التَّسْرِيرُ بالفتح ثم السكون، و كسر الراء، و ياء ساكنة، و راء؛ قال أبو زياد الكلابي: التسرير ذو بحار، و أسفله حيث انتهت سيوله سمّي السّرّ؛ قال: و قال أعرابي طاح في بعض القرى لمرض أصابه فسأله من يأتيه أي شيء تشتهي؟ فقال: إذا يقولون: ما يشفيك؟ قلت لهم: دخان رمث من التسرير يشفيني مما يضمّ إلى عمران حاطبه من الجنينة، جزلا غير موزون الرّمث: وقود و حطب حارّ و دخانه ينفع من الزّكام؛ و قال أبو زياد في موضع آخر: ذو بحار واد يصب أعلاه في بلاد بني كلاب ثم يسلك نحو مهبّ الصبا و يسلك بين الشّريف شريف بني نمير و بين جبلة في بلاد بني تميم حتى ينتهي إلى مكان يقال له التّسرير من بلاد عكل، قال: و في التسرير أثناء، و هي المعاطف، فيه منها ثني لغنيّ بن أعصر و ثني نمير بن عامر، و فيه ماء يقال له الغريفة و جبل يقال له الغريف، و ثني لبني ضبّة لهم فيه مياه و دار واسعة، ثم سائر التسرير إلى أن ينتهي في بلاد تميم؛ قال الراعي: حيّ الديار، ديار أم بشير، بنو يعتين فشاطئ التسرير لعبت بها صفة النّعامة بعد ما زوّارها من شمأل و دبور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص31) 
بفتح أوّله، و براءين مهملتين. قال أبو حاتم عن الأصمعى: هو واد بنجد؛ فما كان منه ممّا يلى المشرق، فهو الشّريف، و ما كان ممّا يلى المغرب، فهو الشّرف. و الشّرف: كبد نجد. و قال أبو حنيفة: أعلى التسرير لغاضرة، و ثنى منه لبنى نمير، و ثنى منه لبنى ضبّة، و أسفله فى بلاد تميم. و الجنيبة ثنى من التسرير. و قال قوم: التسرير: أقصى نجد قولا مطلقا. و روى أبو حاتم عن ابن جبلة قال: التسرير: فأو من الأرض، أى البطن الواسع ؛ قال طفيل: تبيت كعقبان الشّريف رجاله إذا ما نووا أحداث أمر معطّب يريد: حرصا على الغارة. و قال جرير: عفا التسرير بعدك و الوحيد و لا يبقى لجدّته جديد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص312) 
بالفتح، ثم السكون، و كسر الراء، و ياء ساكنة، وراء أخرى: واد يقال له ذوبحار يصبّ أعلاه فى بلاد بنى كلاب، ثم يسلك نحو مهبّ الصبا فى بلاد بنى تميم، حتى ينتهى إلى مكان يقال له السرّ . (التاء و الشين) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص262) 