قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ راماها . القارة:قبيلة و هي أرمى العرب،و رُماةُ الحدق،يقال:ارتعىَ رجلان: أحدهما قاري،فقال القاري:إنْ شئتَ سابقتك،و إِنْ شِئْتَ راميتك.فقال الأخر:قد اخترتُ المراماة.فقال القاري:قد أنصفتني،و أَنشأ يقول: قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ راماها إنَّا إذا ما فِئَةٌ نَلقاها نَرُدُّ أولاها على أَخْراها ثم انتزع لَهُ بِسَهْمِ فشَكَّ بهِ فؤادَه.يُضْرَبُ في إنصافِ الرجل أخاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص405) 
زعموا أن رجلا من جهينة رمى رجلا من القارة - و هم بنو الهون بن خزيمة ابن مدركة بن الياس بن مضر - فقتله، فرمى رجل من القارة رجلا من جهينة، و كان القارة فيما يذكرون أرمى حيّ في العرب، فقال قائلهم: قد أنصف القارة من راماها فأرسلها مثلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص85) 