صفة النبي، صلى اللّه عليه و سلم: أَنه كان إذا مشَى تَكَفَّى تَكَفِّياً التَّكَفِّي : التَّمايُلُ إلى قُدَّام كما تَتَكَفَّأُ السَّفِينةُ في جَرْيها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص141) 
كَانَ إِذَا مَشَى تَكَفَّى تَكَفِّيا أى تمايل إلى قدّام، هكذا روى غير مهموز، و الأصل الهمز، و بعضهم يرويه مهموزا، لأن مصدر تفعّل من الصحيح تفعّل، كتقدّم تقدّما و تَكَفَّأَ تَكَفُّأً ، و الهمزة حرف صحيح. فأما إذا اعتلّ انكسرت عين المستقبل منه، نحو: تحفّى تحفّيا، و تسمّى تسمّيا، فإذا خفّفت الهمزة التحقت بالمعتل، و صار تَكَفِّيا ، بالكسر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص183) 
أي تمايل إلى قدام، هكذا روي غير مهموز و الأصل الهمز، و بعضهم يرويه مهموزا، و قيل معناه يتمايل يمينا و شمالا، و خطأه الأزهري بناء على أن معنى اَلتَّكْفِيَةِ الميل إلى سنن ممشاة كما دل عليه قوله فيما بعد: "كأنما ينحط من صبب" و لأن التمايل يمينا و شمالا من الخيلاء و هو مما لا يليق بحاله 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص360) 