أجبَنُ من المَنْزُوفِ ضَرِطاً ذلك أن نِسْوَةً منهم لم يكن لهن رجلٌ، فَتَزَوَّجَتْ إحْدَاهُنَّ رجُلاً كان ينامُ الصُّبْحَةَ، فإذا أتَيْنَهُ بصَبوحٍ، قُلْنَ: قُمْ فاصْطَبحْ فيقول: لو نَبَّهْتُنَّنِي لعادِيَةٍ، فلما رأَيْنَ ذلك، قال بعضُهُنَّ: إن صاحِبَنَا لشُجَاعٌ، فَتَعالَيْنَ حتى نُجَرِّبَهُ. فَأتَيْنَهُ كما كنَّ يأتينَهُ فقال: لو لِعادِيَةٍ نَبَّهْتُنَّنِي. فقلْنَ: هذه نَواصِي الخَيْلِ، فَجَعَلَ يقول: الخيْلَ الخَيْلَ، و يَضْرِطُ حتى ماتَ، أو رجُلانِ منهم خَرَجَا في فلاةٍ، فلاحَتْ لهم شَجَرَةٌ فقال أحدهُما: أرى قوماً قد رَصَدونا فقال رَفيقُهُ: إنما هي عُشَرَةٌ، فَظَنَّهُ يقولُ: عَشَرَةٌ، فجَعَلَ يقولُ: و ما غناء اثنينِ عن عَشَرَةٍ، و ضَرَطَ حتى نَزِفَ رُوحُهُ، فَسُمِّيَ المَنْزُوفَ ضَرِطاً . أو هو دابَّةٌ بين الكَلْبِ و السِّنَّوْرِ، إذا صيحَ بها وَقَعَ عليها الضُّراطُ من الجُبْنِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص564) 
هذا رجل كان إذا نبّه للصّبوح - و هو شرب الغداة - قال: لو لغادية نبّهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، فقيل له يوما على طريق الاختبار: هذه نواصي الخيل، فما زال يقول: الخيل الخيل و يضرط حتّى مات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص7) 
الجبن مر و النزف: النزح. يقال نزفت ماء العين انزفه أي نزحته كله ونزفت البئر فهي منزوفة. ويقال: نزفة عبرة الرجل بكسر الزاي إذا فنيت وانزفها الشوق. ويقال: نزف فلان دمه بالبناء للمجهول إذا سال عليه سيلانا مفرطا ونزف الدم فهو منزوف فيها. والضرط بالفتح و الضراط بالضم صوت الريح. يقال: ضرط بالكسر ضراطا وضرطا فهو ضراط كشداد وضروط كصبور وضروط كسنور. واختلف في المنزوف ضرطا فقيل إنَّ نسوة كن لم يكن لهن أزواج فزوج إحداهن رجلا فكان ينام الصبحة فإذا آتيته بالصبوح ونبهنه قال: لو نبهتني لعادية أي الخيل فلما اكثر من ذلك قلن بينهن: إنَّ صاحبنا لشجاع فتعالين فآتينه بالصبوح على العادة فقال: لو لعادية نبهتنني كما كان يقول. فقلن له: هذا نواصي الخيل فجعل يقول: الخيل الخيل ويضرط حتى مات. وقيل إنَّ المنزوف ضرطا دابة بالبادية إذا صيح عليها وقع عليها الضراط فلا تزال تضرط حتى تموت. وقيل إنّه رجل خرج مع رفيق له. فبينما هما في فلاة إذ لاحت لهما شجرة فقال: أرى قوما رصدونا. فقال رفيقه: إنّما هي عشرة أي شجرة و العشر بضم العين وفتح الشين شجر يحشى في المخاد و هو أجود ما يقتدح به. فظنه يقول عشرة بالفتح. فجعل يقول: وما غناء اثنين عن عشرة ويضرط حتى مات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص38) 
نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، و قال: له حَدِيثٌ، قال الصّاغَانِيُّ: وَ ذٰلِكَ أَنَّ نِسْوَةً مِنْهُم ، أَي: من العَرَبِ لم يَكُنْ لَهُنَّ رَجُلٌ، فَتَزَوَّجَتْ إِحداهُنَّ رَجُلاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص323) 
أوْدَى العَيْرُ إلاَّ ضَرِطاً يُضْرَبُ للذَّلِيلِ، و للشيخ، و لِفسادِ الشيء حتى لا يَبْقَى منه إلاَّ ما لا يُنْتَفَعُ به، أي: لم يَبْقَ من قُوَّتِهِ إلاَّ الضُّراطُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص564) 
أي لم يَبْقَ من قُوَّتِه و شِدَّتِه شَيْءٌ غَيْرُ هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص455) 
أَوْدَى العَيْرُ إِلا ضَرِطاً أَي لم يَبْقَ من جَلَدِه و قُوّته إِلا هذا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص341) 
يُضْرَبُ للذَّلِيلِ و للشَّيْخِ أَيضاً، و هو مَنْصُوبٌ على الاسْتِثْنَاءِ من غَيْر جِنْسٍ، كما في العُبَابِ. قال و يُضْرَب أَيضاً لِفَسَادِ الشَّيْءِ حَتَّى لا يَبْقَى منه إِلاّ ما لا يُنْتَفَعُ به ، و ذكرَ الجَوْهَرِيُّ المَثَلَ و قال في مَعْنَاه: أَي لَمْ يَبْقَ من جَلَدِهِ و قُوَّتِه إِلاّ هٰذا، أَي الضُّرَاطُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص324) 