التّنكير هو جعل الاسم نكرة، و يكون ذلك بتجريده من «ال» التعريف، نحو: «الرجل - رجل»، و هو أيضاً التنوين. انظر: التنوين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص208) 
هو جعل الاسم نكرة أي دالاّ على قدر شائع،و يكون ذلك بوسائل،منها: 1-حذف«أل»التعريف،نحو: «الرجل-رجل». 2-تثنيته،نحو:«زيد-زيدان»،، و عند التثنية تدخل عليه«أل»التعريف التي لا تدخل إلاّ على النكرة،كما يوصف بالنكرة،نحو:«جاء زيدان كريمان». 3-جمعه جمع مذكّر سالما،أو جمع مؤنّث سالما،نحو:«زيد-زيدون»، «فاطمة-فاطمات». 4-إدخال تنوين التنكير عليه،نحو: «مررت بيزيد و يزيد آخر»،ف«يزيد»الأوّل معرفة،و هو ممنوع من الصرف،و«يزيد» الثاني نكرة،و قد دخله تنوين التنكير. 5-إضافته إلى نكرة،نحو:«جاء زيد رجل»: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص274) 
النكرة إنكارك الشيء و هو نقيض المعرفة و النكرة خلاف المعرفة،و التنكير خلاف التعريف .و قد تقدّم الكلام عليه في«التعريف و التنكير». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص428) 
تنوين التنكير هو الذي يفرق بين المعرفة و النكرة كصه و صه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 