الإِرْهَاب

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإِرْهَاب

الإِرْهَابُ

الرَّدُّ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص479)
sourceLink

الإِزعاجُ‌ و الإِخَافَةُ‌ ¦¦
قَدْعُ‌ الإِبِلِ‌ عن الحَوْضِ‌ و ذِيَادُهَا
(
تاج العروس
, ج2 , ص43)
sourceLink

مص ¦¦
مَجموع أَعمال العُنف الَّتي تقوم بها مُنظَّمة قصد الإخلال بأَمن الدَّولة و تحقيق أَهداف سياسيَّة أو خاصَّة أو مُحاوَلة قَلب الحكومة: «أَعمالُ‌ الإِرْهاب»،«ضحايا الإِرْهاب» ¦¦
حُكم العَسْف و الجَوْر و التَّهديد:«عَهْدُ إِرْهابٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص590)
sourceLink

نظام حكومتى كه بر ستم استوار باشد ¦¦
حكومت ستمگرانه و جابرانه
(
فرهنگ ابجدی
, ص46)
sourceLink

ترسانيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص31)
sourceLink

ارعاب،ترس‌انگيزى؛تهديد؛ترور (سيا.)؛خرابكارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص249)
sourceLink

قال طُفَيْلٌ‌: و شَيْظَمَة تَنْضُو الخَبارَ ..... و قالَ أَيْضاً فى الْإِرْهَابِ‌ : فكادَتْ تُسْتَطارُ فأَرْهَبُوها بأَرْحِبْ و اقْدَمِى و هَبِى و هابِى
(
الجیم
, ج2 , ص25)
sourceLink

رهب الإِرْهَابُ : الإِخافة،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2660)
sourceLink

و من الباب الإرهاب ، و هو قَدْع الإبل من الحوض و ذِيادُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص447)
sourceLink

- و الأرْهابُ ، بالفتحِ : ما لا يَصِيدُ من الطَّيْرِ، و بالكسرِ: قَدْعُ الإِبِلِ عنِ الحَوْضِ . - و كَسَكْرَى: ع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص101)
sourceLink

إرْهابٌ مُضادّ

مُقاوَمة إرهاب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص590)
sourceLink

الإِرْهَاب در اصطلاح

الإِرْهَابُ

أصل الإرهاب هو قرع الإبل من الحوض و ذيادها ، و الإرهاب جعل الشىء راهبا أي: خائفا . و هو لفريقين كما يقرر الفقهاء : * إرهاب الكفار من غزو بلاد المسلمين أو إعانة سائر الكافرين، و هذا المراد من قولهم: «فأما ما يحصل به الإرهاب في الرايات و الطبول و نحو ذلك مما يضعف به قلب العدوّ فهو داخل في الجهاد». * تخويف المنافق من إلقاء بذور الفتنة و الفساد بين المسلمين عندما يشاهد قوة المسلمين. و قيل: هو الاستعداد المطلق لإرهاب كل من لا تعرف عداوته. و لناظر المظالم الحق في استعمال الإرهاب إذا اقتضت المصلحة كما يقرر ذلك أبو يعلي الفراء (ت 458 ه‍) «أن لناظر المظالم أن يستعمل في فضل الإرهاب» . و جاء بعده ابن الأزرق (ت 896 ه‍) موضحا الغاية فقال إن «استعمال الإرهاب و كشف الأمور بالأمارات الدالة و شواهد الحال اللائحة مما يؤدي إلى ظهور الحق» . و استعمال الإرهاب يكون في محاولة لإثبات الحقوق للناس عن طريق القضاء، فبعض المتهمين لهم حيل لا يمكن معرفتها إلا بتجريب نوع من الإرهاب - أي الإخافة - عليهم و ذلك طبقا للعرف السائد، مع التأكيد أن الإرهاب يكون بعد نهاية كل سبل التحقيق السلمي مع المتهمين.
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص20)
sourceLink

عمل تهديدي تخريبي يقصد منه زرع الخوف و الذعر في نفوس الأهالي،و خلق الاضطراب و زرع الفوضى بهدف الوصول الى غابات معيّنة قد تكون لها خلفيات سياسية او اجتماعية او دينية او اقتصادية. (انظر عمل ارهابي)
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص39)
sourceLink

-إستحلال القتل باسم الإرهاب الذي يسمّيه ولاة الظلم سياسية و أبهة الملك و نحو ذلك، فظاهر أيضا؛و هو نوع من أنواع شريعة القتل المخترعة(شط،عصم 25،336،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص96)
sourceLink

الإرهاب في الفكر النقدي(تعلیق)

عند ما لا يجد الإنسان مجالا سلميّا لتحقيق أهدافه الوجودية، أو عند ما تضيق به سبل الحياة، فإنه يرى نفسه أمام خيارات أحلاها الانكفاء و أمرّها الإرهاب. من هنا وجب تحليل هذه الظاهرة اليوم في أطر مبانيها النفسية و مراميها السياسية و الاجتماعية. إن الإحباط‍‌، الخوف من فقدان الهوية، المعاناة من هضم الحقوق، الشعور بعقدة النقص، التوجّس من المستقبل المجهول، غريزة البقاء و حب السيطرة بفرض الذات على الآخر، كلها عوامل يمكن أن تؤدّي إلى اعتماد آلية عمل تمكّن صاحبها من استرداد ما سلب منه، أو التعويض عن ماضيه المفقود بالأفعال الإرهابية على أنواعها. هذا لا يعني أننا نشرّع هذا التوجّه، إنما نرسمه كما يقع، و قد أمسى منتشرا بين الأفراد و الجماعات، متفشّيا في المجتمعات، مترسّخا في بعض النفوس المريضة. اتّخذ الإرهاب في عصرنا مرمى سياسيّا و اجتماعيّا، و أضحى يتكلّم بلغة عسكرية راجت ابتغاء تطويع الآخر، أو تحقيق مكاسب ما كانت لتتحقّق بالحوار الديمقراطي أو عن طريق المبادلة الشرعية. فإما أن تقوم السلطات بإرهاب مواطنيها لقمعهم، و إما أن يقوم الأفراد بترهيب الحكّام لإزاحتهم أو أقلّه لشلّ‌ سلطانهم. و سوف يزداد استعمال لغة الإرهاب و يتعاظم، لا سيّما أن الخلل قد بدأ يصيب العلاقات بين الأمم و الدول أو بين الحكّام و رعاياهم، و في ظل غياب معايير قيميّة على الصعيدين الأخلاقي و الاجتماعي السياسي. فكيف بنا لا نحتكم إلى العنف عند فقدان أي توازن في معادلة المحافظة على الحرية و العدالة و السّلام‌؟ هذا هو بسطور منطق الإرهاب و الإرهابيين بدوافعه و مراميه. مهما جئنا بتعليلات دحضا للإرهاب، فالحدث أصبح واقعا منتشرا على الأصعدة الدولية و العالمية. و ما علينا سوى إيجاد أفضل السبل و المخارج للقضاء على هذه الظاهرة السرطانية بإزالة أسبابها الموجبة و اجتثاث عللها الخفيّة. الاعتراف بالآخر، محاورته، سدّ حاجاته، الأخذ بآرائه، إعادة حقوقه المسلوبة، القضاء على تخلّفه إلخ... كلها وسائل تفتح الباب واسعا أمام إنهاء الصراع الذي خلّف الإرهاب العنفي هذا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص170)
sourceLink

الإرهاب في الفكر النقدي

إن تطوّر المدلولات اللغوية لعبارة «إرهاب» قد رافقه تطوّر آخر حصل في مجال الفلسفة الاجتماعية و السياسية و الإيديولوجيات. و من شأن هذا التطوّر الثاني أن يحدّد مقصد الإرهاب و وظيفيّته و منفعيّته من حيث إنه وسيلة لفعل سياسي. فلا يمكن بالتالي إدراك ظاهرة الإرهاب و فهمها فهما كافيا ما لم تؤخذ بعين الاعتبار أيضا القوى الفكريّة و الإيديولوجية التي تحرّك هذه الظاهرة و تقرّر دورها و مكانها في الشأن السياسي. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 23، 15). ¦¦
باعتباره وسيلة سياسية، يتّخذ الإرهاب أشكالا عديدة و ذلك بالنظر إلى الفاعل الذي يلجأ إليها، إلى الوضعيات السياسية المتغيّرة، و إلى مقتضيات الفعل العينية، من ظروف و ضرورات يرتكز عليها نجاح هذا الفعل. أما باعتباره ظاهرة اجتماعية سياسية، فإن الإرهاب يضمّ‌ عناصر نوعية و مميّزات خاصّة مرتبطة بطبيعته و من شأنها أن تميّزه عن بقية الظواهر العنفيّة. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 61، 3). ¦¦
من حيث فعاليّته، ينظر إلى فعل الإرهاب - كما إلى كل وسيلة أخرى - باعتباره أداة. و هنا تقتصر قيمته على ما يمكنه أن يفعل ماديّا، و أن يحقّق من نتائج مادية و عينية صرف. و هذا يعني أن قيمته المادية تكمن في ذاته و في عناصره المادية. أما من حيث معناه الإنساني فإن الوعي الإنساني المدرك هو الذي يعطيه هذا المعنى أو ذاك، و يحدّد له غايته و قيمته بالنظر إلى النسق القيمي السائد بين الجماعة التي أنتجته و اعتنقته. فبالنسبة إلى الإرهاب، يرتبط‍‌ معناه السياسي و الأخلاقي بموقف معيّن يتّخذه العقل إزاءه. و اتّخاذ موقف كهذا يجب أن يمرّ بتفكير داخلي و بمراجعة ذهنية داخلية للمعطيات الاكسيولوجية التي يضفيها العقل على هذا الفعل من خارج دائرته المادية و النوعية المستقلّة. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 99، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص170)
sourceLink

الإرهاب في أصول الفقه

استحلال القتل باسم الإرهاب... نوع من أنواع شريعة القتل المخترعة. (الشاطبي، الاعتصام 2، 336، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص170)
sourceLink

الإرهاب في اللّغة

راجع مصطلح «رهبة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص170)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإِرْهَاب

الراء و الهاء و الباء أصلان:أحدهما يدلُّ‌ على خوفٍ‌، و الآخَر على دِقّة و خِفَّة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص447)sourceLink

اسماء

الرَّاهِباتاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّهابِيّالرُّهْبانيّةالإِرْهَابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرَّهِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُرْهِباسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالرَّهابيّالرَّهْبَنَةمصدر رباعی الرَّهَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّرَهُّبمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالرُّهْبَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّهْبانيّالرَّهْبَانَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّهْبَانَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِرهَابيّالرَّاهِبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّاهِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلرَهْبَىالرَّهْبانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُترهِّبةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالرَّهْبُوتمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلمُرْهِبٌالرُّهَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهَبُوتَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْهُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهْبانيّةالرَّهْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهَبُوتمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهْبانيّالاسترهٰابمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَرَاهِبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهْبَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّرْهِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرُّهَابَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّهْبانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلكَوْمُ الرَّاهِبِالأَرْهَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهَابَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهْبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّهْبَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرِّهَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.