الحَمْضِيَّة ميوۀ درخت ليموى ترش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص344) 
الابِل المقيمة في الحَمْض ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التي ترعى الحَمْض (ج) حَمَضيَّات بفتح الميم و القياس حَمْضيَّات بسكونها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص721) 
ج.-ات:مركبات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص141) 
و أرضٌ مُحْمِضَةٌ ،كثيرةُ الحَمْض ،[و كذلك حَمْضِيَّةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص138) 
الحَمْضِيَّات مركبات و ميوههاى ترش مانند ليموى ترش و جز آن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص344) 
الأثمار ذات الحموضة كالليمون الحامض و سواه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص155) 
أثمار ذات حُموضة كاللَّيمون و البُرْتقال و المَنْدرين و غيرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص329) 
حَمْضِيّة و حَمِيضةٌ من أَرَضِين أَحْمَضَت الأَرض و أَرض مُحْمِضَة : كثيرة الحَمْض، و كذلك حَمْضِيّة و حَمِيضةٌ من أَرَضِين حِمْضٍ ، و قد أَحْمَضَ القومُ أَي أَصابوا حَمْضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص139) 
إِبِلٌ حَمْضِيَّةٌ مقيمة في الحَمْض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص291) 
إِبل حَمْضيّة و حَمَضيّة : مقيمة في الحَمْض; الأَخيرة على غير قياس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص139) 
يقال: إِبِلٌ حَمْضِيَّةٌ ، «بالفَتْح»، أَي مُقِيمَةٌ فيه، نقله الجَوْهَرِيّ عن الأَصْمَعِيّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص40) 
و إبلٌ حَمْضِيَّةٌ ، إذا كانت مقيمة فى الحَمْضِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1073) 
و إبلٌ حَمْضِيَّةٌ و حَمَضِيَّةٌ ،مقيمةٌ فى الحَمْضِ الأخيرةُ على غيرِ قياسٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص138) 
مُقيمَةٌ فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص502) 
أَرض حمضيَّة كثيرة الحمْض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص198) 
معدة حمضية خلاف القلوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص198) 