الجَعْلَةُ الفَسِيلة أَو الوَدِيَّة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص191) 
الفسيلة،و النخلة القصيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص119) 
الفَسيلة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
النَّخلة القصيرة لا تصل إِليها اليدُ. (ج) جَعْلٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص126) 
الفسيلة و قيل النخلة القصيرة و منهُ قولهُ «و يَسْتَوي جَثِيثها و جعْلُها» و قيل الفائِتة اليد و قيل الرديَّة و هي واحدة (الجَعْل). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص441) 
الفَسِيلة أَو الوَدِيَّة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
النَّخْلة القصيرة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هي الفائتة لليد، و الجمع جَعْلٌ ; قال: أَقْسَمْتُ لا يَذْهَبُ عَني بَعْلُها، أَو يستوي جَثِيثُها و جَعْلُها ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفَسِيلة أَو الوَدِيَّة، و قيل النَّخْلة القصيرة، و قيل هي الفائتة لليد، و الجمع جَعْلٌ ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج11 , ص112) 
و الْجَعْلُ : النخلُ القِصَارُ، الواحدةُ جَعْلَةٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1656) 
و الجَعْل :النخل إذا فات اليدَ،الواحدة جَعْلَة .و قال قوم: بل الجَعْل مثل البَعْل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص482) 
جعل الجَعْلُ : النخل القصار إِذا فات اليد، الواحدة جَعلة ،بالهاء،قال: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص1106) 
الفَسيلة. و قيل:الوَدِيَّة. و قيل:النَّخلة القصيرة. و قيل:هى الفائتة لليد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص328) 
فالجَعْلُ : النَّخْلُ يفوت اليدَ، و الواحدةُ جَعْلة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص460) 
الفَسيلَةُ ، أو النَّخْلَةُ القَصيرَةُ ، أو الرَّدِيَّةُ ، أو الفائِتَةُ لليَدِ، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص476) 