السَّبِيئَةُ الخمر تنقل من بلد إلى بلد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص147) 
مي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص475) 
الخمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص411) 
الخمر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص317) 
الخمر يقال «عندهُ سَبيئة بابليَّة» و قال الشاعر: «كاَنَّ سبيئةً من بيت راسٍ». (المَسْبَاُ) الطريق او في الجبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص608) 
الخَمْرُ أَي مطلقاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص172) 
سبأ السَّبيئة ،مهموز:الخمر التي اشتريت،قال حسان: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2951) 
و هى السِّباءُ و السَّبِيئَةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص559) 
- و السَّبِيئَةُ ، كَكَرِيمَةٍ : الخَمْرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص21) 
الخمرُ - فَعِيلةٌ بمعنى مفعولةٍ - كالسِّباءِ بالكسر و المدِّ; تَسمِيةً بu200d (اسم) المصدر، و عن الكسائيِّ كسَبَب أيضاً، قال القاليُّ : و لم يَروِ هذا غيرُهُ .----... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص100) 
سَبِيئة سميت الخمر سَبِيئةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص568) 
و الخمر سبيئة و مسبوءة،أي مشتراة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1099) 
و عنده سَبيئة بابليّة. و تقول:ما تُسبأ لكم الرّاح و لكن تُسبَى منكم الأرواح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص281) 
سَبِيئَةً اسْتَبَأْتُهَا مثله، و لا يقال ذلك إلا فى الخمر خاصَّةً، و الاسم: السِّبَاءُ ، على فِعَالٍ بكسر الفاء. و منه سُمِّيَتِ الخَمْرُ سَبِيئَةً . قال حسان بن ثابت: كأنَّ سبيئة من بيت رأسٍ يكون مِزَاجَهَا عَسَلٌ و ماءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص55) 
سَبِيئَةٌ قَالَ الْأَصْمَعِىُّ لاَ يُقَالُ لِلْقَوْمِ إِلاَّ كَذلِكَ [سبيٌ] وَ يُقَالُ فِى الْخَمْرِ خَاصَّةً سَبَأْتُهَا بِالْهَمْزِ إِذَا جَلَبْتَهَا مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ فَهِىَ سَبِيئَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص265) 