الفَخَارَة التمدُّح بالخصال و الافتِخارُ و عَدُّ القديم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص48) 
بالفَتْح و يُحَرَّك مثل نَهْر و نَهَر لِمَكانِ حَرْفِ الحَلْق و الفَخَارُ و الفَخَارَةُ بفَتْحِهِما. قال شيخُنَا: و تَوقَّفَ بعضٌ في الفَخَار بالفَتْح و قال: الصّوابُ فيه بالكَسْر، قال: و لم يَسْتَندْ في ذٰلك لما يُعْتَمَدُ عليه. و قال ابنُ أَبي الحَدِيد في أَوّل شرْح نَهْجِ البَلاغة: قال لي إِمامٌ من أَئمّة اللّغَة في زَماننا: الفِخَارُ بكَسْر الفاءِ و هٰذا مِمّا يَغْلَط فيه الخاصّة فَيَفْتَحُونَه و هو غير جائز لأَنّه مصدرُ فاخَرَ كقاتَلَ و عنْدي لا يَبْعُد أَنْ تكون الكَلمَةُ مَفْتُوحَةَ الفاءِ و يَكُونَ مَصْدَرَ فَخَرَ لا فَاخَرَ و قد جاءَ مصدرُ الثُّلاثيّ إِذا كان عَيْنُه أَو لامُه حَرْفَ حَلْق على فَعَال بالفَتْح كسَمَاح و ذَهَاب اللّهُمَّ إِلّا أَنْ يُنْقَلَ ذٰلك عن شَيْخ أَو كِتَاب مَوْثُوق به نقلاً صريحاً فتَزُول الشُّبْهَة. انتهى كلامُ ابنِ أَبي الحَدِيد. قال شَيْخُنا: قلتُ: و هٰذا القَيْدُ الذي قَيَّدَه بحَرْف الحَلْقِ عَيْناً أَوْ لاماً لا نَعْرفُهُ لأَحَد في المَصادِر بل وَرَدَت المَصَادِر على فَعَال بلا حَصْر في الثُّلاثيّ مُطْلَقاً حتى ادَّعَى فيه أَقْوَامٌ القِيَاسَ لِكَثْرَته كسَلاَم و كَلامٍ و ضَلاَل و كَمَالِ و جَمَال و رَشَادِ و سَدادَ و ما لا يُحْصَى. و فيه كلامٌ في المِصْباح انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص341) 