وَ كَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ إِذَا كَانَ هَذَا قُوتُ اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ قَعَدَ بِهِ اَلضَّعْفُ عَنْ قِتَالِ اَلْأَقْرَانِ وَ مُنَازَلَةِ اَلشُّجْعَانِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلشَّجَرَةَ اَلْبَرِّيَّةَ أَصْلَبُ عُوداً وَ اَلرَّوَاتِعَ اَلْخَضِرَةَ أَرَقُّ جُلُوداً وَ اَلنَّابِتَاتِ اَلْعِذْيَةَ أَقْوَى وَقُوداً وَ أَبْطَأُ خُمُوداً الرواتع الخضرة ارق جلودا و الرواتع الأشجار تروع بنضادتها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
الأشجار و الأعشاب الغضة الناعمة التي تنبت في الأرض الندية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
درختان و علفهاى سبز و تازه اى كه در زمينهاى مرطوب رشد مى كنند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص193) 
و الرّواتع الخضرة أرقّ جلودا الرّواتع الخضرة:الأشجار و الأعشاب الغضّة الناعمة التي تنبت في الأرض النديّة(صبحي الصالح).الرّتع:الاتّساع في الخصب.و كلّ مخصب مرتع(النهاية).و يظهر من بعض الشرّاح أنّه قرأ «الروايع»بالياء المثنّاة التحتانيّة؛من راعه بمعنى أعجبه، و فيما رأينا من النسخ بالتاء(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص304) 