البواده [في الانكليزية] Fainting(diastole and systole) [في الفرنسية] Syncope(diastole et systole) جمع بادهة و هي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص348) 
ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة امّا موجب فرح أو موجب ترح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
«ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوله». أي عند ذهاب تمالكه، و تماسكه في الحيرة، «و هو إما موجب فرح، أو موجب ترح»، إن ظهر المشهود بضرب من اللطف أو القهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص235) 
1 - البواده ما يفجأ قلبك من الغيب على سبيل الوهلة، إمّا بموجب فرح و إمّا بموجب ترح (القشيري، ص 41). 2 - البواده ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إمّا موجب فرح و إمّا موجب ترح (ابن عربي، ص 10). 3 - البواده جمع بادهة، و هي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا (الكاشي، ص 16). البوادي: [من] مبادئ الحال و مقدّماته (السّهروردي، ص 529). البون: و البون معناه البينونة (الطوسي، ص 432). بيت الحرام: بيت الحرام قلب الإنسان الكامل الذي حرم على غير الحقّ (الكاشي، ص 17). بيت الحكمة: بيت الحكمة هو القلب الغالب عليه الإخلاص (الكاشي، ص 17). بيت العزّة: بيت العزّة هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحقّ (الكاشي، ص 17). البيت المعمور: هو المحلّ الذي اختصّه اللّه تعالى لنفسه فرفعه عن الأرض و السّماء و عمّره بالملائكة، و نظيره قلب الإنسان فهو محلّ الحقّ و لا يخلو أبدا ممّن يعمّره إمّا روح إلهيّ قدسيّ، أو ملكيّ، أو شيطانيّ، أو نفسانيّ (الجيلي، ج 1، ص 88). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص55) 
- البواده و الهجوم، البواده ما يفجأ قلبك من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح و إما موجب ترح. و الهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك و يختلف في الأنواع على حسب قوّة الوارد و ضعفه، فمنهم من تغيّره البواده و تصرفه الهواجم و منهم من يكون فوق ما يفجؤه حالا و قوّة أولئك سادات الوقت. (قشر، قش، 44، 18) - البواده: ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوله إما موجب فرح أو موجب ترح. (عر، تع، 18، 3) - البواده و الهجوم و الصحو و السكر و الذوق و الشرب و أمثالها إنما هي واردات الغيب ترد على القلوب فتؤثّر فيها أحوالا مختلفة فيمن قامت به و يسمّون ذلك الحال بالوارد و ليس للعبد تعمّل في تحصيل هذه الواردات مع أنها ما ترد إلا على قلب مستعدّ لقبولها، فإذا ورد الوارد على القلب فجأة من غير تصنّع فيعطيه ذلك الوارد حسرة فوت الوقت فإنه منبّه إن غفل عن حكم وقته فيه فلم يتأدّب مع وارد وقته أراد الحق أن ينبّهه عناية منه به فبعث إليه هذا الوارد رسولا من اللّه يكشف له عن فوت وقته و أنه ممّن أساء الأدب مع اللّه فيندمه على ما كان منه من فوت الوقت فيجبر له هذا الندم فضيلة ما، فإنه من وقته حتى يكون كأنه ما فاته شيء. (عر، فتح 2، 557، 34) - البواده فهي أيضا فجأة إلهية تفجأ القلوب من حضرة الغيب بحكم الوقت، و لا تأتي في اصطلاحهم هذه البواده إلا أن تعطي فرحا في القلب أو حزنا فتضحك و تبكي و هو قول أبي يزيد ضحكت زمانا و بكيت زمانا يريد أنه كان في حكم البواده، ثم قال و أنا اليوم لا أضحك و لا أبكي يعرّف بانتقاله من تأثّر حال البواده فيه إلى حال العظمة. و لا تكون البواده إلا فيمن يتّصف و من لا وصف له لا بديهة له غير أنه لما كانت البواده من حضرة الهو لم يعرف متى تأتي فإذا وردت إنما ترد فجأة و بغتة فتعطي ما وردت به و تنصرف. و أما البديهة التي تعرفها الناس فليست تتقيّد بفرح و لا ترح فما هي التي اصطلح عليها القوم و هي عينها إلا أن القوم ما سمّوا بديهة إلا ما أوجب فرحا أو ترحا و أما إذا لم يوجب ذلك فأحوالهم فيها أحوال الناس، غير أن أهل الطريق يعلمون أن البواده إذا وردت لا يخطئ حكمها البتّة و لهذا الإصابة في كل ما ترد به و لهذا إذا سأل الشيوخ تلاميذهم عن مسئلة على تعليم الأخذ عن اللّه لا يتركونه يفكّر في الجواب فيكون جوابهم نتيجة فكر و إنما يقولون لا تجب إلا بما يخطر لك فيما سئلت عنه عند السؤال فتنظر إلى قلبك ما ألقي فيه عند ورود السؤال فاذكره ببادئ الرأي فإن لم يفعل فلا يقبل منه الجواب و إن أصاب عن فكر و نظر فإنّ اللّه لا يغفل في كل نفس عن قلب أحد من عباده بل هو الرقيب عليه فيهبه في كل نفس بحسب ما يريده سبحانه. (عر، فتح 2، 558، 7) - البواده: جمع بادهة و هي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا. (قاش، اصط، 38، 7) - البواده: ما يفجأ القلب من الغيب، على سبيل العدالة، إما موجب فرح، أو موجب ترح. (خط، روض، 515، 9) - البواده جمع بادهة و هي ما يفجأ القلب من الغيب فيوجب بسطا أو قبضا. (نقش، جا، 78، 29) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص155) 