْتُ‌ أَمرَ كذا و كذا أَي نَوَيْتُه و عَقَدْتُ عليه. و ذكر الصاغانيّ الأَوّلَ‌ و الثالِثَ‌ و أَما المصنّف في البصائر فذَكَر بعد الأَوّل ما نَصُّه: و الثانِي: أَنْ يكونَ بحَسَبِ التَّهَيُّؤِ و الشَّهْوَة. قال: و ذلك مَذْمُومٌ‌، كقوله تعالى: فَكَّرَ وَ قَدَّرَ، فَقُتِلَ كَيْفَ‌ قَدَّرَ و قال: إِنَّ كِلَيْهِمَا من الإِنْسَان
(
تاج العروس
, ج7 , ص373)
sourceLink

قدَر اللّه الرِزق عليه يقدِرُه قَدرا و قدّره :ضيّقه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص166)
sourceLink

القَدِير و القادر من صفات اللّٰه جل و عز، يكونان في القُدرة ، و يكونان من التقدير .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص40)
sourceLink

التقدير على وجوه من المعاني: أحدُهما: التروِيَة و التفكير في تسوية أمرٍ و تهيئته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص41)
sourceLink

تقدير اللّٰه الخَلْق: تيسيره كلاًّ منهم لمّا علم أنَّهم صائرون إليه من سَعادة أوْ شَقاوة كُتبتْ لهم، و ذلك أنه علم ذلك منهم قبلَ خَلْقِه إيّاهم، و حينَ أمرَ بنفخ الرُّوح فيهم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص42)
sourceLink

قدر التقدير : قَدَّره و قَدَره :بمعنىً ،و قرأ الحسن و نافع و الكسائي
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5407)
sourceLink

التَّرْوِيَةُ ، و التَّفْكيرُ في تَسْوِيَةِ أمرٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص198)
sourceLink

التَّقْدِير عند المتكلِّمِين

و در نزد متكلّمان هر مخلوقى را در حدّ خود نگاهداشتن است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص247)
sourceLink

التَّقْدِير عِند النُّحَاةِ

و در اصطلاح نحويان بمعناى حذف كلمه در لفظ و ابقاى آن در باطن يا نيّت همچنانكه گفته شود: «مَنْ مَعَكَ»؟: چه كسى با تو است و جواب دهى «اَخِي»: برادرم. كه تقدير آن «مَعِي اَخي» مى‌باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص247)
sourceLink

جَدِيرٌ بالتَقْدِير

شايستۀ تقدير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

تقدير

اندازه كردن بخش كردن انديشيدن مهيّا كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص338)
sourceLink

تقديراً

به‌طور ضمنى، تقديرى، به نحو تخمينى، تخميناً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

قال الليث: القَدَر : القضاء الموفَّق، يقال: قدّر اللّٰه هذا تقديراً ، قال: و إذا وافَقَ الشيءُ الشيءَ ، قلت: جاء قَدَرُه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص37)
sourceLink

و من الباب الأَقْدَرُ من الخليل، و هو الذي تقعُ رِجلاهُ موَاقِعَ يدَيْه، كأن ذلك قدَّرَه تقديراً قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص63)
sourceLink

- و قَدَّرَهُ تَقديراً : جَعَلَهُ قَدَرِيّاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص199)
sourceLink

تَقْدير

مص ¦¦
حُكْم فِكْريّ‌ أو أَخْلاقيّ‌ يَعْقِب فَحْصًا انْتِقاديًّا: «تَقْديره الوَضْعَ‌ كان خاطئًا»،«أَبْدى للتِّلْميذ تَقْديرَه» ¦¦
تَقْييم،تَقْرير قيمة محدَّدة:«تَقْدير مَبْلغ التَّعْويضات»، «تجاوز كلّ‌ التَّقديرات»،«تقدير الإيرادات و المصروفات» ¦¦
حِساب تَقْريبيّ‌:«تَقْدير نَفَقات» ¦¦
تَحْديد قيمة الشَّيء،تَعْيين الثَّمَن المُعادِل له:«أَجْرى تَقْدير الأَثاث»،«تَقْدير عَمَلٍ‌ فنّيّ‌» ¦¦
ما يدُلّ‌ على احْتِرام و إِعْزاز،شُعور صادِر عن رَأْي حَسَن في جدارة شخص و مَزاياه: «تَقْديرُ مُعْجَبين»،«أَكْسَبه ذلك تَقْديرَ الجميع»،«نال تقديرًا» ¦¦
إِضْمار، مِثْل:«سَفَرًا مَيْمُونًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1130)
sourceLink

قال: و قوله: «فأكملوا العِدّة» هو خطابٌ لعوامِّ الناس الذين لا يُحسنون تقدير منازلَ القمر. قال: و هذا نظير المسألة المشكِلةَ تنزل بالعالِم الذي أعطيَ آلةَ الاجتهاد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص40)
sourceLink

تَقْدِير

ج. - ات، تقادير: ارزيابى، تقويم، تعيين، تشخيص؛ حساب، تخمين، برآورد، محاسبه؛ قدردانى، تقدير؛ احترام؛ فرض، حدس، گمان، تصور، نظر؛ تقدير، دلالت ضمنى (دست‍.)؛... ج. - ات: ارزشيابى، سنجش (در درس يا تحصيل؛ مدرسه، دانشگاه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

تَقْدِيرُ اللّٰه الأُمورَ فعَلَى نَوْعَيْن

قال[المصنّف في البصائر] أَيضاً: و أَمَّا تَقْدِيرُ اللّٰه الأُمورَ فعَلَى نَوْعَيْن: أَحدُهما بالحُكْم منه أَنْ‌ يَكُونَ كذا أَو لا يَكُون كذا، إِمَّا وُجُوباً و إِمّا إِمْكَاناً و عَلَى ذلك قولُه تعالى: قَدْ جَعَلَ اَللّٰهُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدْراً. و الثاني: بإِعْطَاءِ القُدْرَة عليهِ‌، و منه قولُه تعالَى: وَ اَلَّذِي قَدَّرَ فَهَدىٰ‌ أَي أَعْطَى كُلَّ شَيْ‌ءٍ ما فيه مَصْلَحَةٌ‌ و هَداهُ‌ لِما فيه خَلاصٌ‌، إِمّا بالتَّسْخِير و إِمّا بالتَّعْلِيم، كما قال: أَعْطىٰ كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدىٰ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص373)
sourceLink

بِتَقْدِيرِ جَيِّدٍ اَوْ مَقْبُولٍ

با درجۀ خوب يا پذيرفته.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

الأُمورُ تَجْرِي بتَقْدِيرِ اللّٰه

الأُمورُ تَجْرِي بقَدَرِ اللّٰه و مِقْدَارِه و تَقْدِيرِه و أَقْدَارِه و مَقَادِيرِه
(
تاج العروس
, ج7 , ص374)
sourceLink

تَقْدِيرُ الدَّخْلِ القَوْمِيّ

ارزيابى درآمد ملى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

عَنْ مَبْلَغِ تَقْدِيرى

تا آنجا كه من مى‌توانم بگويم، تا آنجا كه من حدس مى‌زنم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

تَقْدِيرُ المَسَافات

بررسى و تخمين مسافت‌ها.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

تَقْدير التَّكاليف

بَيان يتضمَّن قِيَم النَّفَقات التَّقْديريَّة لأَشْغال يُراد إِجْراؤها أو لسِلَع يُراد شِراؤها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1130)
sourceLink

تقديراً لِهذا

از باب تقدير از اين، به قصد ارج نهادن بر اين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص530)
sourceLink

التَّقدير في القرآن

ذٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (آیه 38/سوره يس) sourceLink

قال الليث: القَدَر : القضاء الموفَّق، يقال: قدّر اللّٰه هذا تقديراً ، قال: و إذا وافَقَ الشيءُ الشيءَ‌، قلت: جاء قَدَرُه .
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص37)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّقدير

وَ قَالَ عليه‌السلام يَغْلِبُ اَلْمِقْدَارُ عَلَى اَلتَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ اَلْآفَةُ فِي اَلتَّدْبِيرِ

القياس
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

مقايسه كردن چيزى به چيزى اندازه گيرى حسابگرى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص245)
sourceLink

اَلتَّقْدِيرُ وَاقِعٌ عَلَى اَلْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ

التَّقْدِير : هو تقدير الشيء من طوله و عرضه ^ كما جاءت به الرواية. وَ فِي اَلْحَدِيثِ‌: " اَلتَّقْدِيرُ وَاقِعٌ‌ عَلَى اَلْقَضَاءِ بِالْإِمْضَاءِ" . أي واقع على القضاء المتلبس بالإمضاء، فعلى هنا - على ما قيل - نهجية ليست للاستعلاء، و في كلامه إشارة إلى شيئين: الأول أن التَّقْدِيرَ مشتمل على كل التفاصيل الموجودة في الخارج، و الثاني أنه واسطة بين القضاء و الإمضاء. و معنى القضاء هو النقش الحتمي
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص451)
sourceLink

قَوٰارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهٰا تَقْدِيراً

التَّقْدِير : هو تقدير الشيء من طوله و عرضه
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص451)
sourceLink

الرّفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال

التقدير:التضييق،و تقدير المعيشة:هو التعديل بين الإفراط و التفريط،و قدر عليه الشيء و قدّره:ضيّقه و قتّره(التاج،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص83)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ التَّقدير

المداخل المتضادة لـ التَّقدير

التَّقدير في الاصطلاح

التَّقْدِيرُ

هو تحديد كل مخلوق بحدّه الذي يوجد من حسن و قبح و نفع و ضر و غيرها .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص29)
sourceLink

[في الانكليزية] The implied، divine decree (destiny)، estimation [في الفرنسية] Le sous entendu، decret-divin(le destin)، estimation هو عند النحاة يستعمل في الحذف، في الحاشية الهندية في بحث المفعول له الاصطلاح جار بإطلاق أحدهما مكان الآخر. و قد يقال في الفرق بينه و بين الحذف أنّ المقدّر ما بقي أثره في اللفظ و المحذوف بخلافه، كذا في الهادية حاشية الكافية في بحث المفعول فيه. و في الفوائد الضيائية التقدير عبارة عن حذف الشيء عن اللفظ و إبقائه في النيّة. و عند المتكلمين هو تحديد كل مخلوق بحده و يسمّى بالقدر أيضا كما عرفت و يجيء ما يتعلق بهذا في لفظ اللوح. و عند المهندسين يستعمل بمعنى العدّ.
(
موسوعه کشاف
, ص497)
sourceLink

فى اللغة اندازه كردن*و عند ارباب العربية اسقاط اللفظ مع الابقاء فى النية-و الحذف اعم منه لعدم اشتراط هذا الابقاء فيه* (ثم اعلم)ان تقدير الشيء في نفسه او في محل لا يتصور الا بعد امكان وجوده في نفسه او في ذلك المحل*و لهذا قالوا ان الامام لو استخلف اميا فيما بعد الركعتين الاوليين تفسد صلاة الكل لان القراءة فرض في جميع الصلاة تحقيقا او تقديرا و حين استخلف اميا فيما بعد الاوليين لم توجد القراءة فيه لا تحقيقا كما هو الظاهر و لا تقديرا لان الامي عاجز عنها و تقديرها انما يصح في القادر عليها لا في العاجز عنها و انما يثبت تقديرها لو امكن تحقيقها فلم توجد تقديرا أيضا فلم توجد في جميع الصلاة لا تحقيقا و لا تقديرا فلم يصلح الامي خليفة له فتفسد صلاة الامي و المقتدين و صلاة الامام أيضا على ان الامام لما اشتغل باستخلاف من لا يصلح خليفة له فهذا الاشتغال أيضا مفسد لصلاته*(و انما قلنا)ان القراءة فرض في جميع الصلاة لقوله عليه الصلاة و السلام لا صلاة الا بالقراءة كقوله عليه السلام لا صلاة الا بالطهارة و كل ركعة صلاة فلا تخلو عن القراءة اما تحقيقا كما في الاوليين او تقديرا كما في ما بعدهما لقوله عليه الصلاة و السلام القراءة فى الاوليين قراءة في الاخريين و ليس شيء منهما موجودا في الامى* (و بما حررنا)يندفع ما قيل ان القراءة ليست بواجبة فيما بعد الاوليين فكيف تجب في جميع الصلاة*و حاصل الاندفاع ان القراءة في الاوليين اغنت عن القراءة فيما بعد هما لما روي ان القراءة في الاوليين قراءة في الاخريين فكانها واقعة فيما بعد الاوليين أيضا*و معنى عدم وجوب القراءة فيما بعد الاوليين عدمها تحقيقا لا عدمها مطلقا فافهم و احفظ و كن من الشاكرين فانه انفع في شرح الوقاية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص342)
sourceLink

حذف اللفظ مع نيّته كتقدير الضمير المستتر في الفعل«نجح»في قولك:«زيد نجح»،و كتقدير خبر محذوف تقديره:موجود في نحو:«المعلّم في الصف».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص267)
sourceLink

هو حذف اللفظ مع نيّته، كتقدير الضمير المستتر في الأفعال، نحو: «الطفلُ بكى»، أو الخبر المحذوف و المقدّر ب‍ «موجود» أو «كائن»، نحو: «الطالبُ في الصفّ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص195)
sourceLink

من قدّر الشيء؛ إذا بين مقداره، وقاسه به. Estimating,evaluating إعطاء المعدوم حكم الموجود، و الموجود حكم المعدوم، لوجود قرينة دالة على ذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص140)
sourceLink

و يطلق مقارنا للفظ «الفرض» عند أهل الأصول، و يراد به، حينئذ، إعطاء الموجود حكم المعدوم، أو إعطاء المعدوم حكم الموجود، فيقال: «يقدّر الفرض في كذا» و «الفرض مقدّر في كذا». و مثال إعطاء الموجود حكم المعدوم قولهم: «الماء للمريض الذي يخاف على نفسه باستعماله، فيتيمم مع وجوده حسّا» و مثلا إعطاء المعدوم حكم الموجود قولهم: «المقتول تورث عنه الدية و إلا تجب بموته و لا تورث عنه إلا إذا دخلت في ملكه، فيقدّر دخولها قبل موته». و يطلق على تقدير معين لأشياء يقررها السوق و الوضع في المجتمع، و بعبارة أخرى: هو ما يختصّ بأشياء معينة يوجدها وضع السوق، أو وضع المجتمع كتقدير الأثمان و الأجور و المهور. فالحكم الشرعيّ يوجب النفقة و المهر أو متعة الطلاق، أو أجرة الدار، و الخبراء يقدرون ذلك بأنه هو الذي أوجده وضع موجود بين الناس، أو أوجد ذلك السوق. فيرجع إلى الخبراء فيها.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص97)
sourceLink

إيجاد الفعل لغرض مثله، و التدبير كالتقدير، و التقدير أيضا تعليق الثاني بالأول بكلمة، أو قد يراد به العلم بهذا المعنى.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص266)
sourceLink

* استدل على مملكية المعاطاة بقوله تعالى: وَ أَحَلَّ اَللّٰهُ‌ اَلْبَيْعَ‌ حيث إن عموم الآية يدل على حلية جميع التصرفات. و الوجه في هذه الدلالة بعد تقدير متعلق الحل - أي التصرف - هو العموم الناشئ من حذف المتعلق، فثبت حلية كل تصرف في المأخوذ بالمعاطاة سواء توقف على الملك أم لا. و قد نوقش بأن الأصل عدم التقدير، و يمكن أن يقال: إن مقتضى الآية حلية نفس البيع مع عدم الحاجة إلى تقدير التصرفات، فيكون المراد أن اللّه رخّص بإيجاد البيع و لم يمنع من تحققه في الخارج، فيراد بالحل الجامع بين التكليفي و الوضعي. - راجع: اقتضاء النص
(
الدلیل الفقهي
, ص119)
sourceLink

هو ما يتوجّه إليه القضاء على التّدريج كأنّه موجب اجتماعات من الأمور البسيطة الّتي تنسب من حيث هي بسيطة إلى القضاء و الأمر الإلهيّ الأوّل. (إلهيات الشّفاء/ 440) ← القدر، القضاء.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص64)
sourceLink

هو الخلق (في اللّغة). (أوائل المقالات/ 152) إيجاد الفعل لغرض مثله، و التّدبير كالتقدير. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 155) هو تحديد كلّ مخلوق بحدّه الّذي يوجد به من حسن و قبح، و نفع و ضرر، و ما يحويه من زمان و مكان، و ما يترتّب عليه من ثواب و عقاب. (شرح العقائد النّسفية 113/1، التّعريفات/ 29، الكلّيّات/ 105) عبارة عن إيجاد الموجودات على قدر مخصوص و حد معين. (شرح العقائد النّسفيّة 113/1) تقدير اللّٰه تعالى بإعطاء القدرة، و بأن يجعلها على مقدار مخصوص، و وجه مخصوص حسبما اقتضته الحكمة. (الكلّيات/ 105) ←الخلق.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص78)
sourceLink

التقدير في علم الكلام(تعلیق)

أثبت المعتزلة القدرة و الاقتدار للإنسان، بمعنى أن أفعاله متعلّقة بقدرته لأنها تقع حسب قصوده و دواعيه و تنتفي حسب كراهته، فهل يمكن وصفه بأنه المقدّر لهذه الأفعال أي الخالق لها؟ قد يذكر التقدير و يراد به التحقيق، و قد يذكر و يراد به الخلق «أي أنه قد صار مقدّرا بالغرض و الداعي». و معنى ذلك أن الخلق ليس شيئا سوى تقدير فعل ما على حسب الغرض و الداعي المطابق له، أي التخطيط‍‌ السابق على التنفيذ. و الخلق ليس شيئا سوى الاقتدار على الفعل و قطع الأمر فيه. بهذا المعنى نقول التقدير من الإنسان هو أن تكون لديه القدرة على الإتيان بالفعل على حسب الغرض و الداعي المطابق له. فالتقدير هنا يأتي بمعنى الإيجاد و القطع. إن التقدير هو إذا إخراج الفعل من العدم إلى الكون متعلّقا بفاعله على وجه الأحداث فقط‍‌. و قد يذكر التقدير و يراد به الإرادة، أي الاختيار المقرون بالتنفيذ أو التحقيق العملي للفعل. و التقدير بمعنى الخلق، يفترض أن الفعل مقدّر من الإنسان على معنى العلم المسبق به، و الاختيار المخصّص على جهة معيّنة، و القصد إليه لما فيه من مطابقة الغرض، و أخيرا خروجه إلى حيّز التحقيق بالقدرة، كل ذلك ضمن حدود طبيعة القدرة الإنسانية. فاللّه هو الذي يقدّرنا على أفعالنا و يمكّننا منها بخلق القدرة فينا، و اللّه قادر لنفسه و نحن قادرون بقدرة، و هو يقدّر إطلاقا من جميع وجوه المصلحة، و نحن نقدّر على قدر إحاطتنا بالموضوع.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص721)
sourceLink

التقدير في أصول الفقه

التقدير ينقسم إلى تقدير صفة شرعية في المحل يظهر أثرها في البيع و الطلاق كتقدير ملك اليمين و ملك النكاح، و إلى تقدير أعيان محسوسة هي في نفسها معدومة مستحقّة في الذمّة. كتقدير الدراهم و الدنانير في الحيوانات. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 128، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص720)
sourceLink

التقدير في علم الكلام

قال «شيطان الطاق» إنّ‌ اللّه لا يعلم شيئا حتى يؤثّر إثره و يقدّره و التأثير عندهم (التقدير). و التقدير الإرادة، فإذا أراد الشيء فقد علمه، و إذا لم يرده فلم يعلمه، و معنى أراده عندهم أنه تحرّك حركة هي إرادة، فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء و إلاّ لم يجز الوصف له بأنّه عالم به، و زعموا أنّه لا يوصف بالعلم بما لا يكون. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 220، 1). ¦¦
إعلم أنّ‌ التقدير ربما يقوم مقام التحقيق و ذلك مثل ما نحن فيه، و ربما لا يقوم مقامه، و ذلك كتقدير وقوع الظلم من جهة اللّه تعالى فإنّه لا يقوم مقام الوقوع، إذ لو وقع من اللّه تعالى الظلم حقيقة لدلّ‌ على الجهل و الحاجة، و ليس كذلك إذا هو قدّر وقوعه من قلبه، فالوجه في ذلك أن يحال السؤال و يقال: خطأ قول من يقول: إنّه يدلّ‌ على الجهل و الحاجة، و خطأ قول من يقول إنّه لا يدلّ‌ عليه، فهذه هي الدلالة العقليّة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 283، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص720)
sourceLink

قالوا: ثم ذكر تعالى فيها ما يدلّ‌ على أنّه الخالق لكل شيء و المقدّر له، فقال: وَ خَلَقَ‌ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ‌ تَقْدِيراً (الفرقان، 2/25). و الجواب عن ذلك قد تقدّم في سورة الأنعام، و بيّنا أنّ‌ ذلك لا يدلّ‌ على خلقه أفعال العباد؛ من جهات، و أنّ‌ ظاهره في اللغة يقتضي أنّه قد قدّر كل شيء، و ذلك مما لا نأباه في أفعال العباد، لأنّه تعالى قد قدّرها و بيّنها. و دللنا على أنّ‌ ظاهر التقدير في اللغة ليس هو الخلق، و لا يفيد ذلك أنّ‌ المقدّر من الفعل المقدور، و بيّنا ذلك بقول الشاعر: و بعض القوم يخلق ثم لا يفرى فأثبته خالقا و نفى عنه القطع الذي هو الفعل. و قوله تعالى في هذه الآية: فَقَدَّرَهُ‌ تَقْدِيراً (الفرقان، 2/25) يدلّ‌ على أنّ‌ هذا هو المراد بالخلق، على ما ذكرناه. و بعد، فإنّ‌ التقدير إنّما يصحّ‌ في الأجسام؛ لأنّها التي يظهر فيها اختلاف الأشكال و لذلك كثر ذكر الخلق في الأديم دون غيره. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 528، 7). ¦¦
«مشايخنا» و إن اتّفقوا في أنّ‌ المخلوق هو المقدّر فقد اختلفوا في أنّ‌ هذا التقدير هل هو معنى أم لا. فنفى «أبو عليّ‌» أن يكون معنى و أوجب أن يكون المراد به إيقاع الفعل على وجه مخصوص و هو الصحيح. و قال «أبو هاشم»: بل لا بدّ من معنى يشتقّ‌ منه قولنا «مخلوق». ثم جعل ذلك المعنى إرادة، و وصف أفعال اللّه تعالى من جهة اللغة بأنّها مخلوقة ما خلا الإرادة و الكراهة، و لكنّ‌ السمع أوجب أن يوصف الكلّ‌ بذلك فوصفها به. و قال الشيخ «أبو عبد اللّه»: بل التقدير الذي هو الخلق يرجع به إلى فكر و لو لا ورود السمع لكنا لا نجري على أفعال اللّه لفظ‍‌ الخلق. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 346، 15). ¦¦
القدر و القدر و التقدير و قرئ بهما: أي خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب ما اقتضته الحكمة، أو مقدّرا مكتوبا في اللوح معلوما قبل كونه قد علمنا حاله و زمانه. (الزمخشري، الكشاف 4، 41، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص721)
sourceLink

التقدير في الفلسفة

لفظة القدر مأخوذة من التقدير، و التقدير يقال بالذات على المقادير و بالعرض على ذوات المقادير من أجل مقاديرها. (البغدادي، الحكمة 2، 180، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص721)
sourceLink

التقدير في اللّغة

القدير و القادر: من صفات اللّه عزّ و جلّ‌ يكونان من القدرة و يكونان من التقدير... و تقدير اللّه الخلق تيسيره كلاّ منهم لما علم أنهم صائرون إليه من السعادة و الشقاء، و ذلك أنه علم منهم قبل خلقه إياهم، فكتب علمه الأزلي السابق فيهم و قدّره تقديرا... و التقدير على وجوه من المعاني: أحدها: التروية و التفكير في تسوية أمر و تهيئته؛ و الثاني: تقديره بعلامات يقطعه عليها؛ و الثالث: أن تنوي أمرا بعقدك تقول: قدّرت أمر كذا و كذا أي نويته و عقدت عليه... و تقدّر له الشيء: أي تهيّأ. (لسان العرب، قدر، 74/5-78).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص719)
sourceLink

التقدير: هو عند النحاة يستعمل في الحذف... التقدير عبارة عن حذف الشيء عن اللفظ‍‌ و إبقائه في النيّة. و عند المتكلّمين: هو تحديد كل مخلوق بحدّه و يسمّى بالقدر أيضا... و عند المهندسين يستعمل في معنى العدّ. (كشاف الاصطلاحات، التقدير، 497/1). ¦¦
التقدير: تحديد كل مخلوق بحدّه الذي يوجد من حسن و قبح، و نفع و ضرر، و ما يحويه من زمان و مكان، و ما يترتّب عليه من ثواب و عقاب. (كشاف الاصطلاحات، القدر، 1301/2). ¦¦
يجيء التقدير بمعنى التخصيص الذي هو نتيجة الإرادة التابعة للعلم، أو نتيجة الحكمة التابعة له... ثم التقدير إما بالحكم منه تعالى أن يكون كذا أو أن لا يكون كذا، إما على سبيل الوجوب و إما على سبيل الإمكان... و تقدير اللّه الأشياء على وجهين: أحدهما: بإعطاء القدرة؛ و الثاني: بأن يجعلهما على مقدار مخصوص و وجه مخصوص حسبما اقتضته الحكمة... و التقدير في الكلام: لتصحيح اللفظ‍‌ و المعنى، و قد يكون لتوضيح المعنى. (الكليات، فصل التاء، التقدير، 52/2-54).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص720)
sourceLink

تقدير

- التقدير هو ما يتوجّه إليه القضاء على التدريج كأنّه موجب اجتماعات من الأمور البسيطة التي تنسب من حيث هي بسيطة إلى القضاء و الأمر الإلهي الأول (س، شأ، 440، 1) - لفظة القدر مأخوذة من التقدير، و التقدير يقال بالذات على المقادير و بالعرض على ذوات المقادير من أجل مقاديرها (بغ، م 2، 180، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص179)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: التقدير: له في اللغة معان مختلفة: منها: أنّه بمعنى مبلغ الشيء و كنهه و نهايته، فيقال: قَدْره كذا، أي مبلغه . و منها: أنّه بمعنى المقياس، فيقال: قدر كلّ شيء و مقداره، أي مقياسه.و قَدَرَ الشيء بالشيء يقدرُه قدراً و قَدّرَه، أي قاسه . اصطلاحاً: استعمله الفقهاء في مقابل الحسّي و التحقيقي كما في قولهم: إنّ من موجبات الوضوء النوم الغالب على حاسّتي السمع و البصر تحقيقاً أو تقديراً . و قولهم: إنّ أقل الجهر أن يسمع القريب تحقيقاً أو تقديراً ، و غير ذلك ممّا يأتي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يترتّب على التقدير أحكام نشير إلى أهمّها فيما يلي: 1 - التغيّر التقديري للماء بالنجاسة: اختلف الفقهاء في أنّه هل يشترط في التغيّر أن يكون حسّياً، فلا ينجس الجاري أو الكرّ - مثلاً - بمسلوب الصفات من سائر النجاسات كالبول، أو لا يشترط فيكفي التغيّر التقديري، فينجس حينئذٍ بعد التقدير و حصول التغيير معه‌؟ ذهب بعض الفقهاء إلى الأوّل ، بل نسبه بعضهم إلى الأكثر ، و نسبه آخر إلى المشهور ، و ثالث إلى المعظم ، بل نسب إلى ظاهر المذهب ؛ للأصل، و لتبادر الحسّي من التغيّر الذي هو مدار النجاسة شرعاً، و لصحّة السلب عن غيره و عدمها فيه، فيكون حقيقة فيه مجازاً في غيره . و ذهب بعض آخر إلى الثاني . و فصّل ثالث بين الصفات العارضية كما في المصبوغ بطاهر أحمر، فيعتبر فيه التقديري، و بين الصفات الأصلية كما في المياه الكبريتية، فلا يعتبر فيه التقدير . و فصّل رابع بين أن يكون التقدير في المقتضي كما إذا وقع في الكرّ مقدار من الدم الأصفر بحيث لو كان أحمر لأوجد التغيّر في الماء، و بين أن يكون في الشرط كما إذا وقعت ميتة في الماء في أيّام الشتاء بحيث لو كانت الملاقاة معه في الصيف لتغيّر بها الماء، و بين أن يكون التقدير في المانع كما إذا صبّ مقدار من الصبغ الأحمر في الماء، ثمّ وقع فيه الدم، فإنّ الدم يقتضي تغيّر لون الماء لو لا ذلك المانع، و هو انصباغ الماء بالحمرة قبل ذلك. فذهب في الصورة الاُولى و الثانية إلى عدم كفاية التقدير فيهما؛ لأنّ الانفعال قد علّق على حصول التغيّر في الماء، و المفروض أنّه غير حاصل لا واقعاً و لا ظاهراً، إمّا لقصور المقتضي، و إمّا لفقدان شرطه. و ذهب في الصورة الثالثة إلى أنّ التقدير بهذا المعنى كافٍ في الحكم بالانفعال؛ إذ الفرض أنّ التغيّر حاصل واقعاً لتمامية المقتضي و الشرط، غاية الأمر أنّ الحمرة تمنع عن إدراكه، و إلّا فالأجزاء الدموية موجودة في الماء و إن لم يشاهدها الناظر لحمرته . و قال بعضهم بكفاية التقدير في الصورة الثالثة و أنّه ينبغي القطع به ، بل أنّه ممّا قطع به متأخّروا الأصحاب من غير خلاف معروف . (انظر: ماء، تغيّر) 2 - النوم الغالب على الحاسّتين تقديراً: صرّح بعض الفقهاء بأنّ أحد موجبات الوضوء النوم الغالب على الحاسّتين، أي السمع و البصر تحقيقاً أو تقديراً ، و ادّعي عليه الإجماع . و استدلّ له بصحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الخفقة و الخفقتين‌؟ فقال: ما أدري ما الخفقة و الخفقتين، إنّ اللّٰه تعالى يقول: «بَلِ اَلْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» ، إنّ عليّاً عليه السلام كان يقول: «من وجد طعم النوم قائماً أو قاعداً فقد وجب عليه الوضوء» . و بصحيحة عبد الحميد بن عوّاض عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سمعته يقول: «من نام و هو راكع أو ساجد أو ماشٍ على أيّ الحالات، فعليه الوضوء» . (انظر: نوم، وضوء) 3 - تقدير الوقت المختصّ في الفريضة: لا إشكال في أنّ أوّل وقت العصر الفراغ من الظهر و لو تقديراً ، أي بتقدير أن لا يكون قد صلّاها، فالمقصود بالفراغ التقديري من الظهر أنّه لو كان صلّى الظهر لكان فارغاً منها . و ذكروا أيضاً أنّ وقت العشاء الفراغ من المغرب و لو تقديراً ، و ادّعي عدم الخلاف بين الأصحاب فيه . (انظر: صلاة، وقت) 4 - تقدير الجهر و الإخفات في الصلاة: ذهب عدّة من الفقهاء إلى أنّ أقلّ الجهر أن يسمع غيره القريب تحقيقاً أو تقديراً، بأن كان أصم أو كان هناك مانع من سماعه، و حدّ الإخفات أن يسمع نفسه إن كان يسمع ، و ادّعي عليه الإجماع . (انظر: صلاة، قراءة) 5 - إسماع ردّ السلام تحقيقاً أو تقديراً: يجب إسماع المسلِّم في ردّ السلام تحقيقاً أو تقديراً في الصلاة و غيرها ؛ لعدم صدق التحية عرفاً و لا الردّ بدونه ، و نسبه بعضهم إلى المشهور و آخر إلى الأشهر ، بل ادّعي عدم وجدان الخلاف فيه إلّا من المحقّق الأردبيلي؛ لأصالة عدم البراءة بدونه ، و لرواية ابن القدّاح عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا سلّم أحدكم فليجهر بسلامه و لا يقول: سلّمت فلم يردّوا عليَّ، و لعلّه يكون قد سلّم و لم يسمعهم، فإذا ردّ أحدكم فليجهر بردّه، و لا يقول المسلِّم: سلّمت فلم يردّوا عليّ»، ثمّ قال: «كان علي عليه السلام يقول: لا تَغْضَبوا و لا تُغضِبوا، افشوا السلام و أطيبوا الكلام، و صلّوا بالليل و الناس نيام، تدخلوا الجنّة بسلام»، ثمّ تلا عليه السلام قوله عزّ و جلّ: « «اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ» » . خلافاً للمقدّس الأردبيلي، حيث ذهب إلى عدم وجوب الإسماع؛ للأصل، و عدم الأمر به في الآية و الخبر . (انظر: سلام، صلاة) 6 - الضحك المشتمل على الصوت و الترجيع تقديراً في الصلاة: اتّفق الفقهاء على بطلان الصلاة بالقهقهة عمداً، و لكنّهم اختلفوا في أنّ الضحك المشتمل على الصوت تقديراً - أي كما لو امتلأ جوفه ضحكاً و احمرّ وجهه لكن منع نفسه من إظهار الصوت - هل حكمه حكم القهقهة أم لا؟ فذهب بعضهم إلى الأوّل ؛ لدخوله في مفهوم الضحك عرفاً، و أنّ الضحك مطلقاً ما عدا التبسّم مبطل للصلاة؛ لما قد يستظهر ذلك من موثّقة سماعة المفصّلة بين التبسّم و القهقهة جواباً عن سؤال مبطلية الضحك، قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «أمّا التبسّم فلا يقطع الصلاة، و أمّا القهقهة فهي تقطع الصلاة» . حيث يعرف من ذلك مبطلية ما عدا التبسّم من مصاديق الضحك، و حيث إنّ الحدّ المتوسّط المزبور لا يصدق عليه التبسّم بالضرورة، فلا جرم يكون محكوماً بالبطلان . في حين ذهب آخر إلى الثاني ؛ لأنّ مقتضى الجمود على ظاهر النص الذي علّق فيه البطلان على عنوان القهقهة اختصاصه بها و عدم ثبوته في غيرها بعد وضوح عدم اندراج هذا القسم من الضحك فيها . و تفصيله في محلّه. (انظر: صلاة، ضحك) 7 - تحديد حدّ الترخّص بتقدير خفاء الأذان أو الجدران: من شروط التقصير في الصلاة تواري جدران البلد الذي يخرج منه، أو خفاء أذان البلد عنه كما هو مذهب أكثر الأصحاب ، بل هو المشهور بين القدماء ، أو خفاؤهما معاً، و هو المشهور بين المتأخّرين - كما قيل - أو الأوّل خاصّة ، أو الثاني كذلك، إمّا مطلقاً ، أو المتوسّط منه خاصّة . و منشأ اختلاف الفقهاء فيه اختلاف النصوص الواردة في المسألة. و صرّح بعض الفقهاء بأنّ المعتبر من كلّ من الجدران و الأذان و الحاسّتين الوسط منها و لو تقديراً كالبلد المنخفض و المرتفع، و مختلف الأرض، و عديم الجدار و الأذان، و السمع و البصر ؛ لكونه المتبادر من الإطلاق . (انظر: صلاة، قصر) 8 - كفاية الإذن التقديري من المالك للتصرّف في ماله: لا يجوز التصرّف في ملك الغير إلّا بإذنه الصريح أو الرضا التقديري، بمعنى أنّه لو علم بذلك لرضي به . و قال بعضهم: يمكن دعوى القطع من النصوص و السيرة القطعية و غيرها ، بل يمكن دعوى الضرورة من المذهب بل الدين على كفاية التقديري . و قال آخر: «ظاهر الأصحاب التسالم على كفايته» . و لكنّهم ذهبوا في بيع الفضولي إلى عدم كفاية الرضى الباطني التقديري في الخروج عن الفضولية ؛ لعدم الدليل على ذلك، و العمومات الدالّة على اعتبار رضا المالك و إجازته لا تشمل الرضا التقديري .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج30 , ص288)
sourceLink

-التقدير ينقسم إلى تقدير صفة شرعية في المحل يظهر أثرها في البيع و الطلاق كتقدير ملك اليمين و ملك النكاح،و إلى تقدير أعيان محسوسة هي في نفسها معدومة مستحقّة في الذمّة.كتقدير الدراهم و الدنانير في الحيوانات (زر،بحر 3،128،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص477)
sourceLink

- قال "شيطان الطاق" إنّ اللّه لا يعلم شيئا حتى يؤثّر إثره و يقدّره و التأثير عندهم [التقدير] و التقدير الإرادة، فإذا أراد الشيء فقد علمه، و إذا لم يرده فلم يعلمه، و معنى أراده عندهم أنه تحرّك حركة هي إرادة، فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء و إلاّ لم يجز الوصف له بأنّه عالم به، و زعموا أنّه لا يوصف بالعلم بما لا يكون (ش، ق، 220، 1) - إذ كان اللّه جلّ ثناؤه موصوفا بالعلم و القدرة و الجبروت و الحياة لذاته؛ لإحالة احتمال الأغيار، و إن لم/يوجد في الحكماء كذلك، لم يجب تقديره في أفعاله على أفعال الحكماء في الشاهد. و جملة هذا الأصل أنّه لا حكيم في الشاهد إلاّ و هو محتمل للسفه، و كذلك الغنيّ و القدير يحتمل لأضداد تلك الصفات، و كان بها موصوفا حتى أكرم بأضدادها، فإنّه له منها قدر ما أعطي منها، فهو متى رأى السفه في شيء بين أن يكون قد أعطى علم حقيقة الحكمة في ذلك أو لا، أو بلغ علمه ما يدرك حكمته أو لا، أو مما كان من صفته القديمة باقية فيه يمنع ذلك إيّاه عن الإحاطة بذلك؛ فلذلك تبطل وجه دعوى العبد في فعل اللّه أن ذا ليس بحكمة و لا كذا (م، ح، 220، 6) - اعلم أنّ التقدير ربما يقوم مقام التحقيق و ذلك مثل ما نحن فيه، و ربما لا يقوم مقامه، و ذلك كتقدير وقوع الظلم من جهة اللّه تعالى فإنّه لا يقوم مقام الوقوع، إذ لو وقع من اللّه تعالى الظلم حقيقة لدلّ على الجهل و الحاجة، و ليس كذلك إذا هو قدّر وقوعه من قلبه، فالوجه في ذلك أن يحال السؤال و يقال: خطأ قول من يقول: إنّه يدلّ على الجهل و الحاجة، و خطأ قول من يقول إنّه لا يدلّ عليه، فهذه هي الدلالة العقليّة (ق، ش، 283، 13) - قالوا ثم ذكر تعالى بعده ما يدلّ على أنّه لا شيء إلاّ و هو المقدّر له: كان من فعله أو من فعل العباد، فقال: وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدٰارٍ (الرعد: 8). و الجواب عن ذلك: أن ظاهره إنما يدلّ على أن كل شيء يعلم مقداره و ما يختصّ به؛ لأن المراد بقوله: عِنْدَهُ‌ (الرعد: 8) في هذا المكان: في علمه، و صدر الكلام يدلّ عليه، لأنّه قال تعالى: اَللّٰهُ‌ يَعْلَمُ مٰا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىٰ وَ مٰا تَغِيضُ اَلْأَرْحٰامُ وَ مٰا تَزْدٰادُ (الرعد: 8) ثم عطف على ذلك، فقال: وَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدٰارٍ (الرعد: 8) ليبيّن أنّ ما ذكره و ما لم يذكره من الأمور سواء في أنّه تعالى يعلم مقداره، و أن علمه لا يختصّ‌ بمعلوم دون معلوم.... و بعد، فلو أراد بذلك أنّه قدّره لوجب حمله على أنّه بيّن أحواله؛ لأنّ‌ "التقدير" في اللغة قد يتناول في الظاهر ذلك، فمن أين أنّ المراد به الخلق‌؟ و متى حملنا الكلام على أنّ المراد به العلم و البيان و فينا العموم حقّه؛ لأنّا نجعله متناولا للمعدوم و الموجود، و الماضي و الحاصل، و متى حمل على ما قالوه وجب تخصيصه، و ألاّ يتناول إلاّ الموجود، فالذي قلناه أولى بالظاهر (ق، م 2، 405، 11) - قالوا: ثم ذكر تعالى فيها ما يدلّ على أنّه الخالق لكل شيء و المقدّر له، فقال: وَ خَلَقَ‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2). و الجواب عن ذلك قد تقدّم في سورة الأنعام، و بيّنا أنّ ذلك لا يدلّ على خلقه أفعال العباد؛ من جهات، و أنّ ظاهره في اللغة يقتضي أنّه قد قدّر كل شيء، و ذلك مما لا نأباه في أفعال العباد، لأنّه تعالى قد قدّرها و بيّنها. و دللنا على أنّ ظاهر التقدير في اللغة ليس هو الخلق، و لا يفيد ذلك أنّ المقدّر من الفعل المقدور، و بيّنا ذلك بقول الشاعر: و بعض القوم يخلق ثم لا يفرى فأثبته خالقا و نفى عنه القطع الذي هو الفعل. و قوله تعالى في هذه الآية: فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) يدلّ على أنّ هذا هو المراد بالخلق، على ما ذكرناه. و بعد، فإنّ التقدير إنّما يصحّ في الأجسام؛ لأنّها التي يظهر فيها اختلاف الأشكال و لذلك كثر ذكر الخلق في الأديم دون غيره. فإذا صحّ‌ ذلك وجب حمل الآية على أنّه خلق الأجسام و قدّرها على ما أراده، و لهذا ذكر هذا عقيب قوله: اَلَّذِي لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌ (الأعراف: 158) فأراد أن يدلّ على أنّه المختصّ بالأمور التي توجب العبادة، ليبيّن أنّه لا إله سواه، و لذلك قال بعده: وَ اِتَّخَذُوا مِنْ‌ دُونِهِ آلِهَةً (الفرقان: 3) و إنّما يتعلّق الأول به متى حمل على ما ذكرناه و لذلك قال لاٰ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ (الفرقان: 3) منبّها بذلك على أن ما ادّعوه إلها لا يصحّ منه الخلق، و كل ذلك واضح (ق، م 2، 528، 7) - "مشايخنا" و إن اتّفقوا في أنّ المخلوق هو المقدّر فقد اختلفوا في أنّ هذا التقدير هل هو معنى أم لا. فنفى "أبو علي" أن يكون معنى و أوجب أن يكون المراد به إيقاع الفعل على وجه مخصوص و هو الصحيح. و قال "أبو هاشم" :بل لا بدّ من معنى يشتقّ منه قولنا "مخلوق" .ثم جعل ذلك المعنى إرادة، و وصف أفعال اللّه تعالى من جهة اللغة بأنّها مخلوقة ما خلا الإرادة و الكراهة، و لكنّ السمع أوجب أن يوصف الكلّ بذلك فوصفها به. و قال الشيخ "أبو عبد اللّه" :بل التقدير الذي هو الخلق يرجع به إلى فكر و لو لا ورود السمع لكنا لا نجري على أفعال اللّه لفظ الخلق (ق، ت 1، 346، 15) - إن قال: فما الطريق الذي به تعرفون في فعل الساهي إنّه فعله‌؟ قلنا: إنّا نعرفه فعلا له بتقدير الدواعي، فنفارق فعل غيرنا لأنّك تقول: هذا الساهي قد وقع هذا الفعل منه على حدّ لو كان عالما كان لا يقع إلاّ مطابقة لداعيه، فيقوم التقدير في ذلك مقام التحقيق. ألا ترى أنّ فعل غيره لمّا لم يكن حادثا من جهته لم يصحّ أن يقدر هذا الوجه فيه، فعرفنا أنّ فعله يختصّ به على ما نقوله و غير ممتنع أن يقوم التقدير مقام التحقيق في مواضع. فعلى هذا نعرف أنّ زيدا قادر إذا عرفنا أنّه لو حاول الفعل لوقع منه، كما نعرفه قادرا لو وقع منه الفعل. و كذلك في كونه عالما (ق، ت 1، 360، 11) - إنّ شيخنا أبا هاشم رحمه اللّه جوّز أن يخلق الإنسان فعل غيره، و يوصف بأنّه خالق لفعل غيره، على ما ذكرناه في الأديم؛ لأنّه و إن كان من فعل اللّه سبحانه؛ فالمقدّر له يوصف بأنّه خالق له. و جوّز أن يوصف زيد و عمرو بأنّهما خلقا الأديم، إذا قدّراه، و قال: لا يوصف المعدوم بذلك و إن قدّره المقدّر، لأنّ التقدير إذا تعلّق بالموجود يسمّى خلقا، و إذا تعلّق بالمعدوم لا يسمّى بذلك. كما أنّ الإرادة متى تعلّقت بالمعدوم يصحّ أن يسمّى عدما، و متى تعلّقت بالموجود لم يسمّ بذلك (ق، غ 7، 220، 7) - إن قيل: أ ليس اللّه جلّ و عزّ قد قال: وَ خَلَقَ‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) و قُتِلَ‌ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ‌ (عبس: 17-18-19) ففرّق بين الخلق و التقدير، فدلّ على أنّ الخلق هو الإنشاء و الإبداع، و التقدير، و هو الانتهاء إلى المقدار الكافي‌؟. قيل له: لا يمتنع أن يكون الخلق و التقدير واحدا، و إن ذكرهما كما قال سبحانه و تعالى: إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ (يس: 69) فكما وجب حملهما على أنّ المراد بهما أمر واحد، فكذلك القول في الخلق و التقدير لما دللنا عليه (ق، غ 7، 221، 3) - لكل قوم هاد قادر على هدايتهم بالإلجاء و هو اللّه تعالى، و لقد دلّ بما أردفه من ذكر آيات علمه و تقديره الأشياء على قضايا حكمته أنّ‌ إعطاءه كل منذر آيات خلاف آيات غيره أمر مدبّر بالعلم النافذ مقدّر بالحكمة الربانيّة، و لو علم في إجابتهم إلى مقترحهم خيرا و مصلحة لأجابهم إليه (ز، ك 2، 350، 21) - فإن قلت: لم جاز تعليق فعل التقدير في قوله قَدَّرْنٰا إِنَّهٰا لَمِنَ اَلْغٰابِرِينَ (الحجر: 60) و التعليق من خصائص أفعال القلوب‌؟ قلت: لتضمّن فعل التقدير معنى العلم، و لذلك فسّر العلماء تقدير أعمال العباد بالعلم. فإن قلت: فلم أسند الملائكة فعل التقدير و هو للّه وحده إلى أنفسهم و لم يقولوا قدّر اللّه‌؟ قلت: لما لهم من القرب و الاختصاص باللّه الذي ليس لأحد غيرهم كما يقول خاصّة الملك دبّرنا كذا و أمرنا بكذا، و المدبّر و الآمر هو الملك لا هم، و إنّما يظهرون بذلك اختصاصهم و أنّهم لا يتميّزون عنهم. و قرئ قدرنا بالتخفيف (ز، ك 2، 394، 6) - القدر و القدر و التقدير و قرئ بهما: أي خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب ما اقتضه الحكمة، أو مقدّرا مكتوبا في اللوح معلوما قبل كونه قد علمنا حاله و زمانه (ز، ك 4، 41، 22) - قرئ قوارير من فضة بالرفع على هي قوارير قَدَّرُوهٰا (الإنسان: 16) صفة لقوارير من فضة، و معنى تقديرهم لها أنّهم قدّروها في أنفسهم أن تكون على مقادير و أشكال على حسب شهواتهم فجاءت كما قدّروا (ز، ك 4، 198، 16) - التقدير عنده (شيطان الطاق) الإرادة، و الإرادة فعله تعالى (ش، م 1، 186، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص344)
sourceLink

Evaluation,appreciation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1532)
sourceLink

تقديرات

-يجوز القياس في الحدود،و الكفارات؛ و التقديرات،و الرخص،إذا وجدت شرائط القياس فيها،و يعبّر أيضا عن الرابع بالمخالف للقواعد(اس،مهد،3،463)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص477)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّقدير

القاف و الدال و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على مَبْلَغ الشَّيء و كُنهه و نهايته.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص62)sourceLink

الأسماء

قُدارالقُدَيْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقَدَرِيّمشتق ثلاثی مجرد القَادِرَةمشتق ثلاثی مجرد القَدْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِدْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإقْدارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَدَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَقَادِيرمشتق ثلاثی مجرد القُدَارمشتق ثلاثی مجرد الأَقْدَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَدَارَةمصدر ثلاثی مجرد القُدْرَةمصدر ثلاثی مجرد المُقَدِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقتدَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالقُدْرمصدر ثلاثی مجرد القَدَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المِقدارِيّالقَدِيرقَيْدارٌالأُقَيْدِرمشتق ثلاثی مجرد القادِرالتَّقديرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقَدَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَدَرِيَّةالمُقتدِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالقَدَرمصدر ثلاثی مجرد القِدْرَةمصدر ثلاثی مجرد المَقْدَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقدّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالاستقدارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقَدَرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقديريمشتق ثلاثی مزید القُدورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِدَارمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالقُدَيْرَةالمِقْدارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَدْرَاءمشتق ثلاثی مجرد القَدَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقدُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِقتِدَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَقْدَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَقْدُرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَقْدِرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدُورَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.