التشخيص رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أنّ أنسب الكلمات للدلالة على معنى إنزال غير العاقل منزلة العاقل هي«التشخيص»،و«الأَنْسَنة»،و«التأنيس»،و جاء في قراره: «ممَّا هو معهود في فنون الأدب إنزال غير العاقل كالحيوان و النبات و الجماد و المعاني المجردة منزلة العاقل في التعبير و التصوير و الخطاب.و قد جرى ذلك في الأدب العربي و في غيره من آداب اللُّغات المختلفة.و لهذا الفن الأدبي مصطلحات أجنبية مختلفة،و قد عُبِّر عن هذا المعنى في النقد الأدبي الحديث بكلمات شتى،منها المغالطة الوجدانية و الانطاق،و التجسيد،و التجسيم،و التشخيص،و الأَنسنة، و التأْنيس.و ترى اللجنة أن أنسب هذه الكلمات إما«التشخيص»،و إن كانت مشتركة في دلالات أُخرى كالتمثيل و تحديد المرض،و إما«الأَنسنة»،و إن كانت اشتقاقًا من كلمة«الإنسان»على لفظها،و إمَّا«التأْنيس»،و هي اشتقاق من أصل مادة الإنسان و هو الأنس» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص125) 
تعبيرٌ بلاغيّ حيثُ تُسبغُ الحياةُ الإنسانية على الأشياء، و لا سيّما الطبيعةُ، فتمنَحها الحياةَ و النطقَ و المشاركة الوجدانية. و هو شائعٌ جدّاً في الشعر و لا سيّما عند الرومانسيِّين، إذ يخلعون الانفعالاتِ الإنسانيَّةَ على الجمادات، و يصوِّرون الجامد كائناً حيّاً يخاطِبونه، و ما هوَ إلاّ من وحي خيالِهم لبثِّ فكرةٍ أو موضوع. كمخاطبة إيليا أبو ماضي للبحر في قصيدته «لستُ أدري». و يبرز ذلك جليّاً في قوله تعالى: إِنّٰا عَرَضْنَا اَلْأَمٰانَةَ عَلَى اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا (الأحزاب: 72). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص175) 
التشخيص، الأنْسَنَة ممَّا هو معهود في فنون الأدب إنزال غير العاقل كالحيوان و النبات و الجماد و المعاني المجردة منزلة العاقل في التعبير و التصوير و الخطاب، و قد جرى ذلك في الأدب العربي و في غيره من آداب اللُّغات المختلفة، و لهذا الفن الأدبي مصطلحات أجنبية مختلفة، و قد عُبِّر عن هذا المعنى في النقد الأدبي الحديث بكلمات شتى منها المغالطة الوجدانية، و الإنطاق، و التجسيد، و التجسيم، و التشخيص، و الأنسنة، و التأنيس، و ترى اللجنة أن أنسب هذه الكلمات إما التشخيص و إن كانت مشتركة في دلالات أُخرى كالتمثيل و تحديد المرض، و إما الأنسنة و إن كانت اشتقاقاً من كلمة الإنسان على لفظها، و إمّا التأْنيس و هي اشتقاق من أصل مادة الانسان و هو الأنس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص770) 
التشخيص في الفلسفة التشخيص: هو أن يتخصّص الشيء بصفة لا تقع فيها شركة مثله في الوجود، فأي نوع صحّ وجوده بحيث لا تقع فيه الشركة كان نوعه في شخصه، و أي نوع لا يصحّ وجوده كذلك اختلفت أشخاصه و تكثّرت. (ابن سينا، التعليقات، 178، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص641) 
تشخيص الفن الذي يتسنى به معرفة نوع المرض، الذي يعاني منه المريض. و معرفته مهمة ليس فقط لتحديد العلاج و التعامل مع المرض، بل أيضا للإحصاآت الحيوية، و ملفات المستشفى و شهادات المرض. و يتم التشخيص؛ باستعمال الوسائل العلمية المتاحة، لتحديد المشكلة التي يقدمها المريض. و تشمل هذه الوسائل جميع الحقائق من جميع المصادر الممكنة، و مقارنتها بالمبادئ و المعلومات الأساسية؛ و تشمل إفادة المريض عما يشعر به من الأم و غثيان و دوار و تعب، مما لا يعلمه سواه، و مدته. و يستوضح الطبيب هذه الأسئلة، ثم يجري الفحص الجسدي الرتيب، الذي يشمل أربعة إجراآت أولا - الملاحظة؛ أي توجيه النظر إليه لملاحظة حالته العامة إجمالا، ثم تدقيق النظر في الجزء المصاب، للتعرف على مختلف التغييرات الطارئة على حالته الظاهرية. ثانيا - اللمس، أو الجسّ؛ للتعرف حالة المواضع الملموسة، و استبانة التغييرات غير الطبيعية الطارئة عليها. ثالثا - القرع؛ و لا سيما في فحص الصدر، لاستجلاء التغييرات التركيبية، التي تطرأ على الأنسجة، فتغير مسمع الصوت المنبعث منها، إذا قرعت. رابعا - التسمع؛ أي الإنصات إلى الأصوات الصادرة عن حركات الأعضاء، أثناء تأدية وظائفها؛ كالتنفس و ضربات القلب، و التفطن إلى ما يطرأ على هذه الأصوات من تغييرات غير طبيعية. و تستخدم في الفحص بعض الأدوات التي تعين عليه؛ كالسماعة، و مناظير الأذن و العين و الحلق و غيرها. و ثمة وسائل أخرى من وعة يستعان بها على التشخيص؛ كالفحص المجهري و الكيماوي و الجرثومي، لبعض متعلقات الجسم؛ كالدم و البول و القيح و الأنسجة. كما تستخدم أيضا لذلك الغرض بعض الأجهزة الخاصة؛ مثل جهاز قياس ضغط الدم، و رسام القلب الكهربائي، و الأشعة السينية، أو المناظير المختلفة للمعدة و القولون و المستقيم و البطن. و عند مقارنة الحقائق المتجمعة، مع القواعد و المعلومات الأساسية، يتكون تصور عن السبب و الآفة المرضية و الوظائف المضطربة، التي تكون آفة المريض. و هذا يضع المرض في درجة معينة، و يؤهل وضع العلاج المناسب و الإنذار المناسب لكل مريض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص234) 